(قال له فيلبس يا سيد أرنا الآب وكفانا . 9 قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس . الذي
رآني فقد رأى الآب فكيف تقول انت أرنا الآب يو 14 : 8 _ 9 )
++ كثيرآ جدآ يارب يا يسوع بسبب ضعفى وغباوة طبيعتى ,أنى أنس أنك أنت هو الله ,خالق السماء والارض والبحر وكل ما فيها .
++ كثيرآ ما أنس أنك الحياة ومصدر كل الحياة فو كل الخليقة ,وأنس كما فعلت مرثا أخت ليعازر وقالت له :
لو كنت ههنا لم يمت أخى يو 11 : 21
لم يلفت نظرها أنه هنا الان وقائم أمام عيناها .
أنه ضعف طبيعتى يا رب لانك عندما تجسدة قد أخليت ذاتك و أخذت شكل العبد وقد أخليت مجدك من أجلى ,وبسبب ضعف أيمانى وعينى الضعيفة .
du يعجز عقلى أت يتصور ...وأنت الحياة أن تهب الحياة وتلغى الموت .
قلت لها سيقوم أخوك وأنت تقصد حالآ والان .. لانك أنت القيامة والحياة وقد أتيت خصيصآ حتى تلغى الموت الى الابد .. الان وفى كل أنسان يؤمن بك ويقبلك :
الحق الحق اقول لكم انه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الاموات صوت
ابن الله والسامعون يحيون . يو 5 :25
ولكن عقليتى المحدودة والتى تحب تمنطق كل شيئ تعثر أيمانى ,عقلى ينظر الى الامور ويحكم عليها بقدرته ومحدوديته ولا ينظر اليك أنت وقدرتك .أنس أنك أنت الله القيامة والحياة .
++بكيت يارب على قبر ليعازر و أعتقد الجميع أنك تبكى لانه كان صديقك وكنت تحبه :
فقال اليهود أنظروا كيف كان يحبه يو 11 : 36
الحقيقة أنك تبكى عليا أنا عديم الايمان ,
أنا الذى أرك أمام عينى ولا أدرك أنك القيامة والحياة وأنحصر فى الموت , وأخاف منه وأنزعج جدآ وأفزع الى درجة العبودية .
++أنت تبكى عليا لانى مثل فيلبس أقول لك وأنت أمامى أرنا الاب .. وكفانا __ أنت معى كل هذا الزمان و لا أدرك أنك أنت أبن الله وفى الاب والاب فيك .وأنك والاب جوهر واحد .
أنسى أنك مصدر كل شيئ وأساس كل شيئ غريبة جدآ هى نفسى يا رب أنت فعلآ معى زمن طويل وتحتملنى وتقدم لى حبآ فائقآ أشعر بيه كثيرآ وأشكرك .
أذا نظرت الى خلف الزمن أستطيع أن أتذكر المواقف الكثيرة جدآ التى أنقذتنى منها بذراعك القوية ,ضيقات وتجارب وأمور صعبة جدآ ولكنك حفظتنى منها ومن شرور أخرى عظيمة حفظتنى الى هذا اليوم ورغم ذلك أنسى , واقول:
أرنى الاب ..........وكفانا
مع العلم أن أبوتك تمتع بها قلبى وسنوات طويلة جدآآآآآآآآ.
وجدت راحتى فى حضن الاب معك .علمآ أنه مكانك أنت وحدك وحدك منذ الازل ولكن وياللا العجب من محبتك الفائقة جعلتنى أشترك معك فى حضن الاب !!!!
فهو ملجائى الوحيد على مدار العمر كله الذى التجاء اليه عندما تنزعج نفسى وتضطرب من الموت أو أمور العالم فلا أجد راحة وسلام ألا فى حضن الاب .هو الذى أعطانى سلام لا ينطق به ومن الان رغم أنى مازلت على الارض .
فقط بمجرد أن أدخل الى مخدعى وأطلب من نفسى الحزينه وأصرخ كما علمتنى :
يا أبانا الذى فى السموات...................
أجد فورآ حضن الاب مفتوح أمامى أرتمى فيه وأنسى الزمن وأنسى التعب و أنسى كل شيئ ويسرى فى كيانى سلام فائق مستحيل أن أشعر به الا فى هذا المكان.
وأننى لا اريد أن أعود مرة أخرى الى الزمان وأتمنى أنى أبقى فى هذا الحضن الى الابد لان كل شيئ يتوقف عندى كل ما هو خاص بهذا العالم يذهب خلفى بعيدآآ جدآ ولا أرى سواء قلب الاب المملؤ حب الى المنتهى لا أصدق من فرط الفرح أنى محبوب هكذا عند الاب وساعتها تذكرت كلامك الذى كنت لا أدرك قيمته ومعناه :
لان الآب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وآمنتم اني من عند الله
خرجت . يو 16 :27
كانت هذه الاية تعبر عليها نفسى مرور الكرام ولا أدرك قيمتها ,ولكن حضرت أمامى وأنا فى حضن الاب ,وعندما شعرت بل شاهدت مقدار محبة الاب لى أنا الانسان الذى فى حقيقتى لا شيئ وليس لى أى قيمة .
أننى موضوع حب من الاب بمحبته هو الانهائية .ذهلت حقآ يارب عندما شاهدت بقلبى أن الاب يحبنى فعلآ بمحبته هو الانهائية وهذا بسبب فقط أنى تعلقت بك وأحببتك أنت .
ولما أكتشفت وأختبرت أننى مقبول هكذا ومحبوب بهذه الصورة عندى الاب .بسببك يا يسوع سرى فى كيانى فرح من نوع خاص جدآ جدآ لم أتذوق طعمه من قبل فرح جعلنى لا أريد أن أتكلم وشعرت بشبع عن كل شيئ ورغم أننى فى حضن الاب ومتأكد أننى أذا طلبت منه أى شيئ سوف يسمع لى :
( الحق الحق اقول لكم ان كل ما
طلبتم من الآب باسمي يعطيكم . 24 الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي . يو16: 23 _ )24
ولكن الحقيقة أننى كنت لا أريد أى شيئ وأشعر بأننى لست محتاج أى شيئ فقط أنى أكون فى حضن الاب والى الابد .
وقد نسيت يارب هل أنا فى العالم أم أننى أنتقلت الابدية .نسيت هل أنا فى مخدعى ولا أننى فى ملكوت أبيك ولكن لان كل الامور تسير حسب مشيئتك وقصدك فأنك تخرجنى مرة أخرى.
وترجعنى الى العالم وحجب مرة أخرى مجدك عنى فأجد نفسى بين جدران مخدعى ويعمل عقلى من جديد ويحاول أن يفسر ويمنطق ما حدث ولكنه يسبب لى ضجر وضيق.
لانه لا يستطيع أن يحتوى الامحدود ولا يستطيع أن يفحص غير المفحوص .
وبهذا يفسد الصورة ولا يعطى تفسير حقيقى أو مقنع لكل هذه الاعمال .وبهذا أعود من جديد تحت فعل الزمن وتأثير الزمن ويظهر ضعفى الشديد جدآ من جديد وتتعب نفسى وتضطرب وأعود مرة أخرى بكل غباوة أسألك أرنى
الاب .........وكفانا أنه لغز يارب !!!
++ربى يسوع من فضلك أعنى كما أعنت القديس فيلبس فأدرك بقوة الروح القدس أنك والاب واحد أرفع نظرى وأعطنى قوة تعينى طبيعتى الضعيفة جدآ ,حتى أستطيع أن أدرك وأنت على الصليب كما أدرك اللص اليمين ,أنك رب الكون كله ومصدر كل حياة ,.
وبالتالى عندما يهجم عليا الموت فلا أخاف نهائيآ لاننى فيك وأنت فيا , وأنت القيامة والحياة ,فكيف يستطيع الموت أن يقوى على الحياة بل الذى يحدث هو أن الحياة وهى أنت تبتلع الموت كما يقضى النور على كل الظلام ويمكن أن يوجد الظلام فى وجود النور.
وأعطنى أن أتمسك بوعدك ليا كما تمسك اللص اليمين أنك اليوم تكون معى فى الفردوس أمين يا أبن الله .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات