المشكلة أننا أحياناً لا نُحسن السيطرة على انفعالاتنا. لعل ذلك يحتاج أن نُعجن من جديد بخميرة روحية جديدة ملؤها المحبة التي تملؤنا بالرب يسوع، فيغدو عندها الرب هو الذي له الكلمة الأولى والمفصلية في الانفعالات وردود الفعل، أي أن نصل إلى ما كان الرسول بولس يعشه: أحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ
الرب يباركك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات