"انني خجول ويصفني الناس بالانطواء، فكيف اذن اثق بنفسي؟".
"انني لا اجرؤ ولا اعهد الى نفسي بمسئولية اتخاذ أي قرار... فأنا استعين دائما برأي أختي او أمي في اتخاذ كل قراراتي حتى في الامور الصغيرة كاختيار لون الرداء او الحذاء... فأنا اتردد... اقدم رجلا وأؤخر اخرى عند الإقدام على أي أمر... فكيف اثق بنفسي وهي (أي نفسي) لا تستطيع ان تقرر ما لنفسها؟".
" اخاف المستقبل واتوقع الفشل في كل خطوة، لذا فخطواتي قليلة بطيئة وقصيرة... ".
"أنني لا اثق بنفسي... ولا اعتقد أن والديّ يثقان فيّ، فهما دائما يقارنان بيني وبين اختي لقد سئمت من ترديدهما أمامي: إنني يجب ان اتحلى بصفات اختي وأسلك مسلكها في مواجهة الأمور، حتى لقد بدأت اكره نفسي...".
ان فقدان الثقة بالنفس، هو اعظم المعضلات التي تواجه الناس، وتشل حركتهم، وتحد من نجاحهم. وقد ذكر احد اساتذة علم النفس أنه اجرى استفتاء في احدى الجامعات بين ستمائة طالب وطالبة عن اهم مشكلة تعترضهم، فذكر خمسة وسبعون في المائة منهم: "انها الحاجة الى الثقة بالنفس!". ويقول العالم النفسي نورمان فنسنت بيل: "اننا نرى في كل مكان اناسا يشعرون بالوف في دواخلهم، فينكمشون من الحياة، ويعانون شعورا عميقا من الخطر وعدم الاستقرار، ويشكّون في قدراتهم. انهم في اعماق نفوسهم لا يثقون في قدراتهم على مجابهة المسئوليات، والامساك بالفرص المواتية، ويساورهم دائما شعور ردىء غامض ان شيئا ما سيكون في النهاية على غير ما يرغبون. انهم لا يثقون انهم يملكون الشيء الذي يريدون ان يكونوه، لذلك فهم يكتفون بشيء اقل كثيرا مما هم له. فالآلاف فوق الآلاف من الناس يقطعون الحياة زاحفين على ايديهم وركبهم مهزومين وجلين، دون ان يكون هناك ما يستحق هذا التعب".
محاولات التخلص من هذا الشعور
يحاول الناس التخلص من هذا الاحساس القاتل بفقدان الثقة، بوسائل كثيرة منها:
·التجاهل: وهو موقف لا يفيد، فالنار تسري في داخل الانسان، كما يسري المرض حتى يفتك بالجسد، ويظل العملاق يكبر حتى يبتلع عزائمنا.
·المقاومة: ومقاومة الشعور بالنقص يدفع به الى العقل اللاواعي حيث يأخذ في العمل ضد صاحبه، ويقض مضجعه ويفسد سلامه كلما حانت له الفرصة للظهور.
·الاستعلاء: يحاول الكثيرون ان يتعالوا لتغطية الشعور بالنقص، بالكلام العالي التهجمي، وتأكيد الذات حتى لا يكشف الناس خوفهم ونقصهم. لكن هذا الاستعلاء يكشف دائما عن التوتر الداخلي، وانعدام الثقة والهدوء.
·الدفاع عن النفس: وهو موقف يلجأ اليه الكثيرون لتغطية نقائصهم، ودفع التهمة عن انفسهم. والمرء حيت يأخذ موقفا دفاعيا فإنه يفقد السيطرة على نفسه، ويخسر كل فرصة متاحة لتقويم حياته.
بينما الحل هو في اكتساب الثقة بالنفس.
2) ما هي الثقة بالنفس؟
الثقة بالنفس هي الاعتقاد بقدرة النفس والركون اليها، والايمان بها. وهو موقف عقلي ووجداني، يتخذه الانسان تجاه نفسه في ضوء معرفته بذاته وبالآخرين وبالعالم المحيط.
تعتبر الثقة بالنفس انبثاقا داخليا من صُلب شخصية الانسان. وتنمو تدريجيا طالما ان صاحبها يتخلى بالمواصفات التي تؤكد ثقته بنفسه مع مرور الايام. ومن هذه المواصفات تمام الموالفقة مع نفسه ومع المجتمع من حوله.
كما ان الثقة بالنفس تستلزم ان يكون صاحبها متواضعا، لكنه يعرف قدر نفسه، ويضع شخصه في المكان الصحيح، وذلك عن واقعية في تقدير نفسه، وعن اعتراف لاصحاب الفضل بفضلهم، وتشجيع الناجحين على نجاح اكثر.
والثقة بالنفس تبشر بتقدم الشخص باستمرار الحياة، فهو يرى الطريق الذي سبق ان قطعه، كما يعرف الطريق الذي سوف يواصل السير فيه... وان نجاحه تأتى له بالمثابرة، وبذل الجهد، والمواظبة على العمل. لذلك فهو يفرح بما حققه من نجاح، ويتطلع الى المستقبل، مقدرا ما لم يحققه بعد، في ضوء ما احرزه الآخرون من نجاح.
3) لماذا يجب الثقة بالنفس؟
الثقة بالنفس هي دعامة الاتزان النفسي، وهو عدم التقلب بين حالات نفسية متعارضة... مثل التقلب من حالة الطمأنينة للحاضر والمستقبل الى حالة الانزعاج والتشكيك في منجزات الحاضر وتوقعات المستقبل.
وفي رأى علماء النفس ان نقطة البداية لكل مرض نفسي هي فقدان الثقة بالنفس. فاذا اهتزت ثقة الانسان بنفسه نتيجة فشل، أو خوف، فإنه يفقد اتزانه، وتضطرب علاقاته. وعليه، فإن أهم ما يبني ثقة المرء بنفسه هو استعادة اتزانه من خلال توافقه مع ذاته، ومع مجتمعه، ومع الهه. وبكلمات اخرى فان الثقة بالنفس ترتبط بالتوافق النفسي والاجتماعي.
·التوافق مع الذات:
يتوافق الانسان مع ذاته نتيجة التوافق بين ميوله من ناحية ومواهبه من ناحية تخرى. أي ان تكون إامكاناته كافية لتحقيق احلامه وتكميل مسؤولياته.
فاذا لم تتوافق الرغبات مع المواهب، واذا لم تتسع الامكانات لتفي بالمسؤوليات، حينئذ تهتز الثقة بالذات.
{مثال ذلك، ان نرى شخصا ضعيفا معتل الصحة، يتوكأ على عصا، ويستند الى الحائط، لكنه يرغب رغبة جامحة في ان يعمل ملاكما او مصارعا! مثل هذا الشخص لا يملك توافقا بين امكاناته ورغباته، فاذا لم تتحقق له رغبة الاشتراك في مباراة المصارعة يصيبه الاحباط. واذا تحققت هذه الرغبة – مات صريعا في المباراة الاولى}
·التوافق مع المجتمع:
ويتوافق الانسان مع مجتمعه حين تتوافق اهتماماته وميوله مع احتياجات وطبيعة المجتمع الذي يعيش فيه. وحينئذ تتناغم علاقاته مع رؤيته الاجتماعية، فينسجم مع بيئته انسجاما متزنا، فلا يكون مغماً شاذاً في معزوفة الكيان الاجتماعي الذي ينتسب اليه.
وهذا التوافق الاجتماعي لا يعني المشاركة في عيوب المجتمع، او تجاهل نقائصه، بل على النقيض من ذلك يعني تفهم هذا المجتمع، والرغبة الصادقة في تطهير جذوره ورعاية ثماره.
4) كيف تميز بين الثقة بالنفس والغرور
كل منا يدرك قيمة ذاته، ويعرف مدى قدراته ويعي مستوى ذكائه واهمية دوره في أسرته وفي المجتمع الذي يعيش فيه. وهذا الوعي مرتبط ايضا بقدرات الآخرين، ومنثم يؤثر على عللاقتنا معهم.
