أشكر الأخوة جميعاً، الأخت ندى على طرح الموضوع، الأخوة المشاركين بآرائهم، الأخ يوحنا لمتابعة الموضوع بشكل متواصل، وأبونا أندراوس على رأيه القيّم والذي أعطى إجابة واضحة وصريحة لتساؤلات الأخت ندى.
وفي هذا الإطار أوافق الأخ يوحنا أن الحياة المسيحيّة فيها واحد من طريقَين، إما الرهبنة أو الزواج، وكلاهما طريق مُقدّس للرب شرط أن نعرف كيف نعيشه.
أما عن إنشاء فرق كنسيّة تتوخى تعارف الشبيبة فهذا غير منطقي، لأن بهذه الطريقة تفرغ اجتماعات الشبيبة من معناها، لأننا إما أن نلتقي من أجل الخدمة أو لا نلتقي. ومن الجائز في مثل هذه اللقاءات الكنسية (مثل مدارس الأحد أو ما شابه) أن يكون التعارف تلقائي، وربما لا.

وقد أوضح أبونا أندراوس أن ما ينقصنا هو الفهم الحقيقي لماهية الزواج. كما أوضح هدف الحياة:
من هنا لا ادري إن كنت أجيبك إذ أقول: لقد ولدتِ لا لكي تكوني زوجة أو غير متزوجة، فهذا يحطُّ جداً من شأن كل امرأة على صورة الله ويحدُّ من دعوتها لأن تكون على مثاله، بل ولدتِ لتكوني بحضورك مع الآخرين على مثال الوحدة الإلهية وخادمة رسولية لسرّ خلاص الله للبشر.
أما عما قاله الرسول بولس، والذي ذكره الأخ ميلاد، فالرسول بولس لم يمنع الزواج، بل أراد في قوله أن يوضح رأيه بأن الزواج حسن ولكن البتولية أفضل لمن يستطيع أن يعيشها.