أعلم أن لي في الوطن شوقٌ كثير وصلاةٌ حارّة من مسبحةٍ في يدٍ قديرة
لم تكن الغربة يوماً طموحاً لأحد ولن تكون قط لو كان هناك من بديل، ولكن الحياة هي القاسية، وبدلاً من أن يجد الإنسان حضناً يحتويه في وطنه، تراه يبتعد إلى ما رواء الجبال والبحار سعياً وراء أدنى متطلبات العيش..
ولكن ما يعزي هو وجود أحباء له في أرضه يذكرونه بالصلاة والدعاء وهم الذين يدعمون وحدته من مكانهم ويدفعونه للسعي بشكل أكبر لينهي ما ذهب من أجله بسرعة ويعود..

الله يرجع كل المتغربين بخير وسلامة يا رب وبسرعة..