Array
Array
Array
أختي وفاء أنرتي بمشاركتك صفحتي المتواضعة لاتخافي أختي وفاء في معي درع مضاد من شان نور الأخت مايدا الرب يبارككن وأختي شيم تعودتي على كلامتك البراقة الرب يحميكي
هكذا أباركك في حياتي ,وباسمك أرفع يدي
هكذا أباركك.. كيف؟ بدون ذبائح بشفاه مسبحة من جهة ولهذا يتابع : باسمك أرفع يدي بالصلاة الحارة. هكذا أباركك: "في حياتي",أي طيلة حياتي:"أسبح الرب في حياتي وأرتل لإلهي مادمت موجودا"يردد ذلك أيضا النبي داؤود في مزمور الغروب. حياتي كلها ستكون تسبحة وزمن حياتي للصلاة والتسبيح. أتذكر من أقوال القديس كيرللس عندما يشير إلى أن كلمة حياتي لا تشير إلى الفترة فقط وإنما إلى الطريقة. فالحياة الطاهرة الملائمة هي التسبحة الحقيقية. لن نسبح بالذبائح ولن نذبح الخراف ولكن سنموت نحن كل يوم من أجل البر و"هكذا"نسبحه.
"وباسمك أرفع يدي": هذه العادات والحركات الخارجية في الصلاة أعتقد كانت من العصور القديمة فالحركات الخارجية تساعدني أنا شخصيا كثيرا على الصلاة.
لهذا يقول النبي في مكان آخر"إليك بسطت يدي"ماأروع هذه العبارة ماأروع أن تمد يديك نحو الرب وتصلي أبانا الذي في السموات..وانظروا الشعور أنا أشعر نفسي في عالم آخر فكيف لو كنت مؤمن بحقيقة بماذا سأشعر آه يارب ماذا فعلت بحياتي وما أضفت من فرح ومحبة ونور.
أغلبنا يظن أن اشتراك الجسد بالعبادة مثل السجدات ورفع الأيلادي والوقوف والركوع هي حركات للمتقدمين. لكن الحقيقة هي عكس ذلك. فالقديسون والمتقدمون ليسوا بحاجة لهذه المساعدات والوسائط. القديس يستطيع أن يصلي في الطبيعة, أما أنا فأحتاج فعلا للمعبد والأيقونسطاس والشموع والبخور, ومع كل هذا أبقى مشتتا ,أقرأولا أصلي. القديس وهو يحاورك يصلي, يعمل ويصلي. أما أنا المبتدئ ( هذا الكلام ينطبق علي ليس على أحد)فعلي أن انفرد وأن ألجأ إلى ظروف مساعدة. القديس والمتقدم روحيا ليس بحاجة للسجدة بقدر ما أحتاجها أنا.
كذلك الأمر مع أمور العبادة الخارجية كلها, من معبد وبخور ورفع الأيادي. هذه الحركات الخارجية تنعكس على القلب الداخلي. وهذه كلها تتم باسم الرب. أي للرب ومن أجله وفي السعي إليه. واسم اللـه في الكتاب يعني شخصه وحضوره.(في تعقيب بسيط على الواقع الحاضر ياجماعة يلي قاهرني أنو العالم حتى داخل الكنيسة بتخجل برفع أياديهم للرب)
فتمتلئ نفسي كما من شحم ودسم, وبشفاه الابتهاج يسبحك فمي.
"كلام الرب عذب ونقي" إن من يرفع يديه ويدعو باسم الرب لابد من أن يسكب الرب عليه تعزياته. لهذا كلام أطيب من العسل في حلق النبي داؤود. وكما يشبع الجسد حين ينعم بالشحم والدسم هكذا تمتلئ النفس راحة وتعزية من نعمة في الصلاة. فيروح الفم يسبح ليس كواجب ولا بتعب لكن بفرح. لهذا يقول النبي:" يارب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك" أختي شيم أتتأملين في هذه الكلمات التي تلمع أكثر من نور الشمس إلى أين تأخذك...لقد بات تسبيح اللـه أعذب عمل وألذ شغل للنفس. كثيرا ما نقف للصلاة بأيد متهاونة وبوقفة مترددة فلا نذوق طعم الصلاة وتغدو ثقيلة علينا ويدفعنا إليها الواجب لأن أنا أحيانا حتى ليس أحيانا بل أغلب صلواتي أشرد وتبقى فقط شفتي تتحركان وانا لا أصلي بقلبي بل فقط ظاهريا يا أسفي على صلاتي.وتبقى الوقفة أشبه بصحراء جرداء. لكن حين نرفع أيدينا" ذبيحة نسبيح" وبحرارة فإن ترداد الصلاة يصير عذبا. لهذا كثيروممن يرددون" صلاة يسوع"نراهم مرات كثيرة يرددون الصلاة بعبارة:"أيها الاسم العذب...."يصير اسم يسوع عذبا في قلوبهم. كالعسل في الحلق. وتقطع الصلاة مرحلة الواجب وتصل إلى القلب ااااالذي يتلذذها ويطلبها فتجري فيه ويحيا بها. ومما في القلب يفيض للسان وينطق الفم .
(سامحوني على الإطالة وسامحوني على تركيزي على رفع الأيادي لأني شحصيا بحسا لازم ترافق الصلاة)
إن ذكرتك على مفرشي, ههذت بك في الأسحار متمني تشاركوني بنور تعليقاتكم
†††التوقيع†††
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه.
s-ool-464
Array
قلت لأحد الآباء بأن صلاتي تتدهور ماذا افعل امل وأشرد كثيراً مع أني أعطيها حقها وامنحها الوقت اللازم ولكنها كالصحراء القاحلة لا خير فيها فقال لي غيري شيئاً في مظاهر صلاتك، استخدمي قنديل الزيت بدلاً من الشموع، او استخدمي البخور، حيث أنك وخلال تحضيرك لصلواتك تدخلين نفسك شيئاً فشيئاً في جو الصلاة فتقفين أمام الله بمهابة وحب، ويمكنك ان تصلي ساجدة او منحنية المهم ان تغيري روتين صلاتك.. طبعا قال هذا بسبب محدودية إمكانياتنا وضعفنا الجسدي لذلك تكلم عن روتين الصلاة..
عندما تتطور صلاتك، تشعر بترداد صدى اسم يسوع في أعماقك انت تقول يسوع وقلبك يرد لك الصدى فلا تعود تسمع أي شيء حولك غير هذا الاسم وهذا الصوت وعندها تشعر بجرح خفيف في قلبك وبطعم حلاوة حقيقية فعلاً، ثم تغادرك هذه اللحظات لأنك لا تستحقها ولكن الله وبسبب محبته للبشر يرسل لنا لحظات النعمة رغم أننا لا نستحقها لكي يشعرنا بقيمتها وبجمالها فنسعى لنحصل عليها باستحقاق
باركك الله أخي العزيزميلاد على هذه التأملات الجميلة
صلواتكم
†††التوقيع†††
"كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"
القديس يوحنا الذهبي الفم
Array
في موضوع رفع الايدي مع حق اخ ميلاد: ( اقتباس) "(في تعقيب بسيط على الواقع الحاضر ياجماعة يلي قاهرني أنو العالم حتى داخل الكنيسة بتخجل برفع أياديهم للرب)"
ثانيا":
لا اعتقد ان احدا منا لم يواجه مثل هذه اللحظات من التدهور والملل اثناء الصلاة ولكني اعتمدت ان انحو نحو الصلاة بصوت مرتفع في تلك الاثناء فاشراك الحواس في عمل واحد يزيد من كفاءة العمل ويتجه به للافضل.
يا ربي سامحني انا خاطئة فارحمني.
![]()
†††التوقيع†††
[frame="9 85"]
[frame="8 70"]
صلوا الى الله بشوق ومحبة,في السكينة,بوداعة ورقة دون غضب.
من اقوال الشيخ بورفيريوس الرائي.
[/frame]
[/frame]
Array
يقول النبي أشعياء عن المسيح :
في ضيقهم تضايق و ملاك حضرته خلصهم و رفعهم و حملهم كل الايام القديمة
من اجل اسمك يارب نظرت اليك ، نظرت نفسي الى كلامك ، توكلت نفسي على الرب
لان كليتي امتلأتا احتراقا و ليس بجسدي عافية ، شقيت وذللت جدا و كنت ائن من آلام قلبي
امامك يارب هو كل مشتهاي و تنهدي لم يخف عليك
لاني عليك يارب انا توكلت و انت تستجيب لي ايها الرب الهي .
s-ool-488
Array
أختي العزيزة بربارة الرب يبارك حياتك وشكرا على مرورك المنورs-ool-512
†††التوقيع†††
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه.
s-ool-464
المفضلات