أقول آبائية عن بيت الله
- حينما ندخل إلى الكنيسة ننسى هموم العالم وشهواته، وفي حضرة الله نمتلئ رهبةً وخشوعاً وتقديساً، نحس داخل نفوسنا بصلتنا بالحياة الأبدية، ونشعر ببنوتنا لله.
- أي قداسة وحب ووقار تليق ببيتك يارب. إن القديسين أحبوا بيت الله أكثر من أي شيء في هذا العالم.
- بيت الله هو السماء على الأرض. لأنه حيث يوجد عرش الله وتقديس أسراره الإلهية واشتراك السماويين مع البشر في تسبيح العلي، فحينئذ تكون هي السماء وسماء السماء.
- إن بيت الرب هو مكان الفرح وعريسنا السماوي ينتظرنا هناك بوليمة أعدها.
قفوا بهدوء وسكون كما يليق، نقّوا ضمائركم من داخل، هنا شفاء النفس المتعبة، هنا راحة الجسد المريض، أطلبوا قوة وامتلئوا شجاعة، لبيتك ينبغي الوقار والحب.
القديس يوحنا كرونشتادت.
إن نعمة الله لا تفارق بيت الله قط.
لذلك يجب أن تكون لديك الثقة حينما تقف هناك أنك واقف أمام نعمة الله، فلا تنشغل قط عن متابعة الصلاة والتسبيح، ولا تفتح فمك بالحديث مع أحد وإلا فأنت تحرم نفسك من عمل النعمة فيك. قف صامتاً منتبهاً مستعداً لقبول عمل النعمة فيك. لا تنشغل كذلك بشيء من أمور العالم في ضميرك أو فكرك، بل ألقِ عنك كل أفكارك وهمومك في هذه اللحظة لأن الرب مستعد أن يحملها عنك.
المفضلات