صدر عن منشورات دير رقاد والدة الإله – حماطورة, كتاب جديد, باسم "نيكيفوروس الأبرص, مجاهد الصبر اللامع". لمؤلفه الراهب سيمون وترجمة رهبان دير رقاد والدة الإله
وصلني الكتاب هديةً من أحد الإخوة الأحباء, وبدأت بقراءته بنهم شديد, كونه الأول الذي يتكلم عن إنسان أبرص في عصرنا هذا.
بدايةً, يسرد الكتاب سيرة الأب نيكيفوروس قبل إصابته بمرض البرص, حيث عانى الفقر والحرمان, في قرية صغيرة من قرى جزيرة كريت اليونانية العريقة ويشرح المؤلف فيما بعد, كيف أصابه المرض وطريقة تفكيره في إبقاء إصابته سراً وسفره إلى الإسكندرية ثمَّ عودته إلى اليونان, إلى جزيرة خيّوس عند القديس أنثيموس – كاهن مشفى البرص- الذي قبله, وخلال سنتين, سامه راهباً باسم نيكيفوروس, حيث عاش معه لخمسة عشر عاماً جاهد فيها الجهاد الحسن في الرهبنة وأتمَّ الشوط.
في سنة 1957, نقِل مرضى مشفى خيّوس للبرص إلى أثينا, وكان من بينهم الراهب نيكيفوروس. هناك اعتنى به – لأنه من جراء البرص قد صار شبه مشلول وأعمى- الأب إفمانيوس كاهن المشفى.
في 4/1/1964 رقد الأب نيكيفوروس بالرب, وعندما أُخرجَت بقاياه المقدّسة, فاضت طيباً. احتفظ الأب أفمانيوس ببقايا الأب نيكيفوروس في قلايته – باعتبار أنه أبوه الروحي – وصارت مصدر بركة وتعزية.
ويورد الكتاب, شهادات في الأب نيكيفوروس من أشخاص عرفوه, كما ويرد أيضاً عدة عجائب للأب بعد رقاده.
سيرة مباركة, وحياة مليئة بالمصاعب والجهادات. تشدّد إيماننا بأنه لا يزال أناس جبارون في الأرض.
عن موقع حركة الشبيبة الأرثوذكسية
كتب المقال: الأخ ميلاد جبارة مسؤول المكتبة المركزية في مجلس مركز اللاذقية

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات