الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 656
    الإقامة: Syria-Homs
    هواياتي: Byzantic music and chanting-reading
    الحالة: anastasia غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت

    الله يعطيك العافية أخي ...

    الحقيقة الطوائف البروتستانتية متشعبة تشعب هائل ما بيخطر عالبال ... وهالتشعب هادا بحد ذاتو بيخلينا نشك شو سببو ... يعني ببساطة الأمور واضحة ...

    في منن يعني ارحم من غيرهن ... ومن بعد اذنك حابة علق على موضوع والدة الإله ... في منهن فعلا بيقولوا والدة الإله بس ما بيقولوا شي عن بتوليتها بعد الولادة بحجة أنو لا دليل في الكتاب المقدس على ذلك
    بس طبعا لا يمكن للمستودع الذي حوى كلمة الله أن يتدنس لا قبل ولا بعد الولادة ...

    فعلا الله يبعد عنا البدع ويثبت الايمان المقدس غير المعاب ايمان المسيحيين الحسني العبادة الأورثوذكسيين من الان وإلى الأبد ...

  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت

    أنستاسيا كيفك؟
    عم قول في نور بالمنتدى بس ما عرفت شو هو

    بس عندي تعليق على هالجملة:
    بس طبعا لا يمكن للمستودع الذي حوى كلمة الله أن يتدنس لا قبل ولا بعد الولادة ...
    لا القصة أبداً مالو تدنيس لان العلاقة الزوجية هي علاقة طاهرة بل ورفعتها الكنيسة إلى مرتبة الأسرار
    فالقصة إذاً هي أن تلك التي امتلأت من الروح القدس وأصبحت الأرحب من السموات عندما تجسد الرب في أحشائها وأخذ جسده من دمائها الطاهرة قد وصلت إلى المرحلة التي لا يصل إليها أحد بأن تعيش الحياة الفردوسية على الأرض

    أي أنها لم تعد تفكِّر بأي أمور جسدية-أرضية وتنذر نفسها للرب خالقها وابنها

    مع خالص تحياتي وتقديري

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 988
    الحالة: أشدو للملك غير متواجد حالياً
    المشاركات: 5

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت

    عقائد الكنيسة المعمدانية بخصوص عقيدتي التبرير والمعمودية:
    التبرير هو فعل نعمة الله المجانية, الذي يغفر خطايانا كلها و ويقبلنا كأبرار أمامه, وذلك لأجل بر المسيح, الذي يحسب لنا. وهو عطية مجانبة من الله:
    1. التبرير يعطى مجانا من الله على سبيل النعمة: رومية 3: 24-25
    2. لا يتبرر الناس بأعمال الناموس: رومية 3: 20
    3. يحسب للناس البر فقط بدم المسيح بناء على موت المسيح الكفاري: رومية 5: 8
    4. يحسب الناس ابرارا بشرط الايمان بيسوع المسيح: رومية 5: 1-2
    5. الايمان الذي يبرر هو الايمان العامل بالمحبة: يعقوب 2: 14.
    أما بخصوص المعمودية :
    أول ذكر لها في العهد الجديد هو ما جاء عن يوحنا المعمدان حيث كان "يكرز في برية إليهودية ، قائلاً :توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات .. حينئذ خرج إليه أورشليم وكل إليهودية .. واعتمدوا منه في الأردن معترفين بخطاياهم " (مت 3: 1-6) . وقد قال يوحنا المعمدان عندما نظر يسوع مقبلاً إليه : "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم .
    أما المعمودية المسيحية فقد أمر بها الرب يسوع المسيح قبيل صعوده إلى السماء ، إذ أوصى تلاميذه قائلاً : "دُفع إلىَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض ، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس " (مت 28: 18, 19) . ونقرأ في إنجيل مرقس : "وقال لهم : اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها . من آمن واعتمد خلص . ومن لم يؤمن يُدَن " (مرقس 16: 15, 16) .
    وهذا ما تمَّمه الرسل في يوم الخمسين ، إذ قال بطرس لمن نخسوا في قلوبهم ، وقالوا له ولاسائر الرسل : "ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة ؟ " فقال لهم بطرس : "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا ، فتقبلوا عطية الروح القدس .. فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا ، وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس " ( أع 2: 37-41)
    أما بخصوص فريضة المعمودية:
    أن المعمودية هي فريضة كتابية (أمر) فالكتاب المقدس يتكلم عن فريضتين الأولى وهي العشاء الرباني كما جاء في انجيل لوقا 22: 19. والثانية هي المعمودية كما دون في انجيل متى 28: 19. وهذه الفريضة التي وضعها الرب يسوع المسيح هي ليست بالفريضة التي تخلص بل بالفريضة الأختيارية وامتياز وضع لكل مؤمن يرغب في تبعية يسوع. فهذه الفريضة ينبغي على كل مؤمن ان يتبعها (يمارسها) بدافع المحبة للرب يسوع المسيح.
    أن للمعمودية أهمية كبيرة, ونرى أهميتها: اولا في فرضها, فلو لم يكن للمعمودية معنى ومغزى لما فرضها المسيح على تلاميذه واتباعه انجيل مرقس 16:16. كما ونرى أهميتها ثانيا أن الرسل والكنيسة الأولى قد مارسوها بل أكدوا عليها ولم يقللوا من أهميتها. أع 2: 38, أع 8: 36-38 وآيات كثيرة في الرسائل تؤكد ذلك.
    ان المعمودية لا تخلص, لأنه "بالنعمة أنتم مخلصون بالايمان". والمعمودية هي ليست الولادة الجديدة أع 8: 21. 10: 44-48. بل تعني الموت والقيامة مع المسيح.
    أما معاني المعمودية:
    1) المعمودية هي خطوة طاعة يخطيها المؤمن لأنها نابعة من لب المؤمورية العظمى في انجيل متى 28: 19.
    2) المعمودية هي تصميم . فالمؤمن المعتمد يؤكد على تصميمه باتباع المسيح. لوقا 9: 63
    3) المعمودية علامة التوبة. فهي علامة عن التوبة عن حياة الخطية, وحياة الأنسان القديم. متى 3: 6. 2كور 5: 17.
    4) المعمودية تشير الى دفن الأنسان العتيق فينا, والقيامة مع المسيح لحياة جديدة يحياها المعمد أمام الله بالبر والطهارة رومية 6: 3-4. أي موت ودفن الخطية فينا (لذلك يعمد المؤمن بالغطس وذلك رمز للدفن تحت الماء والقيامة بعد صعوده من الماء).
    5) المعمودية تشير الى غفران المسيح يسوع لخطايانا واازالة قوتها اي قوة الخطية 1بط 2: 21, فهي مثل الماء الذي يغسل ويطهر. هكذا هو الحال مع دم المسيح الذي سفك من أجلنا.
    6) المعمودية هي شهادة واعتراف علني أمام الكنيسة أولا, ثم المجتمع العالم المرئي, ثم العالم الغير مرئي. فبالنسبة للكنيسة فهي أولا علامة دخول المعمد رسميا الى بيعة المسيح وانخراطة في الكنيسة وخدمة الكنيسة المسيحية المنظورة 1كورنثوس 12: 13. ثم العالم المرئي والغير المرئي هي عبارة تحدي بأني اعترف بيسوع المسيح انجيل لوقا 12: 8-9.
    7) المعمودية تشير أو ترمز الى علامة العهد. فهي كختم وكشاهد على اتحاد المؤمن بالله بالايمان. وانه قد اصبح ابننا لله في المسيح, وانه قد نال مغفرة الخطاياه بايمانه بموت المسيح وقيامته. كما كان الختان في العهد القديم هو الرمز للدخول للعهد مع الله وقبول المختون في شعب الله. المعمد يتعهد بالطاعة لكلمة الله والتكريس لخدمته رومية 6: 3-4. غلاطية3: 27. كولوسي 2: 11-12.
    8) المعمودية هي سؤال ضمير طاهر, (ضمير صالح) 1بط 3: 21. سؤال بينك وبين الله. "هل انا اصطبغ باسم المسيح ويصبح اسمي مسيحي بالفعل او بالأسم فقط" "لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" غلا 3: 27.
    9) المعمودية هي ترمز لبداية جديدة . نعم أنت قبلت المسيح مخلص وهنا بدأت الحياة والولادة الجديدة, ولكن في المعمودية العلنية ترمز الى غسل الحياة القديمة وبداية صفحة جديدة فكلمة معمودية تعني الغسل 1كو 10: 2
    10) المعمودية هي ليست لمغفرة الخطاياه. فخطايانا تغفر من يسوع وبواسطة دمه الذي سفكه على الصليب وقبولنا نحن هذا العمل.
    أما عن الشروط الواجب توفرها في المتقدم للمعمودية:
    1) الايمان بربنا يسوع المسيح كمخلص شخصي: من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن مرقس 16: 16
    2) التوبة الحقيقية عن الخطاياة السالفة اي الابتعاد عنها كليا اع 2: 28
    3) الأعتراف بمباديء الآيمان المسيحي الكامل المبني على الكتاب المقدس.
    4) والتعهد والعمل بحسب انجيل المسيح المدعون له, لتكون شهاده حية في حياتك للرب يسوع.
    5) الأقرار بعقيدة الثالوث - الآب والأبن والروح القدس الآله الواحد المثلث الأقانيم امام الجميع

  4. #4
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت

    أشدو للملك
    ان المعمودية لا تخلص, لأنه "بالنعمة أنتم مخلصون بالايمان". والمعمودية هي ليست الولادة الجديدة أع 8: 21. 10: 44-48. بل تعني الموت والقيامة مع المسيح.

    إنهم -من ينكر الولادة الجديدة التي تتم في المعمودية- يعتمدون، في موضوع الولادة الجديدة، على كلمة للرب يسوع من خلال حديثه مع نيقوديموس : " أجاب يسوع و قال له الحق الحق أقول لك إن كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله "(يوحنا 3: 3) . إذاً هناك ولادة من فوق، ويتساءلون كيف تتم هذه الولادة الجديدة؟ والجواب عندهم هو حين يكشف الإنسان في لحظة معينة يسوع المسيح ويعرفه ويؤمن به

    في الإصحاح نفسه من إنجيل يوحنا يكمل الرب يسوع حديثه عن الولادة الجديدة فيقول " أجاب يسوع الحق الحق أقول لك إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله " (يوحنا 3: 5) . يتجنب المتجددون عادةً قراءة هذه العبارة، وإذا ذكَّرهم بها أحد فإنهم يغيرون معناها الواضح فيقولون أن الولادة التي تحدث لا علاقة لها بالمعمودية. وإذا تمت المعمودية لاحقاً فما هية إلا مجرد رمز وفريضة يقوم بها الإنسان ليس أكثر، كتعبير عن طاعته للرب يسوع الذي أوصى به، وكإعلان عن تجدُّده. فإذا سألهم سائل لماذا لاتقرأون عبارة " من لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت السماوات " كما هية ؟ يأتون بآية من مكان آخر بأننا " مولودون بالكلمة الإلهية " ليضعوا مكان الماء والروح الكلمة الإلهية . هكذا يجتزئون الآيات من هن وهناك ليحوروا المعنى بحسب ما يناسبهم، وليس بحسب إعلان الرب الواضح والجازم. غريب أمر هؤلاء الناس الذين يدعون أنهم إنجيليون ومتجددون، وهم يريدون أن يجددوا الناس بحسب أفكارهم وتخيلاتهم وليس بحسب الإنجيل . فلنسمع المزيد من كلامات الإنجيل عن المعمودية بالماء والروح وعن ضرورتها التي لا غنى عنها للتجديد و الخلاص :

    أ. يقول بولس الرسول في ( أفسس 5 : 25 - 27) "كما أحب المسيح أيضا الكنيسة و اسلم نفسه لأجلها . لكي يقدسها مطهرا إياها بغسل الماء بالكلمة..... " هنا عبارتا "بغسل الماء بالكلمة" متجاورتان فلا نستطيع الإستغناء عن أي منهما لأن كلتيهما ضروريتان للخلاص كما نرى بوضوح في ( 1 كورنثوس 6: 11 ) " لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا "

    ب . أيضا في (غلاطية 3 : 26) "لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع. لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح "

    ج . كذلك في (تيطس 3: 5 - 7 ) " بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس . الذي أفاضه علينا بكثرة بيسوع المسيح مخلصنا . لكي نبرر بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية "

    ولنسأل كيف قدس المسيح كنيسته وطهّرها؟ أليس بغسل

    الماء بالكلمة، أي بكليهما معاً؟ وكيف تَقَدّس وتبَرّرَ أهل كورنثوس أليس لأنهم اغتسلوا باسم الرب يسوع وبروح إلهنا؟ وكيف لبسوا المسيح، أليس لأنه اعتمدوا؟ و كيف خلصنا الله برحمته، لكي نُبَرَّر بنعمته فنصير ورثة على رجاء الحياة الأبدية أليس بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس؟

    أما بخصوص زمان الولادة الجديدة، فيمكن القول أن هناك ظرفاً معيناً في زمن معين يمكن أن يحصل لبعض الأشخاص يدفعهم باتجاه الولادة الجديدة، ولكن الولادة الروحية ذاتها لا يمكن أن تحدث إلا بالماء والروح أي المعمودية، تماماً كما حصل لبولس الذي بعد أن رأى نور الرب على طريق دمشق وسمع كلامه آمن واعتمد على يد حنانيا (أعمال 9 : 18) . وكذلك في أعمال الرسل بالنسبة للجموع الذين نُخِسُت قلوبهم بعد سماعهم لأول مرة عظة بطرس الرسول عن صلب المسيح وقيامته وبأنه هو المُخلِّص فقالوا: " ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة ؟ فقال لهم بطرس توبو وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس " (أعمال 2: 37 - 38 ).

    إذاً هناك أولاً توبة، فمعمودية أي الولادة الجديدة، و بعدها ينالون عطية الروح القدس. وهذا طبيعي جداً وواضح من معنى كلمة الولادة ذاته فالإنسان يولد ويتبع ولادته نُموٌّ، والنمو يتبعه رجولة وكمال. بينما يفترض المتجددون أن الولادة التي تحصل في زمن معين تحوي في ذاتها كل شيء .

    ليس هذا فقط ولكن، كما قرأتُ في كتبهم، هم لا يقبلون أن هناك نعمة يمكن أن تحل على المعمودية، النعمة بالنسبة لهم فقط تم عبر علاقة شخصية بين الإنسان و الله والرب يسوع. نحن نسأل: الذي يقدر أن يعطي نعمة عبر العلاقة الشخصية مع الإنسان، ألا يستطيع أن يعطي نعمة عبر ماء المعمودية وغيره ؟ ... لماذا نُحِدُّ الله ونجعل عمله ضمن أُطر معينة؟

    هل نحن أوجدنا المعمودية؟. أَم أن الرب يسوع نفسه قال: " فاذهبو وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس " (متى 28: 19)، " من آمن واعتمد يخلص " (مرقس 16: 16).

    كيف يمكننا أن ننكر أن هناك الإيمان والمعمودية مع، وكلاهما ضروريان للخلاص والولادة الجديدة ؟


    وبالنسبة لباقي المداخلة فلي عودة عليها لاحقاً

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 988
    الحالة: أشدو للملك غير متواجد حالياً
    المشاركات: 5

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت

    للأخ الكسي
    اقرأ رومية 6 من 1-6
    ومن بطرس الأولى أصحاح 3والعدد21
    ومن كولوسي اصحاح الثاني عدد 12
    واخيرا اقرأ أعمال الرسل اصحاح 8 عن سيمون الساحر الذي اعتمد ولكنه هلك (أع28)
    ومن اع 8 عدد 36+37

  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت

    أحببت أن يقوم بعض الأخوة بالمشاركة في هذا الحوار ولذلك لم أعقّب على مداخلتك السابقة في انتظار مشاركة بعض الأخوة لإغناء الحوار...
    ولكن بما أنك وضعت المداخلة التانية فتوجب عليّ أن أشاركك الحوار على أمل أن يقوم الأخوة بإغناء الحوار معنا...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشدو للملك مشاهدة المشاركة
    للأخ الكسي
    اقرأ رومية 6 من 1-6
    ومن بطرس الأولى أصحاح 3والعدد21
    ومن كولوسي اصحاح الثاني عدد 12
    واخيرا اقرأ أعمال الرسل اصحاح 8 عن سيمون الساحر الذي اعتمد ولكنه هلك (أع28)
    ومن اع 8 عدد 36+37
    يا عزيزي إن المشكلة هنا على الشكل التالي:
    أننا نأخذ كل ماجاء في الإنجيل ولا نجتزء الآيات ونقص من هنا وهناك ونطوّع الإنجيل لكي يخدم أفكارنا...
    لكن أنت لكي تستشهد بإيمانك أتيت ببعض آيات الإنجيل وجعلتها هي كل ما ذكر عن الولادة الجديدة... وتجاهلت، عمداً أو عن غير عمد، أن تقرأ ما ورد بخصوص ضرورة المعمودية للولادة الجديدة التي أتيت لك بها... (هذا ليس كل شيء)

    يا عزيزي الإيمان ضروري للمعمودية وكل من يعتمد بدون إيمان فهو يدين نفسه ولا يخلّصها...

    اللص الذي قال له المسيح وهو على الصليب اليوم تكون معي في الفردوس, يتبين أنه خلص ولم تتاح له فرصة المعمودية, أليس كذلك. فإن كانت المعمودية شرطا للخلاص والولادة الجديدة فلا يوجد إطلاقا ما يؤكد أنه تعمد بعد ايمانه بالمسيح وقبوله الخلاص في آخر فرصة من حياته وهو على الصليب!.
    من قال لك أن في المسيحية يوجد نوع واحد للمعمودية؟؟
    هناك معمودية الماء والروح وهناك معمودية التوبة والدموع (تعرف باسم معمودية بالشوق) وهناك أعظم معمودية وهي معمودية الدم (إذ لا خطيئة بعدها)...
    هذا ناهيك أن وضع اللص لا يسمح له بالمعمودية... والابن تجسد لكي تكون لنا حياة ويكون لنا أفضل...

    واللص اليمين مثال يحتذى به لمعمودية التوبة والدموع... سأدعك مع عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم عن هذا اللص

    " اليوم تكون معي في الفردوس"
    شرف عظيم ، محبة للبشر فائقة، صلاح يعجز اللسان عن وصف إفراطه، فالدخول إلى الفردوس له شرف عظيم جدًا إذ هو دخول مع السيد.

    ماذا حدث؟ هلاّ تقول لي ما الذي أظهره اللص حتى يكون مستحقًا للفردوس وليس للصليب؟ أتريد في اختصار أن أقول وأُظهر لك فضل اللص؟

    فالرب الذي أنكره بطرس هامة الرسل، مع أنه لم يكن على الصليب، اعترف به اللص وهو معلق على الصليب. وأنا لا أقول هذا لأتهم بطرس، حاشا، لكن أريد أن أُظهر عظمة نفس اللص وفلسفته الفائقة. فذاك (التلميذ) لم يحتمل تهديد رخيص من بنت صغيرة، أما اللص وهو يرى الجمهور كله يهتف ويُجن ويصرخ بالتجديفات والسخريات على المصلوب، فإنه لم يلتفت إلى إهانات المصلوب، لكنه بعيون الإيمان، لم يبال بكل هذا وترك عنه هذه العثرات، واعترف بأنه سيد السموات قائلاً تلك الكلمات التي جعلته مستحقًا للفردوس: " أذكرني في ملكوتك" (لو42:23).

    فلا تتجاوز هذا اللص ببساطة ولا تخجل أن تتخذه معلمًا فإن سيدنا نفسه قبلنا، لم يستح منه بل ادخله إلى الفردوس. لا تخجل أن تتخذ الإنسان الذي استحق ـ قبل الناس جميعًا ـ أن يكون أهلاً لنعيم الحياة في الفردوس، معلمًا لك. ولنفحص كل هذه الأمور بدقة لنتعرف من الآن فصاعدًا قوة الصليب.

    لم يقل له كما قال لبطرس وأندراوس " هلم ورائي لأجعلكما صيادي الناس " (مت19:4)، ولم يقل له كما قال للاثني عشر تلميذًا " تجلسون على اثني عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر" (مت28:19). لم يجعله أهلاً لسماع أقوال كهذه، لم يرَ أية معجزة، أو ميتًا قام، أو شياطين مطرودة ولا بحرًا طائعًا، لم يذكر له شيئًا عن الملكوت، فمن أين عرف اسم الملكوت؟
    كان اللص الآخر يشتمه، فقد صُلب معه لص آخر ليتم القول " وأُحصى مع أثمة" (إش12:53). لقد حاول اليهود ناكري الجميل تشويه مجد المسيح وبكل طريقة كان لهم تأثيرًا على مجرى الأحداث. غير أن الحقيقة كانت تسطع من كل ناحية ويزداد بهائها كلما زادت المقاومة ضدها.

    كان اللص الآخر يشتمه. وقال أحد البشيرين إن اللصين كانا يستهزئان بالمسيح وهذه حقيقة، زادت من فضل اللص (اليمين)، فمن الطبيعي أن يستهزئ أولاً، غير أن ما قد فعله بعد ذلك هو صواب، عكس الآخر الذي استمر في استهزائه.

    فهل رأيت الفرق بين لص ولص؟ كل منهما معلق على الصليب، وكل منهما كان شريرًا، وكل منهما عاش حياة اللصوصية، لكن مصيرهما لم يكن واحدًا. الأول ورث الملكوت، والآخر أُرسل إلى الجحيم، وما حدث بالأمس مشابه لما يحدث اليوم فهناك فرق بين تلميذ وتلاميذ. فالأول دبر لتسليمه والآخرون استعدوا لخدمة المائدة. الأول قال للفريسيين " ماذا تعطوني وأنا أسلمه لكم" (مت15:27) والآخرون قالوا للمسيح " أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح" (مت17:26).

    هكذا الحال هاهنا فالواحد لص والآخر لص، لكن الأول يشتم والآخر ينطق بشهادة الإيمان، الأول يجدف والثاني يمدح بينما يرى المسيح مصلوبًا ومسمّرًا والجموع من أسفل تشتم وتهتف عاليًا، ولم يمنعه كل هذا من أن يعلن ما يليق بهذا المجد ، لكنه يهاجم اللص (اليسار) بشدة قائلاً: "أما تخاف الله؟" (لو40:23ـ41).

    3 ـ أرأيت جرأة اللص (اليمين) في إبداء رأيه جهرًا؟ أرأيت أنه لم ينسَ مهنته الأولى، حتى أنه باعترافه (بالمسيح) قد سرق أيضًا الملكوت؟.

    قال للص اليسار: " أما تخاف الله"، أرأيت شجاعته وحكمته وورعه على الصليب؟ وإلاّ يستحق منك التعجب وأنت تراه متمالكًا نفسه رغم آلامه على الصليب؟ وهو لا يستحق التعجب فقط بل وأيضًا التطويب إذ هو لم يلتفت لآلامه الشخصية بل انصرف عنها للاهتمام بآلام الآخر، ذلك الذي ضل. فصار معلمًا وهو على الصليب، فانتهر اللص اليسار قائلاً "أما تخاف الله أنت؟" وليس هذا فقط بل قال له: لا تهتم بالمحاكمة الأرضية، ولا بما سوف يقرروه، لا تنظر فقط إلى ما يجرى الآن. فهناك قاض آخر غير منظور، نزيه ـ بدون شك ـ على تلك المحكمة. لا تبال بما يتم الحكم به هنا (أسفل) فهناك (فوق) الحكم مختلف. ففي المحكمة الأرضية يُدان أبرار كثيرين، ويترك مدانين أحرارًا، هناك أبرياء يُتهمون، ومتهمين يهربون. بالشدة يعاملون البعض وباللين البعض الآخر. يجهلون القانون فيُخدعون، أو تُفسد الرشوة ضمائرهم فلا يتمسكون بالحق ويحكمون ضد الأبرياء. هناك في السماء الأمور ليست هكذا. فالله هو قاض عادل، وحكمه يسطع كنور، لا عتامة فيه ولا كتمان ولا تضليل. وبماذا تُعزّى هذا اللص (اليمين) حتى لا يقول إنه قد حُكم عليه طبقًا لقوانين المحكمة الأرضية؟. وجِّهْ نظره إلى المحكمة السمائية، إلى المنبر المخوف، إلى الحكم العادل، وإلى القاضي غير المُضلّل، ذّكره بالحكم المخوف، قل له: تطلّع إلى هذه الحقائق السمائية ولا تبالي بقرار الحكم الأرضي ولا تتبنى موقف الناس الأرضيين ، لكن تعجب وتأمل في الحكم الصادر من فوق.

    قال اللص (اليمين) اللص اليسار: " ألاّ تخاف الله أنت؟". أرأيت تعليمه؟ لقد قفز قفزة واحدة من الصليب إلى السماء. أنظره وقد أتم القانون الرسولي ولم يفكر في نفسه فقط بل فكر وعمل كل ما في استطاعته من أجل الآخر، حتى إنه أراد إنقاذ اللص الآخر من الضلال وإرشاده إلى معرفة الحق.
    وبعدما سأله قائلاً: "أما تخاف الله أنت؟" استتبع سؤاله بقوله: " إننا تحت القضاء عينه"، يا له من اعتراف تام. ماذا يعنى أننا تحت القضاء عينه؟! بالطبع إننا تحت العقاب. وهانحن بالفعل نُعاقب بالصليب. فمن يعيّر غيره يهين نفسه أولاً. لأن من يكون مخطئًا بالفعل ويدين غيره، هو يدين نفسه أولاً. ومن يكون في نكبة ويعيّر آخر على محنته، يعيّر نفسه أولاً.

    وفي قوله " إننا تحت القضاء عينه" كأنما يردد القانون الرسولي والأقوال الإنجيلية " لا تدينوا لكى لا تُدانوا" (مت1:7) .

    " إننا تحت القضاء عينه" (ماذا تقول أيها اللص؟) أو ماذا تفعل؟ هل جعلت بقولك هذا نفسك واللص الآخر شريكين للمسيح؟ كلا ـ يقول اللص ـ إني سأُصلح كلامي على هذا النحو: نحن بعدل جُزينا (لو41:23).

    أرأيت اعترافًا أكمل من هذا على الصليب؟ أرأيت كيف أن اعترافاته قد رَفعت خطاياه؟ أرأيت كيف أنه أكمل القول النبوي " اعترف بخطاياك أولاً لكى تتبرر" (إش26:43س)، لم يُرغمه أحد، ولم يشتك عليه أحد فيما يقول بل كان شاكيًا لنفسه، ولهذا أقر قائلاً " أما نحن فعقابنا عدل لأننا نلقى ما تستوجبه أعمالنا، أما هو فلم يعمل شرًا " (لو41:23).

    أرأيت تقوى أعمق من هذه؟ حين أدان نفسه وحين لم يستح أن يكشف أعماقه وحين دافع عن السيد قائلاً: " أما نحن فعقابنا بعدل.. أما هو فلم يعمل شرًا".

    وحين فعل هذا، حينئذِ استطاع أن يبتهل قائلاً " أذكرني يارب متى جئت في ملكوتك". إنه لم يجرؤ أن يقول " أذكرني في ملكوتك" إلاّ بعد أن اعترف فتطهرت نفسه من الخطايا، وبعد أن أدان نفسه، فرُفعت الأحكام التي أدانته.

    أرأيت قوة الاعتراف؟ فاسمع أيها الحبيب، وتشجع ولا تيأس بل يلزم أن تعي مقدار محبة الله للبشر والتي لا يمكن التعبير عنها، ولتسرع لإصلاح خطاياك.

    لأنه إن كان قد اعتبر اللص وهو على الصليب جديرًا بذلك الشرف، فكم بالحري يعتبرنا نحن ـ إن كانت لنا الإرادة أن نعترف بخطايانا ـ جديرين بمحبته. فلنعترف بخطايانا ولا نخجل منها. فعظيمة هي قوة الاعتراف بالخطايا، وكبيرة هي قدرته. فبمجرد أن اعترف اللص، فُتح له الفردوس، اعترف فنال شجاعة عظيمة ودالة حتى إنه وهو لص قد طلب الملكوت. نعم في تلك اللحظة فقط استطاع أن يطلب الملكوت.

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا نصلي من أجل الراقدين ؟ (رد على البروتستانت)
    بواسطة Nicolaos في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-03-26, 03:09 PM
  2. لا تدعوا لكم أبا على الأرض ( رداً على المفسرين البروتستانت )
    بواسطة lowana في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2009-12-30, 05:54 PM
  3. أهم أسباب الخلافات الزوجية
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-10-10, 06:39 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •