لم يعد العطاء بمفهومه الطبيعي
ولا المسامحة اضحت تعرَّف بما تعني
ولا التضحية باتت هدفا'' لكثيرين

الهدف لا يهم لو كان للكثيرين بقدر مايكون للانسان نفسه
الانسان عندما يعطي لا يفكر بمقابل يعطي من اجل العطاء ذاته
و عندما يغفر و يسامح كي يحس انه مرتاح الضمير من ناحية الغير بفض النظر عن الالم و الاسى و الحزن الذي سببوه له
و عندما نضحي نكون بمقتنعين في التضحية التي نبذلها و لا نطلب المقابل قناعة منا أن الرب هو من يرى في الخفاء
ولا ننتظر و لا نرجو من البشر شيئ.
صلي لاجل ضعفي