سلام لكم
أرجو أن ترحبوا معي جميعكم بالأخ أرميا على كرسي الإعتراف، راجياً أن تجعلوه كرسي للراحة له. أنا شخصياً ما عندي أسئلة الآن ولكن أكيد راح يكون عندي خلال أكمن يوم. معك أسبوع أخي أرميا، وبدنا الإذن من الخطيبة على شان تتفضالنا.
صلواتكم
Array
سلام لكم
أرجو أن ترحبوا معي جميعكم بالأخ أرميا على كرسي الإعتراف، راجياً أن تجعلوه كرسي للراحة له. أنا شخصياً ما عندي أسئلة الآن ولكن أكيد راح يكون عندي خلال أكمن يوم. معك أسبوع أخي أرميا، وبدنا الإذن من الخطيبة على شان تتفضالنا.
صلواتكم
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أهلاً وسهلاً بـك في " كرسي الإعتراف "
وقبـل أن نتركـك مـع اسئلـة "الاعضاء
تفضل على هذا الكرسي واتمنى انه يكون مريح
وهذا واجب الضيافة
اتفضل اشرب العصير مشين تبل ريقك
الي رجعة مع الاسئلة حضر حالك![]()
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
شكراً حبيبي يوحنا على الاستضافة وأنا بتشرف أكون معكم وأكيد الخطيبة ما عندها اعتراضوعزيزتي نهلة شكراً على الكرسي المريح جداً متلكم والعصير كتير طيب وبليت ريقي بس أهم شي ما تنشفولي اياه
برحب بكل أسئلتكم و ان شاء الله ربنا يعطيني نعمة بالإجابة
صلواتكم
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
اهلا وسهلا فيك أخي ارميا وهي باقة ورد مشان تروق قبل ما نبلش
s-ool-302
سؤال بحب أسألو لكل ولاد الكنيسة: من أدخلك إلى الكنيسة؟
وتاني سؤال ماهي القراءات التي تحب أن تطالعها؟
ما الذي تجده في الأرثوذكسية دوناً عن غيرها حتى تخلص لها كل هذا الإخلاص؟
ما الذي دفعك إلى الاهتمام بالفروقات العقائدية بين الطوائف حتى تتكلم عنها بهذه الدقة والموضوعية؟
والي رجعة بعدين
صلواتك
†††التوقيع†††
"كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"
القديس يوحنا الذهبي الفم
Array
أخي الحبيب ارميا تحية أرثوذكسية من عاشق لها
(الأرثوذكسية) ما شعورك وما هو رأيك حول التصرف بالنسبة للمجتمع المحيط
ونحن نرى كل يوم مسيحا جديدا يختلق من غياهب الشيطان و نحن نرى أشخاصا يبشرون كل يوم عن المسيح المسيحيين(أعتذر لكن أقصد فقط بهذه الكلمة الأرثوذكس فقط) أنفسهم وكأنهم جهلة للمسيح حاشى وهؤلاء المبشرون الجدد يعلمونهم من جديد عن المسيح الحقيقي يا للمهزلة و قد أعطاني الرب فرصة التعاطي مع حزب منهم أتوا من كوريا ليبشروا في سوريا و السبب أنهم تلقوا رسالة من الروح القدس بوجوب ذلك
أعتذر عن إطالة السؤال
لكني مجروح في العمق من مثل هؤلاء المسحاء الكذبة صلواتكم أخي ارميا.
†††التوقيع†††
ها هي سفينة نفسي تبحر في وسط بحر هائج
أحاول أن أنئ بها عن مخاطر عواصف الأهواء
و أن أتفادى صخور التجارب التي تحاول إغراقي
ها أمواج الخطايا ترغب إبتلاعي بجبروتها
فيا رب القوات استمع لأنيني و أنقذ نفسي من الأنواء
حتى أصل بسفينتي إلى درب السلامة
Array
اخي ارميا منورنا بالمنتدى وع الكرسي
اخي ماهو السبب الذي ابعدك عنّا؟
سؤال صغير وجوابه اعتقد سيفتح جروحاً قديمة، ولكن إن لم نضع يدنا على الجرح فلن يُشفى.
أسأل هذا السؤال، لأني يا أخي الحبيب ذكرتك بالاسم في هذا الموضوع
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ad.php?t=12412
منورنا مرة تانية...
صلواتك
Array
سلام ونعمه اخي ارميا
سؤال كتيير بسيط اش اكتر شي كنت حاب انه توصله او تحققه في حياتك وما وصلتلوا او ما تحقق
†††التوقيع†††
يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
شكراً عزيزتي على باقة الورد الجميلة متلك. ربنا يباركك
بخصوص السؤال الأول: فدخولي إلى الكنيسة أنا متأكد أنه عمل الروح القدس, فقبل نحو ثمانية سنوات كنت متشكّك في عدة أمور مختصّة بالإيمان المسيحي ولا سيما الثالوث, ولم أجد من يجبني عمّا يدور في خاطري. حتى بدأ فكري يميل إلى (هرطقة معينة) ولكن الرب رحيم. فقد وصلني ايميل على بريدي الشخصي صدقاً لا أدري من أين ومن المرسل ولكن يبدو أن هذه الرسالة قد أرسلت إلى عدّة رسائل بريدية عشوائية وكان بريدي أحداها و وجدت فيها كل الأجوبة عن أسئلتي ومن هنا بدأ مشواري مع المسيح والكنيسة. فالفضل يعود لله الذي انتشلني من الهاوية وصادقة هي الكلمة التي تقول: "يا رب اصعدت من الهاوية نفسي احييتني من بين الهابطين في الجب.(مز3:30) وأيضاً "انما الله يفدي نفسي من يد الهاوية لانه يأخذني" (مز15:49).
السؤال الثاني: أحب مطالعة الكتب الدينية والميثولوجيا والتاريخ وبنسبة أقل الكتب السياسية. والكتاب الذي يشغل تفكيري كل حين هو الكتاب المقدس.
السؤال الثالث: الذي وجدته بالكنيسة الأرثوذكسية لا أستطيع التعبير عنه بالكلام اطلاقاً فقد وجدت فيها حياة, شركة, أبدية, ووجدت فيها أيضاً قديسين منهم من ضرب ومنهم ما استشهد ومنهم من ألقي بالمسارح للأسود ومنهم من واجه ملوك هراطقة ليثبّتوا الإيمان القويم وتم نفيهم للمنفى وكل ذلك حتى يحفظوا هذا الإيمان العظيم ويسلموني إياه أنا وبقية المؤمنين !! فرأيت من واجبي أن أحافظ بنعمة الروح القدس على هذا التراث الإيماني العظيم المسلم مرًة للقديسين. ورأيت أيضاً في هذه الكنيسة إستقامة الإيمان لدى آبائها وقديسيها كما أوصى القديس بولس الرسول تلميذه تيموثاوس "اجتهد ان تقيم نفسك للّه مزكّى عاملا لا يخزى مفصّلا كلمة الحق بالاستقامة." (2تي:15:2). وأجمل ما رأيت في كنيسة المسيح هو جسده ودمه المبذولين لأجلنا وهو يمنحنا نفسه فوق المذبح كل حين فبالحقيقة أنت مستحق أيها المسيح الإله أن تسجد لك كل ركبة بالسماء وعلى الأرض وتحت الأرض.
السؤال الرابع: بالحقيقة عزيزتي أنا مولع باللاهوت المقارن لأنه بكل بساطة قد قادني للكنيسة الأرثوذكسية وجعلني أتلذّذ بحلاوة إيمانها المستقيم وشركة قدّيسيها. فقد أصبحنا بزمن به كل شيء متاح وحرية التعبير عن الرأي أصبحت مباحة على كافة الأصعدة ففي نفس البيت نجد أخوة مختلفين فكرياً فمنهم الأرثوذكسي واللاتيني والمعمداني وشهود يهوه. لذلك أرى أن دراسة اللاهوت المقارن هو أهم ما يجب أن نقوم به كمسيحيين بحسب تعليم السيد في (يوحنا39:5) "فتشوا الكتب ...." فلا يمكن أن نواجه ونصد البدع والهرطقات من خلال الهجوم أو التوبيخ أو الكراهية وإنما بالحوار اللاهوتي المبني على المحبة فبها يتم كسب النفوس. وقد انتهيت من تأليف كتابي "العذراء مريم في اللاهوت المقارن" من شهر يونيو ولكن للآن مازال الكتاب في المجمع المقدس وبانتظار بركة سيدنا البطريرك ثيوفيلوس الثالث. وان شاء الله سأقوم بنشره هنا في المنتدى وأتمنى أن يتسفيد منه الجميع.
ختاماً شكراً على أسئلتك الموضوعية وربنا يبارك حياتك
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
سلام المسيح أخي الحبيب عزيز داوود
بالواقع هذا الموضوع يعتبر الشغل الشاغل بالنسبة لي ولذلك أعتمد في دراساتي كثيراً على اللاهوت المقارن. لأن البدع والهرطقات قد كثرت من حولنا !! فبين الحين والآخر نرى فرقة أو طائفة جديدة تتسلط على بسطاء الإيمان وضعفاء النفوس, ليضمّوهم لكنائسهم بحجة أنهم أخيراً قد عرفوا الحق وتعرفوا على شخص الرب يسوع !! وكأن لا مسيح في كنيستنا ولا خلاص ولا شركة مع الثالوث الأقدس ! وبالواقع السبب الرئيسي في تغلغل هؤلاء الأفراد هو بكل أسف نحن !! فنحن مقصّرين ومقصّرين جداً اتجاه رعيتنا "فالحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون" (مت37:9) حتى بات أغلب الأرثوذكسيّين اليوم مجرّد مسيحيين اسميّين لا يعرفون شيء عن مسيحهم ومسيحيّتهم مما سهّل مهمة هؤلاء الأفراد الذين يأتون لنا بثياب حملان ويلقون شباكهم بكل سهولة على أعضاء كنيستنا دونما مقاومة منّا.
وسبب هذا الضعف في شبيبة كنيستنا يأتي من الأسباب التالية:
أولاً: وجود كهنة هم بالأصل يحتاجون لتبشير: حتى بات الكهنوت بالنسبة لديهم مجرد وسيلة رزق وليس سر كنسي سيقدم من يحمله ولا يستحقه دينونة أمام الله على تقصيره. (فليغفر لي آبائي الكهنة تطاوليإن أخطأت)
فلاحظ أخي عزيز بأن هناك ثلاثة أنواع من الدعوات بات يعتمد عليها كهنتنا وهي كالتالي:
1- هناك من يدعو نفسه من نفسه ليصبح كاهناً, فمثلاً أن يكون شخص مدّرس ومتعود على أن يناديه الناس أستاذ أو أن يكون في رتبة عسكرية في الجيش والناس يدعونه سيدي. فعندما تقاعد قال بصير كاهن فبنادوني الناس أبونا !! دون وجود أي روحانيات أو معرفة أو شركة مسبقة لهذا الشخص مع المسيح, فلك أن ترى ماذا سيكون حال الرًعية.
2- هناك من يدعوه الناس ليصبح كاهناً, فمثلاً أنا تأتي عشيرة وتقول لشخص لماذا يوجد من عشيرة فلان خوري واحنا ما عنّا فبدنا اياك تصير خوري عشان نفتخر فيك ! طبعاً هنا أيضاً لا يوجد أي تأثير روحي لهذا الشخص على رعيته.
3- أما النوع الثالث هو من يدعوه الله للكهنوت والخدمة, وهذا يثمر وينجح كما دعا الله هارون للكهنوت فأفرخت عصاه !!
فالنوعين الأولين لا يأتون بثمار روحية بل على العكس يؤثّرون سلباً على الرعية ككل وما أكثرهم. أما النوع الثالث فطوباه !
ثانياً: غياب الاجتماعات في كنائسنا, فلاحظ عزيزي أن اليهود كان لديهم الهيكل والمعبد, والهيكل كان يشترط وجود كاهن ومذبح وذبيحة, بينما المعبد لا يشترط وجود كل هذه بل يتم فيه اجتماع للتسبيح والترتيل لله والوعظ من الأسفار الإلهية وتعليم المؤمنين كلمة الله. وهذا ما نحن مقصّرين فيه لذلك تجد البروتستانت قد أصبحوا أقرب للناس منّا. فنحن متمسكين بالكنيسة ككهنوت ومذبح وذبيحة إلهية غير دموية (سر الشكر الإلهي) ونسينا جانب الوعظ وتعليم الناس كلمة الله فنسوا هو بالتالي كنيستهم !! فيا ريت تسعى لأن يكون في كنيستك اجتماعات روحية حتى يتعلم الأرثوذكسيّون كلمة الله ويتشبّثوا بها. فالقداس الإلهي نمارسه للصلاة والتقدم للأسرار الإلهية ولا يتم فيه التعليم والوعظ (باستثناء وعظة الإنجيل) وهي قصيرة جداً والكثير لا يدركونها بسبب جهلهم بالكلمة, بينما الاجتماع يحفّز المؤمنين لقراءة الأسفار الإلهية وبالتالي تعلم العقيدة المستقيمة وبناء معرفة روحية قوية ممّا يقيهم من خداع الطوائف الباطلة.
ثالثاً: إهمال الكتاب المقدس, وهذه نقطة سلبية جداً لدى أغلبنا حيث أنّنا نقر ونعترف دوماً بأن الخلاص يأتي من الكنيسة وليس من الكتاب (وهذا حق) ولكن أن نهمل الكتاب فهذه مشكلة كبيرة, فكل انسان هو محتاج لغذاء روحي فيجب على كل مؤمن أن يتغذى من كل كلمة تخرج من فم الله كما قال المخلص: "مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله" (متى4:4) و (لو4:4). وأيضاً إرميا النبي قد قال للرب: "وجد كلامك فأكلته" (إر16:15) فهناك فرق شاسع بين المؤمن البسيط الذي بنا إيمانه على التراب والمؤمن المتعمّق في كلمة الله الذي بنا إيمانه على الصخر, فالأول متى هبّت رياح وأمطار الهرطقات قد تجرفه بسهولة بينما الآخر فيبقى ثابتاً ولا يتأثّر !! و أعطيك مثالاً أخي المبارك, ففي أحدى حواراتي مع امرأة ضالة من شهود يهوه (للأسف كانت أرثوذكسية وارتدت) قالت لي بصريح العبارة إن بولس الرسول يقول: "ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس" (1كو19:15) وتابعت قائلة فكيف تضع رجاءك في المسيح وأنت يجب أن يكون كل رجاءك في يهوه !! فأجبتها وقلت كم أنت ضالة ومضلّلة, فبولس هنا يتحدث عن قيامة المسيح ويقول أنه ان لم يقم المسيح فباطل هو إيمانكم وباطلة هي كرازتنا وان كان رجاؤنا في المسيح (وهو لم يقم من بين الأموات) فنحن اشقى جميع الناس. وإليك النصوص السابقة لهذا النص لنفهم ماذا يقول بولس: "لانه ان كان الموتى لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام. وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم. انتم بعد في خطاياكم. اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا. ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس.ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين". وهكذا قد اتّضح النص حتى شعرت هي والشيطان الذي تخدمه بالحرج وانسحبا سويّاً بذل. وهنا يتبّين الفرق بين المؤمن المعتمد على كلمة الله والمؤمن الغير عارف في الكلمة فلك أن تتخيّل كيف ستكون ردة فعل من لا يعرف كلمة الله بعد سماعه لتلك الآية المقطوعة من سياقها وما أكثر الآيات التي يقطتعونها من سياقها لاثبات ايمانهم ومعتقدهم الباطل.
ختاماً أشكرك لطرح هذا الموضوع وربنا يبارك حياتك وأتمنى أن أكون قد أجبتك.
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
شكرا أخي ارميا أتفق معك بكلماتك التي توصف الواقع فعلا وأشكر من غلب مسقط جنس البشر
على ما أعطاك من موهبة وقدرة على الدفاع عن كنيسته المقدسة في ظل غياب (الأغلبية) مدافعي الصف الأول عن حربنا ضد رئاسات هذا العالم
أخي الحبيب سؤال آخر ما هي الآية القريبة لقلبك التي عنت لك وتأثرت بها من الكتاب المقدس؟
صلواتك
†††التوقيع†††
ها هي سفينة نفسي تبحر في وسط بحر هائج
أحاول أن أنئ بها عن مخاطر عواصف الأهواء
و أن أتفادى صخور التجارب التي تحاول إغراقي
ها أمواج الخطايا ترغب إبتلاعي بجبروتها
فيا رب القوات استمع لأنيني و أنقذ نفسي من الأنواء
حتى أصل بسفينتي إلى درب السلامة
المفضلات