سالت اللاهوتي الدكتور عدنان مرة عن الأمر. اجاب: ليس هناك فرق في الكرامة و لكن يوجد فرق في الوظيفة تماما كما قال صاحب المقال. بالمناسبة المسيح لم يكسر الحواجز اليهودية في بداية تبشيره لأنه لو فعل فعلى الأغلب لما سمع له اح و خصوصا موضوع التبشير في سن الثلاثين . الاختتان لا تنسى ان المسيح كان خاضعا طوال حياته للعادات اليهودية خصوصا و هو صغير اذ لم يكن من المعقول ان يخالف الشرائع و هو مازال صغيرا. يجب ان نرى ان الرب لم يخالف ما كان يجب مخالفته في البداية ليكون مقبولا و عندما تمكن من قلوب الشعب عندها بدأ بقلب الطاولات و ذلك لأنه اصبح بالامكان ان بفهموا ماذا يريد ان يقول و يفعل. الأمر قريب من موضوع الآيات المكية و الآيات المدينية.اهاهاهاهاهاه