بسم الثالوث القدوس
قال أحدهم : بداية الإهتمام هو نهاية الإيمان
وبداية الإيمان الحقيقي يعني نهاية القلق.
وقيل أيضا : القلق هو عدم إيمان متخفي.
ليس للقلق أو الاهتمام أية آثار إيجابية على حياتنا على الإطلاق كما أنهما لا يسهما في حل المشاكل بل العكس تماما. فالقلق يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية كما أنه يمنعنا من النمو في كلمة الله.
:sm-otl-18:
ويعد القلق أحد الوسائل العديدة التي يستخدمها إبليس لسرقة كلمة الله من قلوبنا فكلمة الله تعلمنا أن نلقي كل همومنا على الرب وذلك بالصلاة. والحقيقة هي أننا لسنا مؤهلين للتعامل مع مشاكلنا كما أننا لم نخلق لتأدية هذا الدور وإنما خلقنا الله لكي نتكل عليه ونأتي إليه بمشاكلنا ونضع أمامه تحدياتنا حتى يستطيع مساعدتنا.
لذلك لا يجب أن نحمل همومنا على أكتافنا لأن في ذلك إعلان للكبرياء والتعالي حيث نظن أنه بوسعنا حل مشاكلنا بدون الحاجة إلى الرب.
أما التواضع فيظهر عندما نتكل على الله. تذكر أن القلق والاهتمام والاضطراب ليسوا من مظاهر الاتكال على الله وإنما وجود أي منهم في حياتنا يعني أننا نحاول الاهتمام بذواتنا وبمشاكلنا.
صل لأجل كل شيء ولا تقلق على شيء وعندئذ ستتمتع بالحياة أكثر من كل الماضي.
† الآيـــــة †
رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4 : 6 لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِال صَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ.
تعو كلنا نصلي ونقول :
يا ربي يسوع زاد قلقي و زاد إهتمامي و أضطرابي
آتي اليوم إليك بكل اسباب قلقي وهمي
وأضعهاعند رجليك
وأنت قادر ع حلها بايديك
ويا ربي يسوع بطلب منك سلام حقيقي
كوعدك ليس كما يعطي العالم أعطيكم انا.آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس



المفضلات