هذه المقالة موجودة بالانكليزية على احدى الجرائد الالكترونية الاجنبية أحببت ان تشاركوني قرائتها.
*****************
واقع الخدم في منطقة الشرق الأوسط.
رغم كون الحالة التي ظهرت مؤخراً في السعودية و هي قيام رب أسرة سعودية و زوجته بدق أكثر من 24 مسمار في جسد مستخدمة لديهم في المنزل من أكثر الحالات وحشية إلا أن المعاملة القاسية للخدم في منطقة الشرق الأوسط شائعة عموماً.
يأتي أغلب الخدم العاملين في المنازل من قارتي آسيا و أفريقيا و تشير الاحصائيات إلى وجود اكثر من 1.5 مليون في السعودية و 66.000 في الكويت و 20000 في لبنان. أغلبيتهم يعملون ساعات طويلة في اليوم و يحصلون على قدر ضئيل من الطعام و الراحة بالاضافة لراتب زهيد .
و بحسب منظمة هيومان رايتش HRW و التي تعنى بشؤون حقوق الانسان فإنه، في لبنان و بين كانون الثاني -2007 و آب -2008 فإن عاملاً واحدا يموت كل يوم ،بعضهم نتيجة حالات انتحار او نتيجة السقوط من ارتفاعات شاهقة لدى محاولة الهرب من اصحاب العمل.
نتيجة هذه المعاملة السيئة فإن دول مثل الفلبين و اثيوبيا و نيبال قامت بمنع مواطنيها من السفر إلى لبنان للعمل كخدم هناك إلا أن هذا الاجراء كان غير كافيا للحد من هذه الظاهرة .
أغلب الخدم يتم استقدامهم عبر مكاتب للتوظيف ، لذلك فإن اوضاع اقامتهم تكون محكومة من قبل مشغليهم لذا، يستطيع ارباب عملهم إعادتهم الى بلادهم وقت يشاؤون أو منعهم من تبديل عملهم و في دول كالسعودية و الكويت يستطيع ارباب العمل منعهم من المغادرة.
أيضا فإن أغلب هؤلاء الخدم هم مستثنون من حقوق العامل كالتأمينات و الحماية ...في حزيران قامت وزارة العمل اللبنانية بوضع خط ساخن يستقبل شكاوى العمال إلا أنه قد ثبت فشله نتيجة ساعات الخدمة القليلة و عدم وجود خدمة الترجمة لاستقبال شكاوى الخدم الأجانب حيث أنه لم يتم تسجيل اي مكالمة منهم خلال الشهر الاول للخدمة ، بالمقابل قدمت المنظمات الدينية و المنظمات الغير حكومية خدمات افضل حيث وضعت ارقام هواتف يمكن مراسلتها و تقديم شكوى و يتم الرد باستشارة قانونية مجانية .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس



المفضلات