اما الغرور، فهو ادراك خاطىء لقيمة الذات، او تقييم غير صحيح لقدرات النفس. ومشكلة الانسان المغرور أنه يرى أن قدراته تفوق قدرات الآخرين، وأنه يستحق ان يكون دائما في المقدمة، كما يرى ان الآخرين أقل منه مكانة وقدرا.
على حين تجد ان الثقة بالنفس، هي الادراك السليم للذات والوعي الصحيح بقدراتها الحقيقية.
وانت تستطيع ان تكتسب الثقة بنفسك من خلال التجربة والممارسة،وليس عن طريق التخيل او الاحلام.
5) بين الواثق بالنفس والمغرور
يختلط الامر في بعض الاذهان بين الثقة بالنفس والغرور. فالخطوة التالية لزيادة الثقة بالنفس هي الغرور. لكن شتان بينهما!
الواثق بنفسه:
-يقول للآخرين "لست اقل منكم"، دون ان ينطق بها.-
- يعرف قدر نفسه، ويضفي عليه شعوره بصدق نفسيته وصلابة كيانه احساسا بالرضى الذاتي.
- يحب الآخرينن ويربط فيما بين مصالحه الشخصية ومصالح المجتمع ككل.
- يعمد الى قياس تقدمه بنفسه، وبالنقطة التي كان عندها في مرحلة سابقة من حياته وذلك في ضوء قدراته واستعداداته الشخصية.
- يصل في هدوء وبغير ان يستعين بالحركات التي تلفت اليه الانتباه.
- يرحب بالنقد البناء، فيتخذه منطلقا لآفاق جديدة، ويستمع الى النقد الهدام بغير انفعال، فيلقي به خلف ظهره، دون ان يعوق مسيرته الى الأمام.
اما المغرور:
- فهو يلجأ الى اصطناع خارجي، يضيفه الى شخصيته، بغير ان يكون له صلة بواقعه في الحياة. او بواقعه النفسي الذي يستشعره في اعماق نفسه.
- مثل طفرة تترك وراءها فجوات ضخمة في شخصية المغرور الى هو توهم يجني ثمارا لم يسبق ان غرس بذورها.
- يتبعه توقف تام عن التقدم، لكن المغرور يعتقد بالوهم الكاذب انه حصل على اكبر مما حققه الغير ويصاب بحقد بسبب ما حققه الآخرون من نجاح، وكراهية تصدر عن رغبته في ان يقترب الناس من مستواه، بأن يتوقفوا عن تقدمهم واحراز النجاح؛ وكأن النغرور يقول: "انت لست افضل مني".
- يعرف شخصيته، وان شخصيته خاوية، وانه زئاف... فيشعر بحقيقته، او بالتعس. وهو يتعاظم وينتفخ كالبلون، عن سوء تقديره لنفسه.
- ينكر على من حوله أي فضل، ويُسفه منجزات غيره، وينسى حجم قدراته واستعداداته الشخصية. يتحيز للفاشلين، ويقيس نفسه اليهم، ليشعر بالفرح انه متفوق عليهم.
- دائم الضخب ويعمد الى جذب الانتباه اليه بكافة الوسائل. ويجد في النقد كشفا لخباباه، فيتذرع بالشجار والتجريح، ليبعد عن نفسه ما يمكن ان يهدم جدار قلعته الواهية.
6) يمكنك ان تنمي ثقتك بنفسك وذلك بأن:
- تعلم كيف تتكلم: فالعلاقة بين اجادة التعبير والثقة بالنفس تبادلية.
- تؤمن بفلسفة الحياة: وتلتزم بها، على ان تكون انت مؤلف خطوطها، حتى ولو كان قد سبقك آخرون بتأليف الخطوط العريضة، أو حتى الخطوط الدقيقة للفلسفة نفسها.
- كن قويا: باللياقة البدنية، والحيوية، وسعة التفكير، والعلم، والإلمام بالتطورات التي تتصل بعملك، وتؤثر في النجاح فيه، وبحسن اختيار قراءاتك، وبالتغلب على الصعاب النفسية، ويتملك ناصية اللغة حديثا وكتابة. وبتفهم المجتمع الذي تعيش فيه.
- تكتشف مواهبك وتستثمرها: فلم يكن عبثا ان دعا سقراط الناس الى معرفة انفسهم. والموهبة خاصة تحتاج الى كثير من الصقل والتكييف، حتى يتسنى تحويلها الى واقع خارجي يعترف به الناس، ويصلح للحياة الاجتماعية.
- زد من قراءاتك واطلاعك وثقافتك: فالتعليم والثقافة يكسبانك الادراك السليم، والقدرة على التفكير المنطقي الطبيعي.
- ضع خطة او فهما للوصول الى هدفك الذي تبتغيه، فإذا تحقق مرادك نلت الرضى عن نفسك، وشعرت بالثقة في قدراتك. أما اذا اخفقت في تحقيق هدفك، فاستفد من خطتك وأذكر اين وكيف اخفقت ؛ فالاخفاق يعمل بمثابة "جهاز الاشعة" الذي يكشف عن نقاط الضعف، وبذلك تستطيع ان تصل الى علاج لاخطائك.
- ان نجاحك في حياتك مرتبط ارتباطاً وثيقاً بشعورك بالثقة أو باحساسك بالغرور، فالإنسان الواثق في قدراته بدون غرور يستطيع ان يكتسب حب واحترام ومودة من حوله، اما الانسان المغرور فيبتعد عنه الآخرون.
- لا تُطالب نفسك باكثر مما تستطيع؛ فإحرازك النجاح في القليل المتاح لك، خير من الفشل في كل شيء.
- لن تستطيع الوصول الى ثقتك بنفسك، ما لم تثق أولا بالآخرين وتطمئن اليهم.
-ضع أولا كل ثقتك في الله، فمن خلاله تستطيع ان تثق في نفسك، وتتغلب على غرورك.
7) كيف تكتسب الثقة بالنفس؟
ان الثقة بالنفس ذات صلة وثيقة بالنجاح، وان لم تكن هي السبب الأول للنجاح. فاتخاذك موقفا ايجابيا، وايمانك بافكارك، واعتمادك على نفسك، كلها اسباب رئيسية للنجاح، ولكن هذا لا يمنع من ان الثقة بالنفس تأتي في ركاب النجاح. ولما كنا نبتغي ان نؤسس ثقتنا فوق سلسلة متصلة الحلقات من النجاح، لهذا وجب ان نتواضع مبدئيا في اهدافنا، وألا نعلق آمالنا بالقمر، وإلا اصابنا الاخفاق، وتحطمت ثقتنا بانفسنا.
8) خمس قواعد لتربية الثقة بالنفس:
1-افضل الطرق لاكتساب الثقة بالنفس، ان تُنمي في نفسك الصفات التي تؤهلك للنجاح.
2-اجعل النجاح عادة. اصنع الاشياء التي تنجح في صنعها فعلا، قبل ان تبدأ في صنع الاشياء أدق او أكبر، قد تقلل من فرص نجاحك.
3-تعلم كيف تعامل الناس، اكتسب صداقة الناجحين الواثقين بانفسهم.
4-اعتن بمظهرك.
5-اكتسب صداقة اولئك الذين يثقفون بك.
فكرة روحية
الثقة بالنفس تنبع ايضا من التوافق مع الله
احدى اهم دعائم الثقة بالنفس هي – بجانب التوافق مع الذات والتوافق مع المجتمع – التوافق مع الله. وهذا التوافق الروحي، الذي يضمن الاساس الحقيقي للاتزان النفسي، ويضع النفس الانسانية موضع الثقة.
فالانسان الجسدي – بميوله الماديةن وشهواته الارضية – مليء بالشر، وساقط في دوامات الخطيئة؛ فلا يستطيع بهذه الطبيعة البشرية الخاطئة ان يتوافق مع طبيعة الله القدوس الطاهر.
