أنا يمكن ماكونش على علم كامل بقضية المطران عطالله و لكن الحقيقة هذا الرجل لما أراه في التلفاز أشعر إني أمام الشعراوي أو أي داعية إسلامي بسبب صوته العالي و نبرته الحادة و تحويله أي موضوع يخدم الكنيسة إلى القضية العربية و مغازلة العرب و المسلمين الذين طالما استخدمهم ضد كنيسته ليحول المعركة لمعركة قومية
هذا المطران الكريم تم استضافته كثيراً على قناة الجزيرة التي هي منبر الظواهري و بن لادن كما نعرف كلنا ، و كان دائماً يتكلم بطريقة لا تليق لا بردائه الكهنوتي و لا بالمسيحية أساساً.
أنا فاكر إنه مرة تم استضافته على برنامج هذا المساء مع المذيعة جمانة نمور ، و كان معاه أسقف أنجليكاني . و كان موضوع الحلقة عن كلمة رئيس أساقفة كانتربري السير روان ويليام لما قال إن حال المسيحيين في الأراضي المقدسة محزن و إن عددهم صار قليلاً جداً.
بدأت جمانة تسأل أسقف الأنجليكان فحكى لها كيف إن الأورثوذكس مبعدين من الأراضي المقدسة و سافر منهم الكثير بسبب المعارك الدائرة و بسبب وجود نشطاء إسلاميين أيضاً . في حين إن المطران عطالله ترك الموضوع و أخذ يتكلم عن القدس و عن وحدة الصف الإسلامي المسيحي و قبة الصخرة ، و زاد علو صوته لدرجة إن جمانة ضحكت. و قالت له طب يعني ماهو أيضاً المسيحيين في الشرق الأوسط كله بيفضلوا الهجرة ، هل أقباط مصر أيضاً بيهاجروا بسبب الإعتداء الإسرائيلي؟ فقال لها أنا لا شأن لي بذلك ، نحن لدينا .... و اشتغل خطب رنانة زي بتاعت خطب الجمعة كدة.
الحقيقة هذا الرجل أيضاً تصرف في الفترة الماضية تصرفات لا تليق أبداً ، فقد استعدى كل القوى من حوله على الكنيسة ، و حرض الحكومة الأردنية هو و واحد اسمه ميليتيوس بصل تقريبأً ، و راح لحكومة فلسطين .... يعني بالزمة دا كلام ؟؟؟
هو عاوز يبقى بطرك يقولها صراحة ، لكن مايخربش الدنيا عشان كدة
الكنيسة و المجمع انتظروا عليه كثيراً و هو عمل دوشة كتير أوي
دا رأيي الشخصي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات