شكرا لرحابة صدركم أبونا.
أنا معكم أبونا في أن الإنسان قد يشعر خلال مسيرة جهاده الروحي ببعضٍ من التقدم والاقتراب من الله.
وهذا ما قرأته أنا في نص القديس ثيوفان:
لم يقل القديس ثيوفان أن الله لا يدعنا نعي أننا نتقدم في الحياة الروحية، بل قال أنَّ الله لا يدعنا نعي مدى تقدمنا.
أنا أفهم هذه الجملة بالشكل التالي:
الله لا يدعنا نعي إلى أي مرحلة وصلنا، أي إلى أي درجة من التقدم في الحياة الروحية وذلك لكي لا نكون حكيمين في أعين نفسنا.
s-ool-301s-ool-301s-ool-301s-ool-301المتواضع الكبير ليس الذي ينكر انه قد صار شيئاً أو انه لاشيئ ومافعله انه لاشي .
بل المتواضع الكبير هو الذي لايقف عند مافعله ولا يعتبره شيئاً مهماً أمام مافعله الرب من اجله .
المتواضع ليس الذي يستر الخير الذي صنعه. بل المتواضع هو من لا ينتبه انه صنع شيئاً يستحق الإفتخار.
انه كالعداء الذي يركض لبلوغ الهدف . لكنه لايهتم لما يتركه قدماه من آثر على الطريق . ولا يحصي المسافات التي قطعها . بل اهتمامه يكون على ما تبقى له من مسافة للوصول . هناك يحترق كل عمل وفخر ومجد جمعناه في حياتنا ليكللنا الرب بالمجد الذي لا يزول ولا يفنى .
صرنا 2 مو شاطرين بهالشغلة s-ool-333s-ool-333s-ool-333الخلاف بيوقع عندما ببلش ضرب العصيومحسوبك مو شاطر ابداً
شكرا أبونا. صلواتكمالرب يبارككم جميعاً

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات