كما يباد الدخان يبادون وكما يذوب الشمع من أمام وجه النار.
هلموا خذوا نورا من النور الذي لايعلوه مساء ومجدوا المسيح الذي قام من بين الاموات .

أرجو يارب أن أكون شمعة تذيب نفسها من أجل الآخرين لأنه لايوجد حب أعظم من ان يبذل الانسان بنفسه من أجل اخيه..
الرب يباركك أخي مكسيموس
في شغلة مابعرف إذا فيي أحكم عليها من الجهل أحيانا بحطو خمس ليرات وبياخدو فيهم تلات شمعات وكأنو صار للشمعة تسعيرة وهاي عم تصير قدام عيوني وخصوصا هالشي نابع من الذين يقفون خلف طاولة الشمع يارب اهدينا لدرب صليبك المقدس