ببركة ورعاية صاحب الغبطة كيريوس كيريوس إغناطيوس الرابع هزيم الجزيل الاحترام بطريرك مدينة الله أنطاكية العظمى سوريا والعربية وكيليكيا والبلاد الكرجية وما بين النهرين وسائر المشرق للروم الأرثوذكس .
تم اليوم السبت 30 / 10 / 2010 الساعة الرابعة والنصف بتوقيت دمشق وضع حجر الأساس لتشيد كنيسة القديس مار توما للروم الأرثوذكس في مدينة جرمانا والذي تعيد له الكنيسة في الأحد الأول بعد الفصح
وقد ناب عن صاحب الغبطة في وضع حجر الأساس المعاون البطريركي المطران موسى الخوري بمشاركة المعاون البطريركي المطران لوقا الخوري
وكان في استقبال أصحاب السيادة رئيس مجلس مدينة جرمانا ومدير ناحية جرمانا على وقع معزوفات جميلة قدمتها فرقة كنيسة القديس أنطونيوس الكبير في جرمانا , ثم توجه أصحاب السيادة إلى داخل مبنى الكنيسة حيث أقيمت الصلاة ترأسها صاحب السيادة المطران موسى الخوري ومشاركة المطران لوقا الخوري والآباء الأجلاء كهنة الكنيسة قُدس الأب أرسانيوس مقدسي وقُدس الأب منير أبو عيسى وقُدس الأب أنطونيوس حراقة راعي كنيسة مار ميخائيل في التجارة وحشد كبير من المؤمنين الأرثوذكس في جرمانا وسط أجواء تراتيل بيزنطية أدتها جوقة كنيسة القديس أنطونيوس الكبير في جرمانا وفي نهاية الصلاة أرتجل المطران موسى الخوري كلمة رحب في مستهلها برئيس مجلس مدينة جرمانا وبمدير الناحية وشكرهم على حضورهم وعلى تقديمهم كافة التسهيلات من أجل بناء هذا الصرح الأرثوذكسي الأنطاكي في مدينة جرمانا وتحدث سيادته عن معاني بناء الكنيسة وما لها من آثار إيجابية على الأرثوذكسيين وأشاد سيادته بعهد صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم الذي تميز بإشادة عدد كبير من الكنائس والأديرة الأرثوذكسية وهذا معناه بأن الكنيسة لن تترك أبنائها أينما ارتحلوا وحلوا , كما تحدث سيادته عن عدة كنائس أرثوذكسية أنطاكية قيد التشييد أو في طور وضع المخططات العمرانية لها في مناطق برزة البلد وقدسيا وجمرايا , وفي نهاية الصلاة توجه أصحاب السيادة وصَحبهم وأزاحوا الستارة عن حجر الأساس لبناء كنيسة مار توما في جرمانا وسط نثر الأرز وزغاريد النساء وتصفيق المؤمنين الأرثوذكس الذين حضروا هذا الاحتفال معبرين عن فرحتهم العارمة لبناء هذه الكنيسة التي ينتظرونها منذ وقت طويل .
وفي نهاية الاحتفال توجه أصحاب السيادة وصحبهم إلى منزل أحد الإخوة في جرمانا حيث قدم الضيافة العربية الأصيلة التي يتمتع بها أهل جرمانا الكرام .
وفي تصريح خاص أدلى به قدس الأب منير أبو عيسى راعي كنيستي القديس أنطونيوس ومار توما في جرمانا حول هذا الصرح الأرثوذكسي حيث قال :
كنا ننتظر هذه الكنيسة منذ زمن بعيد في منطقة جرمانا التي أصبحت من أكبر الرعايا في دمشق وربما في سوريا حيث أنها تضم حوالي 6 آلاف عائلة أرثوذكسية وكنا بحاجة لكنيسة كبيرة تضم هذا العدد من المؤمنين الأرثوذكس ونحمد الله الذي استجاب لدعواتنا وأنعم علينا بهذا الصرح الأرثوذكسي الأنطاكي في عهد مولانا صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم .
وعلى طريق ماذا يدل بناء هذا الصرح الأرثوذكسي قال الأب منير بأنه يدل على طريق الإيمان بالرب يسوع له المجد والصلاة التي تجمعنا على الكلمة الواحدة في الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية .
الجدير بالذكر أن المعلومات الرسمية التي أفادنا بها قدس الأب منير أبو عيسى عن المساحة الإجمالية لهذا الصرح تبلغ 1600 م مربع وأن المساحة الداخلية للكنيسة تبلغ 700 م مربع وتتسع لحوالي 550 مؤمن وصالة رئيسية تحت الكنيسة مساحتها 800 م متربع وعدد من المكاتب وأضاف قدس الأب منير قائلاً بأن تصميم هذا الصرح وبناؤه سيكون مثل تصميم الكاتدرائية المريمية .
فباسمي واسم المؤمنين الأرثوذكسيين في مدينة جرمانا أتوجه بجزيل الشكر والامتنان لصاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم على مكرمته التي أنعم بها الله علينا
كما أتوجه بالشكر لأصحاب السيادة المعاون البطريركي موسى الخوري والمعاون البطريركي المطران لوقا الخوري الذين مثلا صاحب الغبطة .
إخوتي قارئي هذا الخبر أعذروني لعدم تمكني من إرفاق صور الإحتفال نظراً لبطء النت عندي .
مبارك للمؤمنين الأرثوذكس في جرمانا هذا الصرح الأرثوذكسي الأنطاكي المقدس الذي أتاهم من الرب يسوع المسيح له المجد .
على درب بناء المزيد من الكنائس والأديرة الأرثوذكسية لتكن سنوك عديدة يا سيد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
المفضلات