ترجمها شعراً سیادة المطران ابیفانیوس
عجباً لنا ننسى تواضع ربنا اذ صبَّ ماءً في الاناء مساءَ
ومضى یغسَّل ارجل الرسل الذي ن اختارهم للعالمین ضیاء
وبدا ینشَّفها بمنشفة على كتفیه كانت للجمیع سواء
لم ینسى منهم واحداً حتى یهو ذا ابن الیسارالمضمرالایذاء
ما مال عنه ولم یشهر اثمه وهو العلیم بما یكنّ عداء
فعلى م نحن نلوم حالاً غیرنا من قبل ان نتبیّن الاخطاء
ما بكت الفادي یهوذا السارق المستلّ من صندوقه ماشاء
قد كان یعلم بانطفاء سراجه عجلاً وان سیعانق الظلماء
فعفا وما اقصاه عن رفقائه حتى قصاه اثمه فتناء
اما الورى فبنفخة الحسد الردی ئة یطفئون العلم والاضواء
رغباتنا لم تنسجم یوماً مع الرغبا ت عند الصالحین لقاء
فنرى شقاء الآخرین شقائنا وثنائهم مرضاً لنا وشقاء
ان الملائك في الاعالي یفرحو ن اذا تندم خاطئ او فاء
وعلى النقیض الصالحون یمضّهم ان شاهدوا احداً یزید علاء
والعید یغدو عیدنا لما نرى في الآخرین مذلّة وبلاء
هل بیننا من راح یسدي جاره عطفاً ولطفاً او یریه ثناء
إنّا سكرنا بالحسادة خلّة والحب فارقنا وبات جفاء
فشفاهنا ترساً غدت ولساننا سهماً وصار كلامنا استهزاء
ولذا تراشق بعضنا بعضاً ونس عى للمحبة والسلام ریاء
مأخوذ عن مجلة النعمة (عدد 59 ايار1966)ب
المفضلات