علم النفس : ظاهرة اضطراب التوجه الزماني المكاني:
وبينت خبيرة بعلم النفس والاجتماع الدكتورة عتاب هناوي"أن�'َ المراهق يسعى إلى تقليد ما يستجد من صرعات وأشياء أو نماذج أو موديلات، كنوع من التعبير عن الذات والاستقلالية، فمن الممكن أن تكون هذه الظاهرة نموذجاً من السلوكيات التي يسعى من خلالها إلى أن يعبر عن ذاته ويتفرد عن الآخرين".
وبينت إن " هذه الظاهرة قد تكون منتشرة منذ زمن طويل في بلد من البلدان الأجنبية، لكن وجود التقنيات العصرية كالإنترنت والفضائيات سهلَ عملية الانتقال إلينا، وبالتالي نحو نزعة الاستهلاك التي تسيطر على سلوكياته، فيسهل عليه استهلاك مثل هذه السلبيات".
وشرحت" ينتقل الشخص من الجانب المادي، فينسى واقعه الحالي وإدراكه لمحيطه، وينتقل إلى مرحلة نقول عنها روحية ميتافيزيقية يبتعد فيها عن إدراك العالم الواقعي، وعندما يصل إلى هذه المرحلة من الانتقال من العالم المادي وما يتعلق به من متغيرات بيئية نعيشها حالياً من الممكن أن تصدر عنه سلوكيات، فقد يؤذي ذاته ولا يدري ولا يشعر لأنه يمر بحالة خدر وفقدان حس واضطراب في الوعي وظاهرة تسمى اضطراب التوجه الزماني المكاني، وبالتالي تتراءى إليه أشياء غير موجودة".
وتابعت مفسرة السبب الذي يدفعهم إلى الانتحار " فقد يسلك سلوكيات تؤذي ذاته ويوجه العدوان نحو الذات بدلاً من أن يتوجه السلوك العدواني إلى الخارج لينتهي به الأمر إلى الانتحار، كسلوك عدواني ونوع من التفريغ لحالات غضب وعدوان".
كذلك فقد بينت معظم الدراسات أن 80 % من الأشخاص الذين انتحروا يعانون من الاكتئاب، وخاصة الشديد الذي تظهر فيه الأفكار الانتحارية على الشخص، وفي كثير من الحالات ينفذ هذه الأفكار، كما يحدث لدى المراهقين على أساس فقدان مصادر الأمل من محيطه، فتجعله ينفذ ما ورد على ذهنه من أفكار.
"الايمو ":
ويذكر إن : الإيمو "emo" وهي اختصار لكلمة ايموشنال "emotional" والتي تعني العاطفي أو الحساس، حيث راجت أشكال الإيمو بين الشباب السوري بدايةً من دون العلم بحقيقة جماعات الإيمو، فانتشرت في الأسواق سراويلهم الضيقة وأحذيتهم "الكونفيرس"، وبدأ بعض الحلاقين بتقديم قصات شعرهم وتسريحاتهم الغريبة على أنها الموضى، كرفع الشعر أو إسداله على الوجه وتسبيله.
ويفضل الإيمو الملابس ذات اللون الأسود أو السوداء المخططة بالأبيض، وأحياناً تفضل الفتيات الإيمو اللون الزهري، وتوجد ملابس ورسوم خاصة بهم يمكن أن توجد على الملابس التي تروج حالياً بالأسواق، كالقلوب البيضاء على أرضية سوداء، وإشارات أخرى كالوجوه المرسومة في دوائر بيضاء وقلوب الحب بأشكالها، والأشخاص بالعيون الدائرية المكحلة بالأسود وغيرها الكثير.
وقد باتت بعض الرسوم المتحركة حالياً تحاكي أشكال الإيمو في شخصياتها، وهذه النوعية منها تسمى أفلام كرتون "المانجو" و"الأنيمي" على نحو مقارب لنمط رسم "يوغي"، وهذا أيضا له تأثير على الأطفال ولابد من الرقابة عليهم وأن يتم الاعتماد على رسوم قريبة بالشكل من الأشخاص الطبيعيين وليس أشخاص ذو عيون سوداء ناعسة كئيبة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات