اولا مشكور كتير اخ أليكسي عالاضافة الرائعة ..بتعرف شغلة ملاحظتك كتير حلوة ودقيقة ..
بالنسبة للاخ سائد فانا وضحتلك وجهة نظري وإيماني بأن الاطفال يدخلون المجد الإلهي مباشرة لان الله العطوف الرحيم لا يزدري بمخلوقاته وليس هو أبو عين عوراء يكره اللغير متعمدين او لا يقبلهم بل هو يقبلهم بفرح كما يقول القديس نيقولاوس كاباسيلاس (( إن لم تعمد الكنيسة الانسان بماء يعمده عريس الكنيسة بلا ماء ))
فكيف بالاطفال أولائك الملائكة الطاهرين ألا يعمدهم بروحه لكي يقبلوا ملكوته !
بالنسبة للخطيئة الاصلية فهناك عدة امور تنافي ايمان الكنيسة بموضوع وراثة الخطيئة وهي ثلاثة :
1_ الايمان بوراثة الخطيئة تعني بأن للخطيئة كيان قائم بحد ذاته وهذا الكيان يتوارثه الاجيال من الآباء إلى الأبناء ...
وهذا مناقض لفكر الآباء الذين قالوا ان الشر ليس قائما بذاتع وإنما هو فقدان الخير كما أن الظلام هو فقدان النور ..
2_ لو ورثنا خطيئة آدم وحواء من أبوين مسيحيين فهذا يعني أن الخطيئة الاصلية مازلات موجودة فيهما مما يعني ان النعمة التي حصل عليها الابوين لم تقضي على الخطيئة الاصلية إذا لا فائدة من النعمة التي اعطاها المسيح لانها لم تنجي البشر من الخطيئة الاصلية
3_ لماذا أرث خطيئة آدم وحواء وليس خطيئة أبي وأمي او خطيئة جدي ؟ ..أم أني أرث خطايا الناس كلها من آدم وحواء حتى أبي وأمي ..هل هذا هو أيمان الكنيسة ...لا اعتقد ذلك
بالنسبة للآية المباركة التي اعطيتني إياها فأرجو أن تكلملها من فضلك (( من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم، وبالخطيئة الموت، وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس )) كمالتها هي (( إذ أخطأ الجميع ))
أي أن الناس أدخلوا الموت بخطيئة كل واحد منهم وليس بخطية موروثة ....وإن أكملنا نفس الإصحاح أي الاصحاح الخامس من رومية الذي يتحدث عن قوة النعمة أمام الخطية نجد بولس الرسول يقول (( إن كان بزلة واحد قد مات الكثيرون فبالاولى أن تفيض على جماعة الناس نعمة الله والعطية الموهوبة بنعمة إنسان واحد هو يسوع المسيح ))الآية 15 ).....(( خطية إنسان واحد أفضت إلى الإدانة وأما هبة الله فأفضت بعد زلات كثيرة إلى التبرير )) الآية 16).... (( فإن كان بزلة واحد قد ملك الموت بواحد فبالاحرى كثيراً النائلون وفور النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بواحد هو يسوع المسيح ))الآية 17)
هذه القصيدة المقدسة التي قالها بولس الرسول والتي تتألف من ثلاثة أبيات ( آيات ) توضح ما اعنيه ...
فلو كانت الخطيئة موروثة لكانت النعمة موروثة أيضاً لأن يقول (كما بانسان واحد دخل الموت..)) ثم يقول (( بإنسان واحد نال الناس فيض النعمة )) أي كما انتقلت الخطيئة والموت من آدم إلى ذريته فهكذا تنتقل النعمة أي بالاقتداء
سأوضح الايمان اكثر واكثر اخ سائد لكي لا تظن ان من جماعة بيلاجيوس الذي قال ان كل خطيئة هي خطية شخصية وبالتالي ليس هناك من داعي لخلاص المسيح ....
انا لا أؤمن بوراثة الخطية أي أنه عندما يولد كل إنسان توجد فيه خطية فهذا شيء ارفضه تماما ...
لكني اؤمن بان الخطية تنتقل من الآباء للابناء ليس بالوراثة وانما من خلال جو الخطية التي يعيشها الانسان ...بالتالي لا تنتقل الخطية بالمورثات وانما بالاقتداء .....فجو الفساد الذي يعيشه للانسان يجعل من الخطية متأصلة فيه وهكذا تنتقل كطفيليات إلى الكيان الانساني لانها لم توجد فيه أصلا ....
مع محبتي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات