ما اعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت .......فعلاً تصغر النفس امام هذا الابداع الذي توج بثقة ورجاء وامل بالله وبحكمتة بتديبر امور حياتهم
وهم ليس بمعاقين فعلاً لانهم يحملون الله في قلوبهم وعلى اساسة ينشطون بالحياة فرحين متحدين الاعاقة بالايمان ......الاعاقة الفعلية هي من استسلمت ارواحم للياس وللظلمة ولفقدان الرجاء بالله في حياتهم ..............