الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 31 إلى 33 من 33

الموضوع: خلاص غير الأرثوذكس

  1. #31
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4671
    الإقامة: مصر ـ القاهرة
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: القراءة والكتابة
    الحالة: ليشع حبيب يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 108

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلاص غير الأرثوذكس

    أوافق تماماً الأخ Alexius ، وقد أخبرنى المتنيح أنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( فى حديث خاص ) أنه سبق أن إتصل به عشرات آمنوا بالمسيحية وكانوا سابقاً من أديان مختلفة وقالوا له أنه لا يوجد أى فضل فى إيمانهم لأى إنسان ، إنما جاء إيمانهم نتيجة بحثهم هم عن الحق وإستعلان الله لهم .
    الله لا يمكن أن يترك إنسان يطلبه دون أن يساعده ويأخذ بيده ويستعلن له .
    ليشع حبيب يوسف

  2. #32
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Nov 2008
    العضوية: 5157
    الإقامة: سوريا - حب نمرة
    الحالة: رامي حبيب الشمالي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 164

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلاص غير الأرثوذكس

    موضوع حلو كتير
    مشكور اخي الغالي

  3. #33
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9055
    الحالة: مجدي داود غير متواجد حالياً
    المشاركات: 35

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلاص غير الأرثوذكس

    المفهوم الأورثوذكسي للخلاص : أسئلة أساسية

    1- الخلاص ، من ماذا ؟
    لغويا واصطلاحيا ، تشير مفردة " الخلاص " الى أزمة أو ورطة ، ويرجى الخروج منها . ومن هذا المنظور ، لنا أن نسأل : ماهي الأزمة ، أو المشكة التي يتصدى لها اللاهوت المسيحي ؟.
    يعلمنا الاباء أن المسيحية لاتتصدى الا الى مشكة الوجود الانساني . ويواجهنا اللاهوت الأورثوذكسي ، الأصيل ، من خلال كتابات العظيم أثناسيوس ، لاسيما في رائعته " تجسد الكلمة " ، أن مشكة الانسان هي أن " الانسان بالطبيعة فان " .
    البداية الحقيقية هي تشخيص المشكلة ، وقد فعلها أثناسيوس ، فالواقع الانساني ، بعد السقوط هو الموت ، هو الفناء ، هو العدم . ولم يخلق الله الانسان من أجل هذا المصير ، بل قد جبله ليشترك في حياته الأبدية ، بأن يأكل من شجرة الحياة . ولكن الانسان قد اثر العزلة والنرجسية وفقد الطريق المؤدي الى الشركة في الكلمة وانكفأ على ذاته فلم يجد سوى الموت الذي تستحقه طبيعته .
    وهنا ينبغي لنا أن نعيد اكتشاف المعاني الأصيلة لمفرداتنا ، فالسقوط ، عند أثناسيوس هو فقدان البعد الديناميكي لنعمة الخلقة على صورة الله . فقد كان من المفترض ومن المرجو أن تستثمر نعمة العقل البشري - الذي هو بتعبير أثناسيوس " ظل الكلمة " - متنامية الى الشركة الأبدية في الكلمة . ولكن الانسان أسلم عقله للضلالات وللأوهام وأفرغ ذهنه من التأمل في الله ، ففقد المسار المرسوم له والمؤدي لشجرة الحياة ، الرب يسوع المسيح .
    مصطلح " الخطية " ، اذن ، يعني التجاوز والتعدي والتخطي ، للشركة في الله . يعني الرضا بالعزلة والانفصال عن الألوهة . يعني التقوقع النرجسي في الذات وحول الذات . هكذا بات العدم مصيرا لا فكاك منه ، ينتظر الانسان ، بعد أن أصبح واقعه ، هو فقدان الوسيلة والطريق المؤديان الى الشركة في حياة الكلمة .
    اذن ، المشكلة هي خضوع الطبيعة البشرية للعدم والفناء نتيجة لعزلتها وعدم شركتها في الله الكلمة ، الذي هو الحياة . وأي مفهوم للخلاص لابد أن يعالج ، جذريا سبب المشكلة ، وهو العزلة ، نتيجة لعجز الانسان أن يأتي الى الله ويشترك فيه .
    الخلاص ، في المفهوم الأورثوذكسي ، ليس نظرية فلسفية أو لاهوتية ، تنطلق من قناعات فكرية مجردة ، بل هو مفهوم يغوص في الواقعية ، اذ يتعاطى مع الحقيقة الوحيدة ، التي يجمع عليها كل البشر ، حقيقة موت الطبيعة البشرية وفنائها ، كطبيعة بيولوجية حيوانية . وسؤال اللاهوت الأورثوذكسي ، الأساسي هو : أليس من طريق للخلاص من مصيرنا الذي هو مصير البهائم ، غير العاقلة ؟.

    2- الخلاص ، كيف ؟
    اذا كان التشخيص الأورثوذكسي ، لمحنة الانسان ، هو في انحداره للعدم ، بفقده الطريق للشركة في شخص الكلمة ، فان الحل والخلاص هو في استعادة الشركة المفقودة . أو قل الشركة التي كان من المزمع قيامها بين الانسان والله . ولكن لما كان الانسان عاجزا عن أن يشترك في الكلمة - فيشترك في الحياة والوجود ، ويعتق من فساده الطبيعي - فقد أظهر الله محبته ، في البشر بأن اشترك هو فيهم ، بتجسده . وهكذا حينما صار الكلمة بشرا ، فان الطبيعة البشرية قد اعتقت من موتها الطبيعي ، اذ تأسس لها رأس ومصدر للانسانية الجديدة ، الروحانية ، عوضا عن البيولوجية وهو المسيح الرب الذي فيه يقبل البشر وجودهم الجديد عديم الفساد . وفيما يموت البشر وفقا لطبيعة عتيقهم فان ذلك لم يعد ذات النهاية المأساوية ، التي يفنى فيها الكيان كاملا ، اذ لم يعد الموت موتا للذين في المسيح ، بل هو خلع للعتيق واستعلان للجديد ، الذي هو عضو في جسد المسيح ، في جسد القيامة وعدم الفساد.
    وأما الذين لانصيب لهم في خلاص المسيح ، فهم أولئك المكتفين بصيغة الوجود العتيق ، والمنكفئين على أنفسهم ، هم أولئك الذين حينما يخلعون بيولوجيتهم ، وحينما يخلعون جسدهم النفساني ، فانهم بذلك يخلعون كل شيء . اذا لايتبقى لهم شيء ، بعد انهيار كل شيء ، بالنسبة لهم .
    الخلاص من العدم هو مفهوم ايجابي . اذ لاخلاص من الظلمة الا بحضور النور ، هكذا لاخلاص من الفناء الا بالشركة في الحياة ،أي الشركة في شخص الكلمة المتجسد ، الذي هو القيامة والحياة .
    شخص المسيح هو فلك نوح ، الذي كل من تم استيعابه فيه ، خلص من طوفان بحرالعالم ومن الهلاك الأبدي . فالخلاص هو الكينونة في شخص المسيح وليس في توليفة من الشرائع الناموسية ، اذ ليس بأحد غيره الخلاص ، وليس بالشركة في اخر ، من الممكن أن نخلص .
    الخلاص هو قوة الافخارستيا النابعة من رأس الكيان الرب يسوع ، الذي صرخ من أجل خلاص جسده الخاص ، وسمع له من أجل تقواه ( عب 5 : 7 ) ، وحينما تتموقع كنيسته ، فيه - افخارستيا - فانه يسمع لها أيضا باشتراكها في سر التقوى الذي ظهر في الجسد .

