حذاري من أن تقع في فخ الطقوسية وتجترك العادات ، ويتحول صومك من وسيلة إلى هدف تستلذه وترتاح إله ، فتسحرك الطقوس وتطربك الترانيم ، فتستريح عند كل خاتمة خدمة ، ومع (بصلوات آبائنا القديسين ) تسقط لتبدء من جديد مع خدمة اخرى . وتراوح مكانك . وبعدها لن ترى نور القيامة بل قبراً فارغاً . تسمع الخبر ولا تشترك فيه
هذا الشعب يكرمني بشفتيه، أما قلبه فمبتعد عني بعيداً
فلا يجب أن يكون الصيام أو الصلاة فرض أو عبء، بل هو احتفال بصلاح الله ورحمته لأولاده.
بارك الرب حياتك ابونا دائمآ مواضيعك مفيدة ومغذية
اشتقنا لمواضيعك
صلواتك