لا بد من الضغط على تركيا بعدة طرق حتى ترضخ لحقوقنا الشرعية والقومية، وأملي أن أنظر اليوم الذي فيه يجتمع المؤمنين لإقامة القداس الإلهي حول البطريرك المسكوني ومجمع الأساقفة في القسطنطينية، وباقي دول العالم من بطاركة وأساقفة وإكليروس وعامة الشعب، ونحن نؤمن بأن الله أبقى هذه الكنيسة لمجد اسمه القدوس.
ما يسمى "فتحاً" في كتب الإسلام، إنما هو استخدام اسم الله لقتل الناس، وقتل حقوقهم في العبادة والوجود والحرية. وما أسمعه هو أن تركيا لحد الآن تضطهد المسيحيين فيها، والبطريرك المسكوني له تصريحات بهذا الأمر، حيث يُعامل المسيحيون فيها، المواطنون الأصليون، كمواطنين من الدرجة الثانية. ناهيك عن مذابح الأرمن وغيرها.
من الرب نسأل ... استجب يا رب
امدد يا رب يمينك لمحبيك
وسهل حياتهم لعمل مرضاتك ولمجدك
لأنك لم تزل مباركاً كل حين
الآن وكل أوان
وإلى دهر الداهرين
آمين
المفضلات