قال المدرس للطفل بعد ان تعلم مبادىء الحساب: ما مجموع ثلاثة تلاميذ وكراستين؟ اجاب الطفل في براءة فقال: ان المجموع خمسة! وهذه بالطبع اجابة طفل محدود المعرفة، اما الاجابة الصحيحة فهي ان ثلاثة تلاميذ لا يمكن جمعهم على كراستين لاختلاف جوهرهم.
وتوافق الانسان مع الله يخضع لذات القانون. فالانسان جسد مادي، لاي مكن ان يتوافق مع الله، لأن الله روح. ولذلك يحتاج الانسان الى قوة روحية الهية، تغير جوهره، وتعطه كيانا روحيا متوافقا مع قوانين السماء!
هذه القوة الروحية المغيرة هي قوة الروح القدس، روح الله – الذي يقدر ان يطهر الفكر والقلب والضمير، بل يغير الانسان ويجدده، ليصبح متوافقا مع طبيعة الله.
وحين يمتلىء قلب الانسان بقوة روح الله، تتوافق ارادته مع ارادة الله، ويختفي من حياته الخوف والفشل، ويمتلىء ثقة بذاته المحررة. ونكون امام لون من الثقة بالنفس لا يقوم على الغرور والكبرياء والاعتداد بالذات، بل يقوم على مساندة وارشاد روح الله.
ان اعظم ضمان للثقة بالنفس هو ان تكون هذه النفس في يد الله، فالله لم يعطينا روح الفشل الذي يهدمنا، بل انه يمنحنا روح القوة الذي يسلحنا بالثقة بالله – وبانفسنا.
صرخة انسانية
يا رب..
ما احوجني اليك،
فانت سر وجودي،
وحافظ كياني.
وانا بغيرك اترنح في متاهات الشر،
افقد رأسي وتوازني!
تتعالى رغباتي فوق مواهبي،
تعجز امكاناتي امام مسءوليات العمر!
افقد ثقتي بذاتي وبكل طريق اخر،
اجاهد قدر الطاقة،
فلا اجد سلام القلب، لآني لا اجد طريقك.
فلأنك روح حي،
وأنا جسد ميت،
لا القاك!
ولانك قدوس طاهر،
وانا انسان ساقط في دركات الشر
لا نتوافق.
من اين لي ان اتوافق معك؟
ما احوجني اليك –
حتى اغير قلبي،
تغير جوهر ذاتي.
فامنحني روحك ايها القدوس،
كي يغسلني، ويقدس قلبي وضميري.
كي ينير عقلي ووجداني،
كي ينقذني من متاهات الذات –
ومن كبرياء الايام الساقطة.
اعطني خلاصك،
منحة الحب الالهي،
فلأنك انت الحب،
لم تمنحنا روح الفشل القاتل،
بل روح القوة والارشاد.
أني اعطيك الذات،
فلتملك قلبي ولساني!
ولتملأ عقلي وشعوري،
فأنت ثقتي، وانت ضمان رحلتي
وانت الذي ترفع النفس –
من مزالق السقوط،
وتبني الصروح الساقطة،
على اساس حبك وعدلك ورضاك،
يا رب.
صلاة
يا رب
حمدا على كل ما وهبته لي؛
وشكرا على كل ما تمنحني اياه.
امنحني يا ربنا مزيدا من:
الثقة بالنفس؛
حتى احقق مزيدا من النجاح في الحياة؛ واحمني من الغرور؛
علمني كيف اعرف الفارق
بين الثقة بالنفس والغرور؛
فلا أسيء استخدام ما تهبني؛
ولا اسيء لمن حولي من الناس.
خذ بيدي دائما،
فلا اتوه ولا اغتر،
ولا اتعثر في الطريق.
آمين.
صلاة
يا رب
هبني الثقة بالنفس
عرفني الامكانات التي وضعتها في داخلي
وامنحني أن اسامح منأساء بثقتي بنفسي في طفولتي
أعطني اليقين بأنك معي تساعدني وترشدني
فلا أخشى شيئا.
واحمني من الغرور عندما اثق بنفسي
علمني قدر نفسي
وساعدني ان آخذ بيد المحتاجين للثقة بالنفس.
آمين.
المفضلات