
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
احسنتِ مايدة .
ولكن
ماذا نفعل بمن ترفض استمرار حمل جنين ابوها أو اخوها ؟؟؟؟
هل علينا اقناعها بولادة ابنها واخوها أو ابنها وابن اخيها في آنٍ معاً ؟
واذا قبلت بالحمل فبأي اسم نسجله في النفوس ؟ واسم الأب والام ؟؟
بارك أبونا الغالي،
بالطبع قد لا تقبل الفتاة هذا الشي، وأي واحد منا يقبل بمصيبة تحل عليه؟ ولكن إن استطعنا إقناعها عن طريق الإرشاد الروحي فكان بها، وإن لم نستطع، فنحاول مساعدتها لإكمال فترة الحمل ومن بعدها نعرض الطفل المولود للتبني... أما إذا لم تقتنع البنت بتاتاً وأصبحت في مرحلة فكرية وعقلية تهدد حياتها كالانتحار مثلاً (نتيجة عدم تقبلها هذا الحميل) فهنا نطبق مبدأ قديسة الأم على الطفل الحميل، وأكرر، علينا أن نميز جيداً بين الصدمة العصبية العادية وحالات الصدمة العصبية الجدية التي من شأنها إلحاق الأذى أو الموت للأم الضحية

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
ونفترض ان الأم لن تتخلى عن جنينها بعد الولادة لأحد آخر؟؟؟؟
اي عائلة تنتج عن هذا التدبير ؟؟
إن لن تتخلى الأم عن جنينها بعد الولادة، فهذا يعني أنها اتخذت قرارها وعليها تحمل نتيجة هذا القرار، فإما أن تقبل به وتنظر لهذا الطفل بأنه إنسان كامل سمح به الله، أو أن ترفضه وتعرضه للتبني من لحظة الولادة.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
ليس الأمر نظرياً لكنها مشكلة موجودة في العالم او قد تحصل غداً ربما .
فكيف تقوننها الكنيسة ؟
أبونا بالنسبة لـ كيف تقوننها الكنيسة، لا أعلم ماذا تقصد بالظبط، ولكن إن كان من الناحية الروحية، فتم الإجابة سابقاً في مشاركاتي، وإن كان من الناحية العملية؛ أي عن كيفية تسجيل المولود في النفوس، فهذا أكيد أمر عسير أن يسمى خال الولد أباه مثلاً... وأصلا هذا غير وارد حتى في القوانين... ولكن، بنظري، يبقى أهون من قتل الجنين... فبالإمكان تسجيله باسم عائلة ترغب بالتنبي مثلاً... وفي حال كانت المرأة المغتصبة متزوجة، قد نستطيع إقناع الزوج أن يضمه لخانته... وهنا، لا يجب أن ننظر للموضوع من الناحية الأرضية المحدودة والمشاكل النفسية للفتاة والمحيط والأصدقاء وا وا وا... الخ. بل، يجب أن نتذكر أن هناك كائن، كائن كامل ينبض بالحياة في رحم هذه المرأة...

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
وهل نقول هذه مشيئة الله ؟؟ الذي سمح ان تلد الفتاة ابناً من اخيها أو ابوها؟؟؟
حاشا .
طبعاً أبونا هذه ليست مشيئة الله، بل هذه خطيئة الإنسان وسقوطه عبداً للشهوات كالحيوان!!
فهل عندما يسرق السارق، نقول أن الله سمح بالسرقة؟ طبعاً لا. ولكن السرقة حصلت!
وهل عندما يكذب الكاذب، نقول أن الله سمح بالكذب؟ طبعاً لا. ولكن الكذب حصل!
وهل عندما يقتل القاتل، نقول أن الله سمح له بالقتل؟ طبعاً لا. ولكن القتل حصل!
وهل... وهل... وهل... الخ
كذلك بالنسبة للحمل نتيحة الاغتصاب، الله لا يرضى به، ولكنه حصل....
صلواتك أبونا 
المفضلات