    3- ماهو دور الصليب في الخلاص ؟
    ماذا يعني أن المسيح قد صارلعنة لأجلنا ؟ . وماذا يعني أنه قد حمل خطايانا ؟. وماذا يعني ، أنه بالصليب قد غفرت خطايانا ، وتمت مصالحتنا مع السماء ؟.
    الصليب هو موت التشهير ، هو موت اللعنة والعار ، ومكتوب : " ملعون كل من علق على خشبة " . ويسوع بموته ، قد صار لعنة ، لأجلنا . حمل عارنا ، المتأصل في طبيعتنا المنحدرة للعدم بسبب عزلتها وغربتها عن الله ، وهو ، على الصليب صرخ معلنا عن عزلتنا وغربتنا ، التي حملها - في حجابه الظاهر ، الذي اتخذه من طبيعتنا - فصاح مخاطبا الله : " الهي الهي لماذا تركتني ".
    الصليب هو الاعدام ، في أطول مواجهة ممكنة مع الموت . فيعلق المصلوب ، ساكنا ، ثابتا ، لساعات طويلة ، في انتظار للموت المحقق ، مصحوب بكيل اللعنات والسخريات من معظم حاضري المشهد .
    هذا هو أحد وجهي الصليب ، أي الوجه الذي يخص موتنا ، الذي اجتازه السيد . أما الوجه الاخر الذي يكشفه الصليب فهو وجه النصرة ، فلم تكن المواجهة الطويلة مع الموت - التي هي خصيصة الموت صلبا ، تحديدا - الا منازلة قانونية التقى فيها الكلمة المتجسد بالموت ، تاركا للموت أكبر فرصة ممكنة ، في أشرس حلبة ممكنة ، وهكذا حينما أظهر الموت أبشع مالديه ، في عتيق يسوع ، أظهر الرب نصرته الفائقه باظهار كيانه الجديد ، عديم الموت ، الذي لم يستطع الموت أن يقترب منه . هكذا أباد الرب الموت ، بموته ، وأظهر الخلاص منه ، بالقيامة .
    كان الصليب هو موقعة تحدي الموت ، التي اجتازها الكلمة المتجسد منتصرا ، باظهاره انسانيته الجديدة ، الكائنة بفضل الاتحاد الأقنومي .
    دليل النصرة ، في منازلة الصليب كان ظهور الطبيعة الانسانية الجديدة الكائنة في الكلمة ، أي الطبيعة المتسربلة بمجد اللاهوت . وهكذا بالشركة في مجد القائم من الموت - والظافر في منازلة الصليب - يتغطى الجميع بمجد اللاهوت ، فيستر عريهم ويباد موتهم ويسقط عنهم خزي العزلة ، الذي في الخطية . هكذا بموت الصليب أظهر يسوع ، الكلمة المتجسد ، ذاته ، كفارة لأجلنا . وبصليبه أظهر المغفرة والصلح مع السماء . أي الشركة في مجد الثالوث الأقدس ، بالنعمة ، للذين في المسيح .
    في الصليب يتجلى استعلان مزدوج للنعمة المعطاة للبشر ، في الكلمة المتجسد . فأولا ، تتجلى النعمة ، كغاية ، وذلك بالكشف عن انسانية يسوع ، الجديدة ، التي نالت الخلاص من الموت بفضل كونها جسد الكلمة الخاص . هذه هي الانسانية المنتصرة التي أعلنت للتاريخ البشري في فجر الأحد ، باظهار القيامة . وهي ذات الانسانية التي هي بمثابة خمير قيامة كل البشر ، خمير قيامة الكنيسة كلها ، كجسد للمسيح . وثانيا ، تتجلى النعمة كوسيلة ، وذلك بتكريس الطريق للشركة في المسيح القائم ، المنتصر بفعل الشركة في موت المسيح ، فبالصليب توهب الكنيسة أن تقدم " الانسان العتيق " ، مصلوبا مع عتيق يسوع ، لحساب تأسيس الكيان الجديد ، كيان الخلاص والنصرة . فالصليب هو قوة الخلاص العاملة في المدعوين للشركة في جسد المسيح . الصليب هو قوة الله العاملة في الكنيسة . فليس الصليب - في المفهوم الأورثوذكسي - مجرد نظرية أو فكرة أو معنى ، بل قوة الروح القدس العاملة في صلب الجسد مع الأهواء والشهوات ، قوة الروح في صلب العتيق التي تستر- خلفها - تحقق وجود " الانسان الجديد "، لأنه لاعتيق ان لم يعتقه اخر .
    وفيما اتخذ الكلمة جسدا من البشر ، فقد أظهر عتيقه مصلوبا ومماتا ، حتى اذا ماشتركنا في صليبه ، باماتة عتيقنا ، معه ، أظهرنا كأعضاء في جديده ، الصائر رأسا لوجودنا الجديد .

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

المواضيع المتشابهه

  1. ارجوكم ردوا عليا ,, انا تعبت خلاص .. ؟؟؟
    بواسطة menastar في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 2010-02-18, 10:23 PM
  2. الروم الأرثوذكس
    بواسطة Raghed في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-01-19, 08:51 AM
  3. الأرثوذكس فى الصين
    بواسطة مارى في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-05, 10:35 AM
  4. عقيده خلاص الله للانسان للقديس اثناسيوس الكبير
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-03-24, 06:10 PM
  5. خلاص غير المؤمنيين من الاديان الاخري في نظر العقيدة الكاثوليكيه
    بواسطة copticlion في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2009-01-12, 06:06 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •