![]()
نصّ كتابي: المزامير
لو لم تكن شريعتك تلاوتي، لكنت حينئذِ هلكت في مذلتي
![]()
نص كنسي/ليتورجي: القداس الإلهي
الصالحات والموافقات لنفوسنا والسلام للعالم من الرب نسأل
استجب يا رب
Array
![]()
نصّ كتابي: المزامير
لو لم تكن شريعتك تلاوتي، لكنت حينئذِ هلكت في مذلتي
![]()
نص كنسي/ليتورجي: القداس الإلهي
الصالحات والموافقات لنفوسنا والسلام للعالم من الرب نسأل
استجب يا رب
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
اخت مايدا انا بدي اعتذر انو هون بيكمن الخطأ من الأهل بقصد لو انه الأم بتعود بنتها من وهي صغيرة تحكيلها كلشي بس تكبر وتبدأ بهالنوع من العلاقات بتخبرها وبالتالي الأم هيك بتقدر تساعد بنتها بشرط انو الأم ما تبهدل بنتها مشان ما تخاف تحكيلها مرة تاني لهيك انا بعتقد انو الحل هاد بانها تمنعا من الطلعة يعني برأيي سيئ جدا لأنه بينزع العلاقة بين الام وبنتها.
صلواتكم
Array
موضوع ذو صلة :
http://serafemsarof.com/vb/showthread-t_4961.html
![]()
Array
اأختي الحل ما بيكون بالتعرف على شخص جديد!!! الحل بيكون انك تفهميها انها أول شي صغيرة على العلاقات العاطفية وأنو اهتمامها لازم يكون بدراستها المدرسية والروحية.. هلأ ما ممنوع انو يكون في علاقات صداقة بس علاقة حب بهذا العمر يعني عنجد لسه صغيرة على هالقصص!
معك حق أختي العزيزة ولكن المشكلة أنني حاولت الكثير وقلت لها انت الآن مشاعرك غير مستقرة وعندما سترين شاباً أجمل ستعتقدين انك تحبينه وتتركين من أنت معه وهكذا دواليك ولكن دون فائدة فقد قالت لي هناك الكثيروين أبدوا إعجابهم بي لكني لم أحب أياً منهم ومشكلة هذا الجيل أيضاً أنه يجب الجدال بالإضافة إلى أن الفتاة عنيدة
في هذا الوقت لا يمكنك إلا أن تتقبلي هذه العلاقات لكن ليست على انها صحيحة بل بهدف تصويبها فأنت مضطرة لمسايرة أبنائك لإيصالهم إلى الفكرة الصحيحةصحيح ان العلاقات ممكن تظهر في فترة المراهقة ولكن هذا لا يعني أنها "عادية" ويجب تقبل الأمر!!!
هذا خوف طبيعي للأهل على بناتهم، ولكن مع أن الفتاة صغيرة على الحب إلا أنها ليست صغيرة على االتحايل، وإذا انا قيدت دخولها وخروجها ستجد مئة طريقة لتخرج بها ودون ان أعلم وربما تخطئ ودون ان أعلم أيضاًأنا مع تصرف الأب والأم، يعني بالنسبة الي لو بنتي بعمر 16 سنة عم تعملي علاقة حب وغرام ولسه هي ما خلصت دراستها وما عندها خبرة بالحياة أكيد بدي قيّد طلعتها وفوتتها وخصوصي انك عم تقولي صار في عندها علاقات كتير!!
هنا المشكلة أختي العزيزة لأن والدها مشغول طوال اليوم خارج المنزل والأم لا صبر لها على سماع ابنتها بالإضافة إلى طريقتها الفجة في التعامل مع هذه القصص، معك حق أختي العزيزة في كل ما قلته ولكن الطريقة القاسية تنفروإن كانت الفتاة تنوي أن تقول شيئاً لن تقوله لأن لا أحد يفهمها (هكذا ستعتبر وتقول لنفسها).وبنفس الوقت بحاول فهمها انو هذا غلط لأن مو وقته هلأ! لما تصير بالجامعة وتصير واعية شوي فرج ورحمة!
صلواتكم
†††التوقيع†††
"كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"
القديس يوحنا الذهبي الفم
Array
Array
انا بحط كل الوم على الام
عليها ان تتعامل مع ابنتها المراهقة وأن تأخذ بعين الاعتبار أنها تحتاج خلال هذه المرحلة معاملة خاصة من حيث التوجيه والإرشاد، وأن تكوّن علاقة مع ابنتها؛ حتى تتقرب منها، وتفهم شخصيتها بهذه المرحلة، من خلال الحوار المستمر معها، والسؤال عن المشاكل التي تواجهها، بعيدا عن الاستهزاء أو النقد للمشكلة التي تطرحها على الأم، بل تحرص على مشاركة ابنتها في إيجاد حل للمشكلة التي تعانيها، من خلال مشاركتها في الأفكار والتعاون معها. كما عليك أيتها الأم أن تقومي بالتوجيه بعيدا عن إشعارها بعدم الثقة بها، وأن تكوني قريبة من ابنتك حتى لو كان ما تفكر به مستحيلا، بل تحاورينها بأسلوب الإقناع، بعيدا عن فرض الرأي المباشر، وجعل البنت تشعر أن لها رأيا في اتخاذ القرارات الخاصة بها مع الشورى.
كما يجب على الأم أن لا تشعر البنت بأنها لا تستطيع أن تعرف مصلحتها، وأنها اندفاعية وغير متزنة، حتى لو لاحظت ذلك.
كما يجب على الأم أن لا ترفض أي رأي مباشرة، بل تحاول أن تتفهم المطلوب حتى تقف على المشكلة التي تعانيها البنت.
كوني محل ثقة ابنتك، واحتفظي بأي معلومة تخبرك ابنتك بها، حتى لا تفقدي ثقة البنت بك؛ إذ إن الثقة بين الأم وابنتها في هذه المرحلة شيء أساسي.
كما يجب على الأم شغل وقت ابنتها دون أن تشعرها بذلك؛ من خلال الأعمال داخل المنزل، وأن تحاول بقدر الإمكان شغل وقت الفراغ لها، ولا مانع من استقبال صديقاتها في البيت إذا كانت الظروف تسمح بذلك.
وأخـيراً: البنت تحتاج في هذه المرحلة إلى: حب، عطف، حماية، ثقة، نصح، توجيه
سلام الرب مع الجميع
Array
سلام المسيح يكون مع كل وحدة بصير معها هيك شي
أنا مابحقلي ادخل بس راح ابدي رأي بالموضوع في أحد الأخوات معنا بالمنتدى صاير معها نفس الشي
دون أي زيادة أو نقصان . وكل شخص بهيدا العمر بيتعرض لكتير من المشاكل وخصوصا بكون بهالفترة بشكل كبير من الحساسية ومافي يتعرض الشخص لأي مشكلة إلا مابيدخل لفكرو أفكار وآراء منها الانتحار منها عدم اللامبالاة وحتى الاستهتار بجسمو يعني (ما نستبعد الاستعصاء ) هون لازم علينا ندير بالنا عليهن بأكثر مافينا وأهم شي لازم يعترف لأن بالاعتراف بفضي الانسان همومو وأفكاروالتعيسة وبلاقي من يسمعو أكتر من غيرو بس المشكلة عنا بالنات أنو بخافو يحكو لحدا هيدا أكبر غلط وتاني شي لازم تطلع وتفوت وتروح وهيدا إلو أمل كبير بالمساعدة للخروج من الأزمة وعفكرة استفادة من هالشي والأخت يلي صار معها هالشي راح تحكي تجربتها بشكل غير مباشر يا عن طريقي ياعن طريق الأخ مكسيموس المهم الترويح عن النفس وتبتعد شوي عن أهلها لأنن بهالوقت مابشكلو إفادة لألها بس بشكلو ضغط كبير من قبلن وخصوصا الأب والأم ومايكون عندها أخت أكبر منها أو أخ سعتها مصيبةصلوات العدرا المباركة تكون معكي يا أختي الحبيبة
†††التوقيع†††
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه.
s-ool-464
Array
أختنا العزيزة شِيَم :
لقد أورَدتُ مشاركة منذ قليل ضمن موضوع( الخيانة )من خلال قسم(الشبيبة والأسرة الأرثوذكسية - القضايا الإجتماعية )أعتقد أنها تفيد في هذا الموضوع أيضاً فهي تصب في نفس الإتجاه , يمكنك العودة إليها إن رغبت وقراءتها علّها تقدم بعض الفائدة المرجوة .وهي المشاركة رقم /5/.
لن أطيل في الحديث ولكني أرى أن المسؤولية الحقيقية تقع على الأهل أي الأم والأب معاً وأؤكد على كل كلمة وردت في المشاركة السابقة للأخت نهلة.
إن المراهقين في هذا العمر وخصوصاً العنيدين منهم هم بأمس الحاجة لمن يكون بجانبهم رغم صعوبة ذلك .الله يقويكِ وتستطيعي توقفي بجانبها.
مع تحياتي .. صلواتك .
وديع.
†††التوقيع†††
الله نوري وخلاصي فممن أخافالله حصن حياتــي فمن أهـــــاب
المفضلات