باركوا ايها الأخوة
ان ما يجتاح الكنيسة اليوم هي ر ياح عاصفة ، لم ولن تستكين الا بروح الصلاة والتواضع
فعلاً حركة الشبيبة الأرثوذكسية يصيبها بعض من الكسل والتهاون وتجد هنا فرعاً نشطاً وهناك فرعاً نائماً
ولكن لماذا دائماً نتكلم بالجملة ..... قلتها قبلا و اعود واكررها . لا يمكن الحديث عن جملة طالما هناك مفرّق
هل كل الآباء ساهرون على الأمانة ؟ لا و أولهم انا
هل كل آباء المجمع يستلهمون الروح؟؟؟؟
الحركة فعل الروح داخل الجماعة ...كانت و ستبقى
واذا انحدر يوماً دورها لسبب ام آخر فليس بالضرورة ان نكون حملة للسكين و نقوم بالبتر ....
منذ زمن وهناك من يناهض عمل الحركة لغاية في نفسه وهي معروفة
فليس ضروري كل مرة ان ننجّر وراء آرائهم
يكفي ان هناك شباباً يعملون مجانا ومن كل قلوبهم على حمل هم الكنيسة
وان فتروا يوماً فيجب ان نقويهم ونشددهم و نصلي من اجلهم
لا ان نكون صالبين لهم
لست من المتعصبين للحركة ولكن يجب ان يأخذ كل انسان حقه
ولا اريد يوما ان اجلس على كرسي الدينونة
يكفيني ضعفي فلا اقدر ان اوجه اصبع الأتهام
اصلي معكم ليبارك الرب شبابنا وصبايانا ليكونوا دائما شهود ليسوع في اورشليم والسامرة والى اقصى الأرض
واغفروا لي