بارك أبونا،

نستطيع أن نرجع للمخطوطات لكي نثبت أن الكتاب المقدس لم يحرف، وبقي على ما هو عليه منذ البدايات الأولى لكتابته، ولكن أن نستخدم أسلوب الإسلام، أقصد الإعجاز العلمي، في إثبات كلمة الله وصدقها، فأنا لست مع هذا الكلام.

يكفي أن نقول أن أكبر إعجاز للكتاب المقدس هو مفاعيل كلماته في النفس البشرية حين تستقبلها بصدق وإيمان، وتغيير تفكيرها على حسب فكر المسيح الذي قال: "السارق لا يأتي إلا ليسرق وينهب ويقتل، وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل".

صلواتك لي أنا الخاطيء