+ النفس التى ترفض التسامح ترفض الصليب والنفس التى ترفض الصليب ترفض شخص المسيح ومن يرفض شخص المسيح يرفض الحياة ومن يرفض الحياة يرفض النجاة ومن يرفض النجاة فقد اختار لنفسه الهلاك بإرادته ، ولا غرابة بعد عندما نقول أن النفس التى ترفض التسامح ليس لها نصيبا فى ملكوت السموات .
+ فى التسامح ارتقاء وانتقال بالفكر والاتجاه الإنسانى من الأنانية والاتكال على النفس إلى السير فى سلام ومودة وكمال حسب إرادة الله وحق الإنجيل وتدبير الروح القدس ، فلا يمكن القول تحت اى ظرف من الظروف ان الانتقام هو الوسيلة لراحة البال وهدوء النفس والطريق إلى الكرامة وإثبات النفس ، وإن كان الانتقام هو لغة العقل فالتسامح هو لغة أبناء الله المدعوين لميراث ملكوت السموات ، ومن ثم يكون التسامح هو دعوة للارتقاء والسمو بالفكر والإرادة الإنسانية لا العصا التى يستخدمها الرب لإذلال أولاده للحط من قدرهم وكرامتهم .
صديقى ، لأجل فضل الثبات فى محبة المسيح عليك أن تغفر وتتجاوز عن سيئات الأخرين وعدوانهم واعتدائهم على حقوقك ، فما الفائدة من حياة بلا محبة وما قيمة العيش فى المسيحية خلوا من تبعية المسيح ؟ ، ربما ستظهر وقت الصفح والتسامح فى مظهر الضعف والعجز والانكسار أما غداً فستنال الطوبى من الجميع ، من الذين يحبونك و من الذين كانوا بالأمس يسلبون سعادتك وسلامك وفرحك بالرب .. غدا سيظهر لهم ان الأوقات التى كانوا خلالها يجورون عليك ويبطشون بك كانوا عميان مسلوبي الإرادة والفكر والإنسانية ، وسيظهر غدا أيضاً ثمار صفحك وتجاوزك عن سيئات الاخرين وتكون مستحقاً بركات الإنجيل ومجازاة الأبرار ، بل مشاركة أمجاد الذى قدم صفحا وغفرانا لكل العالم فاستحق أن يجلس فى يمين عرش العظمة فى السموات ، يسوع ، الذى يحبك ويرجو لك أن تشاركه مجده العتيد ان يُستعلن في الزمان الأخير وتكون عموداً فى هيكل أبيه إلى الآبد حاملا كل مجد وكرامة وغنى حقيقي لا يزول ولا ينتهي ، فهل تقبل ذلك صديقي ؟ لك القرار والمصير .
صلوا من أجل ضعفي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات