أنا أختار أن أكون:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
السيدة الثانية والعشرون قصة الحبيبة سفر نشيد الانشاد
"اسمك طيب مهراق لذلك أحبتك العذارى، اجذبني وراءك فنجري... نبتهج ونفرح بك"

أتوق لأتذوق جرح الشوق الإلهي الذي يتحدث عنه الآباء القديسيون الذين يتوقون إلى الانعتاق من قيودهم الأرضية منطلقين لملاقاة ختنهم في السماء بعد صبر وألم وجهاد في درب هذا المسعى..
العطش إلى الرب هو ما أتوق إليه، عندما تجرح قلوبنا بمحبة الله نصير نخشى أن نفقدها ونداريها كما نداري جراحنا للمحافظة عليها نقية من الغبار..
أود ان أكون حبيبة نشيد الأنشاد التي استغنت بمحبة الله عن كل حب أرضي وزائل..

"ظمئت نفسي إلى الإله الحي"