قال بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس أن حربنا ستكون مع قوى الشر الروحية وذلك في الماضي وفي الحاضر وعبر كل الأزمنة. إلا أن هناك فارقاً بين الأمس واليوم.
بالأمس كانت القوات الغير منظورة تعمل عبر الأشخاص المنظورين، فكان الاضطهاد (الجسدي) وظنّ كل من يقتل مسيحياً أنه يقدّمُ عبادةً لله (يو16: 2). وهكذا، بُنِيَ جسد المسيح مع آلاف الشهداء. كانوا أقوياء بالمسيح، فانتصروا به على قِوى الشرّ المنظورة وغير المنظورة في آنِ معاً.
أما اليوم، فحربنا بشكلٍ أبرز مع القِوى غير المنظورة وحدها عبر الأهواء والشهوات والمُغريات الكثيرة المُتعددة؛ بخاصة أنه بعد زوال الاضطهاد الجسدي أصبح هناك تراخي إلى حدٍ ما. وبهذه الطريقة تكون الحرب داخلية أي اضطهاد (نفسي).
كيف تنظر إلى الاضطهادين وأيٌ منهما أصعب؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات