الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الإنجيل كما أوحي به إلى ماريا فالتورتا

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيل كما أوحي به إلى ماريا فالتورتا

    طبعاً لا تنتظر مني أن أقرأ الكتاب لأنه ببساطة عبارة عن صفحات منقولة وليس موثقاً وذو مرجعية.

    يعني على فرض اذا ما عجبنا شي ممكن بعدين قبل الطبع يتم تعديل الجملة أو الحذف..
    لهيك أتمنى من الجميع عدم مناقشة الكتاب كما هو موضوع ريثما يتم إصداره رسميا
    s-ool-301

    على فكرة يا أخوة إن مترجم الكتاب "فكتور مصلح" كان قد شرّفنا في المنتدى ودافع عن هرطقة الصوفانية إن كنتم تذكرون.
    ولمن يرغب في متابعة الحوار الذي جرى معه يستطيع أن يتابع هاتين المشاركتين لمترجم هذا الإنجيل الجديد #120 و#124 في موضوع "من هو الذي يظهر في الصوفانية؟"
    و مشان زيادة المعرفة يا ريت تقروا كمان شو كتبت صوفاني عنو s-ool-334

  2. #2
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 664
    الإقامة: latvia
    هواياتي: القراءة
    الحالة: ibrahim غير متواجد حالياً
    المشاركات: 53

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيل كما أوحي به إلى ماريا فالتورتا

    شكراً على هذه المشاركة الجميلة
    في الواقع الكتاب لا يستحق القراءة و لا إضاعة الوقت و لا حتى الرد عليه من الأساس و لكن لنخوض في هذا الموضوع بناءً على رغية العزيز
    في بداية الحديث سأبتدء كلامي برفض هذه الفكرة من أساسها و ذلك لأنه مهمة كتابة الوحي المقدس أوكلت للرسل
    و لكن دعنا نتغاضى عن هذه النقطة و التي لا يمكن التغاضي عنها و دعنا نفند هذا الكتاب من عدة نواحي

    أولاً: طريقة الكتابة: فعلاً طريقة ركيكة تصف الملابس و لون الشعر و ما غيره من ذلك و كأنه قصة من قصص الأطفال و اليكم مثال على ذلك الأسلوب من الجزء الأول فصل الدرس الأول في العمل ليسوع:
    أرى يسوع يظهر , لطيفاً مثل شعاع شمس في يوم ممطر , طفلاً عمره حوالي الخمس سنوات , إنه أشقر وفاتن بثوبه البسيط الأزرق السماوي الذي يصل إلى منتصف بطات الساقين الربيلتين . وهو يلعب في الحديقة الصغيرة بالتراب . هو يجمعه أكواماً يزرع فيها أغصاناً صغيرة وكأنه يجعل منها غابة مصغرة ؛ ويجعل دروباً باستخدام الحصى , ثم أراه يريد صنع بحيرة صغيرة عند أسفل تلك التلال الصغيرة . ولكي يتوصل إلى ذلك يأخذ طبقاً يدفن قاعه في الأرض حتى الحافة , ثم يسكب فيه الماء بواسطة وعاء يغطسه في بركة للغسيل أو لري الحديقة . ولكنه لا يتوصل إلا إلى ترطيب ثوبه وبخاصة الأكمام . فالماء يتسرب من الطبق المثقوب أو ربما المشقوق و ... تبقى البحيرة جافة . يظهر يوسف عند العتبة , ويبقى بعض الوقت ينظر صامتاً إلى عمل الطفل ويبتسم . إنه لمشهد مبهج يبعث على الابتسام . ثم لكي يضع حداً لتبلله يناديه . فيلتفت يسوع وحين يرى يوسف يركض نحوه ويداه ممدودتان . يمسح يوسف بطرف ثوبه القصير اليدين الصغيرتين المتسختين ويقبّل يسوع . ويدور بين الاثنين حوار عذب . أخذ يسوع يشرح عمله ولعبته والصعوبات التي تعترضه أثناء التنفيذ . كان يريد صنع بحيرة مثل بحيرة جنسارت ( مما يقودني إلى الاعتقاد بأنهما قد كلماه عنها أو ربما أخذاه إليها .) أراد صنع نموذج مصغر عنها ليلعب . هنا كانت طبريا وهناك مجدلة وأبعد قليلاً كفرناحوم . وهذه الطريق تمر بقانا وتقود إلى الناصرة . كان يريد وضع بعض المراكب في البحيرة : هذه الأوراق هي مراكب للوصول إلى طرف الشاطئ الثاني . إنما الماء يهرب ... كان يوسف ينظر بإمعان ويهتم كما لو كان الأمر جاداً . ثم يقترح عليه صنع بحيرة صغيرة في الغد , ولكن ليس بطبق شرم , إنما ببركة خشبية كان يوسف قد علمه صنعها . ففي هذه الأثناء تماماً كان قد جلب له أدوات عمل صغيرة مصنوعة خصيصاً له لكي يستطيع تعلم استخدامها دونما تعب . فيقول يسوع وهو يبتسم : « وهكذا سأساعدك . » « هكذا ستساعدني وستصبح نجاراً ماهراً . تعال لتراها . » يدخلان إلى المشغل. ويريه يوسف مطرقته الصغيرة ومنشاراً صغيراً ومفكات كذلك صغيرة مع مسحج صغير, جميعها كانت موضوعة على طاولة نجارة صغيرة, طاولة تناسب طول يسوع الصغير. « انظر: من أجل عملية النشر, يوضع الخشب مع ضغطه بهذه الطريقة, ثم يؤخذ المنشار بهذا الأسلوب مع الانتباه لكيلا يلامس الأصابع , ويتم النشر. حاول... » يبدأ الدرس . ويعلو يسوع احمرار بفعل الجهد الذي يبذله , يضغط على شفتيه , ينشر بانتباه ثم يسحج القطعة الخشبية الصغيرة التي وإن كانت متعرجة قليلاً , فإنها تبدو لـه جميلة , ويثني عليه يوسف ويعلمه العمل بصبر وحب . تعود مريم . بالتأكيد كانت قد خرجت من البيت . تقف في الباب وتنظر . لم يرياها لأنهما يديران ظهريهما للباب . تبتسم مريم وهي ترى حماس يسوع الذي يستخدم المسحج والحنان الذي يحيطه به يوسف أثناء تدريبه . ولكن كان ينبغي ليسوع أن يحس بهذه الابتسامة . فيلتفت ويرى أمه ويركض إليها مع قطعته الخشبية نصف المسحوجة ويريها إياها . تظهر مريم ليسوع إعجاباً وتنحني لتقبله وترفع له شعره المشعث وتمسح عرق وجهه , وتنصت بكل عطف إلى يسوع الذي يعدها بأن يصنع لها مقعداً صغيراً ليوفر لها راحة أكثر أثناء عملها. ويقف يوسف قرب طاولة النجارة الصغيرة , يداه على خاصرتيه , ينظر ويبتسم . لقد حضرت أول درس في العمل ليسوعي الصغير , وقد تسرب إلى أعماقي كل سلام هذه العائلة المقدسة .

    ثانياً: تاريخ الكتاب: لقد قام البابا بيوس السابع بالموافقة على هذا الكتاب و لكن ما لبث و أن تغير البابا فقام البابا التالي البابا يوحنا الثالث عشر برفض هذا الكتاب رفضاً تماً لا بل وقام بوضعه على لائحة الكتب المحظورة طباعة أو قراءة في عام 1959 و أكد على هذا القرار البابا باول السادس و في عام 1985 قام الكاردينال جوزيف راتزينغر (البابا بنيدكتوس السادس عشر) بالتصريح بأنه كتل من وحي الخيال لا ضرر من قراءة هذا الكتاب و لكن ليس ككتاب إلهي لكن كأي كتاب عادي ككتب جان باول سارتر و جان جاك روسو و فولتير و غيرهم من الملحدين و الهراطقة

    ثالثاً: دعنا نفند حجم الكتاب: الكتاب عبارة عن خمسة عشر ألف صفحة بخط اليد و بالطباعة في المكتبة هو عبارة عن كتاب يتألف من أربع آلاف صفحة و هو كتاب طويل جداً

    رابعاً: محتوى الكتاب و هنا سنقوم بسرد القليل من الكثير من الأخطاء التي وردت في هذا الكتاب المزعوم

    ا. في بداية الكتاب و في أول صفحة منه (اكتبي هذا فقط : القيمة الكبيرة للطهارة هي التي أتاحت لأحشاء إنسانة أن تتسع لمن لا يوسع , ذلك لأن طهارتها مطلقة , هي أعظم طهارة يمكن لخليقة الله أن تملكها . لقد انحدر الثالوث الأقدس بكل كماله وسكن فيها بأقانيمه الثلاثة , واتسع , وهو اللامتناهي , في مساحة صغيرة) و الذي يعني بأن الثالوث الأقدس سكن جوف العذراء و هذه أول هرطقة

    ب. أسلوب الحكايات المستخدم في الكتاب و إليكم على سبيل المثال و ليس الحصر فقرة من تقدمة مريم العذراء للهيكل (يتوقف المارة لمشاهدة الطفلة الجميلة باللباس الأبيض بياض الثلج المتدثرة شالاًً رقيقاً جداً , يبدو لي برسومه من أوراق وزهور وتكاثف ألوان في أرضيته أنه نفسه الذي كانت حنة ترتديه يوم تطهيرها . الفرق فقط هو أن حنة حينما ارتدته لم يتجاوز نطاقها , بينما , وهو على مريم , يصل إلى الأرض , ويلفها وشاح أبيض رقيق ومضيء بسحر نادر . لون شعرها الأشقر المنسرح على كتفيها وعلى عنقها الرهيف يشـف من خلال الأرضية الرقيقة للغاية , حيث لا رسوم على الوشاح المثبت عند الجبهة بشريطة بلون زرقة السماء فاتحة جداً حيث كانت أمها قد طرزت عليها زنابق صغيرة فضية . الثوب , كما سبق وقلنا , أبيض ناصع ويصل إلى الأرض , وعندما تسير , بالكاد يمكن رؤية قدميها الصغيرتين في حذائها الأبيض . أما يداها الصغيرتان فتبدوان كتويجي " مغنولية " تخرجان من كمين طويلين . وهكذا , فما عدا الإطار الأزرق في الشريطة التي على جبهتها , لا لون سوى الأبيض , وكأن مريم تلبس الثلج )

    ج. الحط من شأن العذراء . هناك العديد من الأماكن و سأكتفي بذكر مثاليين فقط

    1 . في الجزء الأول, فصل يوسف المختار عروساً للعذراء
    يقول الكاهن : « تعالي يا مريم , فهذا هو العروس الذي اختاره الله لك . إنه يوسف الناصري. ستعودين إذاً إلى مدينتك . أترككما الآن . فليبارككما الله , وليحفظكما الرب , وليظهر لكما وجهه وليرحمكما دائماً . ليلتفت إليكما وليمنحكما السلام . » يخرج زكريا ليرافق الكاهن بينما حنة تهنئ العروس وتخرج أيضاً . يقف الخطيبان في مواجهة بعضهما . يعتري مريم احمرار ورأسها منحن . وكذلك يوسف يعتريه القليل من الاحمرار , ينظر إليها ويبحث عن كلمات يقولها ليبدأ الحديث . أخيراً يجدها ويشرق وجهه بابتسامة . يقول : « سلام لك يا مريم .......... قد تكون وفاة أبويك الآن أكثر سعادة لأننا كنا أصدقاء . لقد دفنت أباك بيدي , وبكيته بقلب مخلص لأنه كان معلماً صالحاً لحياتي . » ترفع مريم وجهها ببطء وتؤدة وهي مطمئنة أكثر فأكثر لسماع يوسف يكلمها هكذا . فعندما كلمها عن السرير ابتسمت , وعندما كلمها عن أبيها مدت لـه يدها وقالت : « شكراً يا يوسف . » كلمة شكر خجولة ومفعمة لطفاً . يأخذ يوسف بين يديه , يدي النجار القصيرتين والقويتين , يد ياسمينة صغيرة , ويداعبها بحنان دون الكف عن محاولة طمأنتها.

    2. الجزء الأول فصل البشارة حيث بدأت مريم العذراء بالحكم على القرارات الإلهية و إعطاء الحلول و يأست من محبة الله
    إنه نور أخذ لون الجسد والعيون والشعر والشفاه , نور يتحرك ويضحك وينظر ويتكلم . « السلام لك يا مريم , يا ممتلئة نعمة , السلام لك ! » صوت يتمتع بانسجام عذب مثل اللآلئ التي تتساقط على معدن ثمين . ترتعش مريم وتخفض عينيها, ترتعش أكثر عندما ترى هذا المخلوق النوراني جاثياً على بعد متر منها تقريباً, ذراعاه متصالبتان على صدره وينظر إليها باحترام لا متناه. تنصب مريم واقفة وتلتصق بالجدار. يشحب لونها , ثم يعلوها احمرار . وجهها يعبر عن دهشة وذهول . تضم يديها بشكل لا شعوري إلى صدرها وتخبئهما في كميها الطويلين . تنحني قليلاً لتخفي ما أمكنها من جسدها . عادة حياء حلو . « لا . لا تخافي فالرب معك ! أنت مباركة بين كل النساء . » ويستمر خوف مريم . فمن أين أتى هذا غير العادي ؟ هل هو مرسل من قبل الله أم من قبل الشيطان المخادع ؟ « لا تخافي يا مريم ! » يكررها رئيس الملائكة. « أنا جبرائيل ملاك الله . وقد أرسلني الله لك . لا تخافي فقد نلت نعمة لدى الله , وها أنت تحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع . هذا سيكون عظيماً وابن العلي يدعى , سيكون كذلك بحق , وسيعطيه الرب الإله عرش داود أبيه ويملك إلى الأبد على آل يعقوب , ولن يكون لملكه انقضاء. أدركي أيتها العذراء القديسة, محبوبة الرب وابنته المباركة, والمدعوة لتكوني أم ابنه, أي ابن ستنجبين.» « كيف سيكون هذا وأنا لا أعرف رجلاً ؟ هل رفض الرب الإله تقدمة خادمته, ولا يريدني أن أبقى عذراء محبة به؟»

    د. الحط من شأن يسوع الابن في الجزء الثاني فصل ما لي ولك , بعد اليوم , يا امرأة
    يسوع يشرح لي معنى الجملة : « هذه الـ "بعد اليوم" التي يمر عليها الكثير من المترجمين بالصمت واللامبالاة هي مفتاح الجملة, وهي التي تشرحها بمعناها الصحيح . لقد كنت الابن الخاضع لأمه حتى اللحظة التي أشارت لي فيها إرادة أبي أن الساعة قد زفت لأكون المعلم. فاعتباراً من اللحظة التي بدأت فيها الرسالة, لم أعد الابن الخاضع لأمه بل خادم الله. والروابط التي تربطني بمن حبلت بي وولدتني قد انقطعت. لقد تحوّلت إلى روابط ذات طبيعة أسمى كثيراً. لقد ارتدّت كلها إلى الروح. فالروح ينادي دائماً مريم, قديستي "ماما". والحب لم يعرف حدوداً, ولم يفتر, إنما على العكس تماماً, لم يكن أبداً كاملاً بقدر ما كان عليه لحظة انفصالي عنها من أجل ولادة ثانية, حيث وهبتني للعالم, من أجل العالم, كماسيا, كمبشر. وأمومتها الروحانية الثالثة السامية كانت عندما, في انفطار القلب على الجلجلة, ولدتني للصليب جاعلة مني فادي العالم . « ما لي ولك بعد اليوم؟» لقد كنت في البدء لك, فقط لك. لقد كنتِ تأمرينني وكنت أطيعك. كنت خاضعاً لك. والآن أنا لرسالتي ..... هذه الـ"بعد اليوم", التي نسيها الكثيرون كانت تريد قول هذا: "كنت لي كل شيء, أيتها الأم, طالما كنت يسوع بن مريم الناصري, وكنت كل شيء في روحي, ولكن مذ أصبحت ماسيا المنتظر فقد أصبحت في ما هو لأبي. انتظري قليلاً بعد, وما أن تنتهي رسالتي حتى أعود من جديد بكليتي لكِ. سوف تضمينني كذلك بين ذراعيك كما حينما كنت صغيراً, ولن يزاحمك أحد على ذلك, هذا الابن الذي هو لكِ والذي سيُنظَر إليه وكأنه عار البشرية, والذي ستُرمى لكِ جثته لتلبسي أنت أيضاً خزي كونك أم مجرم. ومن ثم سوف تحصلين علي من جديد منتصراً, وثم ستحصلين علي على الدوام منتصرة أنت أيضاً في السماء. أما الآن فأنا لكل هؤلاء الناس وأخصّ الآب الذي أرسلني إليهم .


    في نهاية كلامي أود القول بأنني قمت فقط بذكر القليل جداً لأننا إن أردنا أن أتكلم عن كل الأخطاء الواردة في هذا الكتاب الفريد من نوعه نحتاج على الأقل ل 1000 صفحة لأنه و بكل بساطة عبارة عن قصة من روي الخيال تفيد لكي تكون من قصص الأطفال لا أكثر
    سلام المسيح مع الجميع
    د. ابراهيم
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. من نور الإنجيل
    بواسطة Elias في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2011-09-21, 08:36 AM
  2. فهرس مواضيع ماريا
    بواسطة Maria في المنتدى فهرس الأعضاء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-09-21, 03:05 PM
  3. الشباب والعاطفة-بقلم ماريا قبّارة
    بواسطة samer hazim في المنتدى الشبيبة الأرثوذكسية ومشاكلها
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2009-06-03, 05:04 PM
  4. المرأة في الإنجيل
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-09, 09:41 PM
  5. أخت ماريا عيد ميلاد سعيد
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2008-09-11, 03:55 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •