طيب إخت منى..... مازلنا ندور و نلتف في حلقة مفرغة

طبعا الموضوع " قانون المرشد " قرأته و عجبني كتير.

بس المشكلة مازلت قائمة و أكيد قانون المرشد ليس هو دواء هذه الإزدواجية...

لأن المرشد ضمن مدارس الأحد يعيش حياة مثالية لكن المشكلة تكمن في التصرفات خارج مدارس الأحد ... و التي لا تحكمها ضوابط و لا قواعد و لا نظام داخلي...

يا جماعة مشكلتنا تكمن في النظام الداخلي للحركة الذي هو دستور الحركة أولا و أخيرا....

طيب رح أعطيكم مثال كتير حلو ....

بتعرفو يا جماعة أنو ببريطانيا " إنكلترا" لا يوجد دستور....شوفو الديمقراطية قديش...

يعني القانون مجرد برتوكولات و قوانين بسيطة مش أكتر...

و هادا الشي معروف بأنو بريطانيا أكتر دولة ديمقراطية و نظام العدل فيها يحتل المرتبة الأولى في العالم....

طيب إذا أسقطنا هادا الكلام على مشكلتنا ....منلاقي سببها الرئيسي هو:

مؤتمر عام ورا مؤتمر عام.....بعدين مجلس أمانة عامة و لقاءات إلخخخخخ

و كلو عم يحط قوانين بالنظام الداخلي و يحشر و يحشر .... ولكن لا تطبيق و لا تنفيذ...

النتيجة: إزدواجية صنع القرار و تنفيذه هي السبب الرئيسي الذي يساهم في جعل المرشد إزدواجي في حياته ضمن الحركة...

يا عمي إذا المسؤول وكبار الشخصيات عم يعانو من هالمشكلة بين صنع القرار و تنفيذه فبالنتيجة لا عتب على المرشد إذاً .....فليظهر أشياء و ليبطن أشياء أخرى....

و كل هالعالم بتقلك يا عمي الشغل ماشي ..... بلا تعقيداتك هلق....

تخيلو معي يا جماعة مصير الحركة عندما تقع بأيدي هؤولاء بعد عقد من الزمن..... و ستقع.....إن الأتي أعظم...

أنا بإنتظار تعليقاتكم و حلولكم و إقتراحاتكم