مغبوط السبيل الذي يسير فيه اليوم لإنه تهيئه له مكان الإرتياح
لنخرج و ننظر في القبور إن الإنسان عظام مجرده و مأكل للدود و نتانة كريه و لنعرف ما هو الغنى و ما هو الجمال كما عرفه هذا الأب الراقد
مع القديسين حيث لا وجع و لا حزن و لا تنهد بل حي...اة خالدة لا تفنى آمين ‬