s-ool-422


من النقاط الأساسية التي تدخل ضمن المحبة والعلاقة الثنائية بين المُرشِد والتلميذ (أو الأخ) هو أن يقوم المُرشِد بافتقاد التلميذ في حال تغيُّبِه عن الاجتماعات أو عندما يكون عنده مشاكل أو حتى في زيارته في الأفراح. لأن المُرشِد هو قدوة ومن خلاله يتعرّف التلميذ على الرب يسوع.