سلام ونعمة ربنا يسوع المسيح تكون معكم
الى الاخوين المحبوبين حبيب و اثناسيوس

فى وجهة نظرى الضعيفة ان الاورثوذكسية بعد الانشقاق الاعظيم وباتت اسير للفكر الشرقى المتمثل فى الهلينية الاسكندرانية وهلينية اسيا الصغرى
وانفصلت وتجمدت فى الوقت الذى كان الغرب يخضع العناصر المحيطة للبحث العلمى
وتجمدت الاورثوذكسية منتظرة ايام مقبلة اكثر سعادة تلتمس دورها من اول وجديد
ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن تأخرت فى تقديم خدمه للعالم الغربى بما يواكب تفكيرهم فى هذا الزمان
ناهيك عن موجه شرسه متمثلة فى البروتستانت اموال ضخمة دعايه ليس لها مثيل اضافت اعباء على الاورثوذكسية فقط لان تبقى حيه لا لكى تنتشر
اليوم وبعد رؤويتنا لايقونة 11 سبتمبر و طفل الانابيب فى احضان السيد
ما هى الرسالة
ان الاورثوذكسية حيه وسوف ترجع لتعيش الالام البشرية من جديد
تلك الايقونات بداية جديدة على استحياء للنزول الى المجتمع الامريكى لتعرف ذلك المجتمع بتفكير ذهبى الفم وكيرلس واثناسيوس وباسيليوس وغريغوريوس بدلا من صولات وجولات الرعاة الكذبة امثال رينهارد بونك و بيللى جراهام وجيسى جاكسون
انا متفق تماما مع الاخ اثناسيوس فى انه يجب ان تنزل الاورثوذكسية لتعالج الالام الانسان و نشر العدالةو ايقونه 11 سبتمبر صادرة من ام تألمت هى ايضا و الامريكيين لا يعرفون وهى والدة الاله التى رأت ابنها مذبوحا عوضا عن البشرية فهى ايضا متالمه عوضا عن الامهات الثكالى
ماهو شعور الامريكيين وخصوصا السيدات منهم
طبعا الفن البيزنطى ينقل تعزيات فسيشعرون بتعزيات كثيرة و كمان انجذاب نحو ام السيد فيبدأون بمعرفتها وطلب معونتها رويدا رويدا بارتياد كنائسها
نعم انا مؤيد لتلك الايقونات على الا تعلق فى الكنائس ولكنها عبارة عن رسالة تعزية ممكن ان توضع فى الكونجرس او النصب التذكارى وايقونه طفل الانابيب فى مستشفيات الولادة و المراكز الصحية كرسالة
صلواتكم