فهم بمجرد ما اختاروا الزواج الكنسي وارتضوا أن يدحلوا بيت ألله ويعقدوا زواجهم ويشهدوا ألله عليه
يكونون قد أختاروا وبملئ الإرادة والتصميم أن يكون زواجا'' مرضيا'' من ألله
أما ما في ألقلوب والنوايا فهذا يترك إلى رب المجد فهو يعرف ما في النفوس
فإن كان ارتباطهم لمصلحة أو لمنفعة فهذا ليس زواجا'' ولا يحق به القول أنه ارتباط وبالتالي لا يصح به قول ألله تعالى أن ما جمعه ألله لا يفرقه إنسان فها منذ حدوثه باطلا''
أما هنا فنحن نتكلم عن الزواج الرسمي المعروف النيات والمقصد وفي مرحلة ما تعرض لانتكاسة
هنا ماذا يتوجب على أبناء الكنيسة من عمل
وما يتوجب على الأباء الكهنة من فعل وكل ذلك من خلال الكتاب المقدس
المفضلات