منذ زمن بعيد كان هناك قبطان كبير ودائم الابحار رزق بطفلة جميلة وذات يوم سألت الطفلة ابيها ان يأخذها معة فى احد الرحلات التى يقوم بها فوافق الاب بعد الحاح شديد من الطفلة على اخذها معه سافرت الطفلة مع ابيها وهى سعيدة.

وذات ليلة وهي نائمة في السفينة هبت رياح شديدة وكانت الطفلة الصغيرة نائمة، صحت الطفلة على صراخ البحارين وهم يحاولون أن يبقوا السفينة سالمة، وحين استيقظت سألت أحد البحارين: من اللذي يقود السفينة؟؟ أجابها: انه والدك، وفي الحال عادت الطفلة الصغيرة إلى نومها الهادىء وقالت: لن أرهب ولن ارتعب، فأبي يقود السفينة!

أنا أيضا يا أبي لن ارهب ولن ارتعب لأنك أنت تقود سفينة حياتي، لن اخاف من الغد ولن ارهب من الصعابات الت تحيطني ولن اجعل ابليس يصب الشك بداخل قلبي فانت تقود سفينتي.

سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي (
مزمور 37: 5)

تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ. (
أمثال 3: 5-6)