† لا شىء فى الجهادات النسكية أعظم وأشد تعبا من أن يرمى الإنسان بنفسه أمام صليب المسيح -الأمر الذى تحسده عليه الشياطين .

† الإنسان الذى لم يبلغ الكمال، فلن يؤهل لنعمة الله ، ولن يجد تعزية . عندما يزدرى الإنسان الأشياء غير اللائقة ويبتعد عنها بالكلية ويتجه نحو الصالحات ، يحس بالمعونة بعد وقت قصير .وإذا جاهد قليلا ، يجد تعزية فى نفسه ، ويحظى بمغفرة زلاته ، ويؤهل للنعمة ، ويحصل على خيرات كثيرة . لكن كماله لن يعادل كمال ذاك الذى انفصل عن العالم ووجد فى نفسه سر الغبطة الموجودة هناك وأدرك ذلك الشىء الذى جاء المسيح من أجله ، فله المجد مع الآب والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين ، أمين.

† محبة الله حارة بطبيعتها ، فإذا انسكبت على إنسان بغزارة ، جعلت نفسه فى حال انجذاب .

† لا تثق بنفسك قبل الدخول إلى مدينة التواضع .

† بمقدار ما يحرم الإنسان نفسه من الخيرات الدنيوية تتبعه رحمة الله وتحضنه محبته للبشر .

† أيتها الحكمة : كم أنت عجيبة ، وكم تتوقعين الأمور كلها من بعيد !

† إن من يشكر الواهب يحثه على عطايا أعظم .

† تذكر أولئك الذين يمتازون عنك فى الفضيلة ، لترى كم أنت أقل منهم .

† تذكر سقوط الأقوياء ، تتضع بفضائلك .

† اجلب السماء لنفسك ، تستقبلك السماء والأرض بالسلام .

† اجتهد أن تدخل مخدعك السرى ترى المخدع السماوى أيضا ، لأن هذا وذاك واحد ، وبدخولك أحدهما ، ترى الاثنين معا .



يتبع