ترجمة رد أبونا أندراوس:

لقد كانت مايدا النور الذي أرشدني إلى هذا الموقع الأرثوذكسي الذي كنت أبحث عنه.
كانت مفاجأة لطيفة أن أعرف من هي مايدا بعد أن وصلتني رسالتها الإلكترونية التي تطلب فيها مني أن نصبح أصدقاء. بالحقيقة، لطالما أردت أن أتصادق مع إخوة من الكنيسة الأنطاكية لأن جذور الروم الأرثوذكس في بطريركية الإسكندرية هم من سوريا ولبنان بالإضافة إلى أن كنيستنا في مصر ليست نشطة بحد كبير، فتعداد رعيتها يصل تقريبا إلى ألف شخص أو ربما أقل الآن، والأخوة في الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية نسونا فيما نحن لم ننسَ جذورنا والمكان الذي أتى منه أجدادنا.

بالحقيقة أجد فرقاً كبيراً في تصرف وغيرة المسيحيين بين الكنيستين الأرثوذكسيتين الإسكندرية والأنطاكية. فالأنطاكيون لديهم الإيمان المسيحي في قلب نقي، جاهز دائماً للعطاء ولديهم القابلية أن يصبحوا صيادين للناس باسم الرب يسوع في أي وقت.

أحب هذه الروح الأنطاكية النشطة وأحببت كذلك الترحيبات الحارة من بعض الأخوات في المنتدى وبالحقيقة لا أستحقها.

الرب يبارك حياتكم جميعاً أيها الأخوة والأخوات وقد يكون انضمامي إليكم بداية لطريق جديد لي في خدمة أبينا السماوي وإيصال بشارته باسم الرب يسوع.