إن الأرثوذكسية، في مواجهة القرن الحادي والعشرين، تواجه أصعب التحديات ألا وهو الحفاظ على المعتقد الأساسي لنظرتها إلى الإنسان والإعلان عن هذا المعتقد، أي الله خلق الإنسان على صورته. فالحرية والمسؤولية الناتجان عن فعل الخلق هذا تعنيان أن صورة الله تتضمن ثلاثة شروط أساسية هي خلق الذات وتوجيه الذات وتحقيق الذات. وهذا يعني أن الله يدعونا، ضمن حدود معينة، إلى ممارسة السيادة على أصلنا ونشاطاتنا وغايتنا النهائية.
ولكننا نقوم بذلك كفعل مشترك تنفذه إرادتنا وإرادة الله أو كتعاون بيننا وبين الله يودع المبادرة والسلطة، وحتى نجاح التنفيذ، بين يدي الروح القدس. ولطالما كان الحكم الأرثوذكسي بشأن الإجهاض واضحاً وصريحاً. فمنذ أيام العهد القديم وحتى الوقت الحاضر، اعتبر الإجهاض عملاً غير أخلاقي يهدف إلى قتل حياة إنسانية بريئة، وهو حكم ينفذ فقط لمصلحة أشخاص آخرين غير الضحية. لذلك، لا يعتبر الإجهاض مجرد ((فعل قتل))، بل هو ((جريمة)).
ولكن، هناك ما يسمى بالحالات الصعبة، كالحمل الناتج عن الاغتصاب أو سفاح القربى (التي تنتج عن علاقة إخصاب فتاة من قبل زوج أمها أو التي تحصل بين الأب وابنته أو بين الأخ واخته).
فهل من المقبول أخلاقياً القيام بعملية إجهاض لإمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
سيتم الإجابة عن هذا السؤال لاحقاً ولكن بعد سماع آرائكم
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات