المجمع الذي عقده يوحنا أسقف أنطاكية:[60]
إن المجمع الذي يشير إليه القانون الأول باسم "مؤتمر العصاة" هو الذي عقده يوحنا أسقف أنطاكية. وكان سبباً لإبطائه في الحضور إلى المجمع الملتئم في أفسس وعرقلة أعماله. فقد كان صديقاً لنسطوريوس وحاول أكثر من مرة، بدون جدوى، أن يقنعه بقبول الإيمان الأرثوذكسي. ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا المؤتمر لم يأتِ على ذكر قضية نسطوريوس ومذهبه البتة واكتفى بمهاجمة القديس كيرلس، وممنون أسقف أفسس. أما القديس كيرلس وأصدقاؤه فقد اتهموا الأنطاكيين بمشايعتهم لنسطوريوس. وقد كانوا في الحقيقة مشايعيه بصورة سلبية، بمقاومتهم المدافعين عن الإيمان الأرثوذكس. ولكنهم، كما يشهد بعض المؤرخين، لم يكونوا على وفاق مع نسطوريوس من جهة بدعته وقد قبلوا بكل سرور استعمال العبارة "والدة الإله" دلالة على صدق عقيدتهم ثم وافقوا فيما بعد على إسقاط نسطوريوس من أسقفيته.
وهذا ما كتبته هيفيله عن الصدام اليوحناوي-الكيرلسي: وصل يوحنا في 26 أو 27 حزيران للمجمع، وكان المجمع قد بدأ في 22 حزيران. وللحال أرسل المجمع وفداً مؤلفاً من عدة أساقفة وإكليريكيين لاستبقال يوحنا وإظهار ما يليق له من الاحترام، ولإبلاغة في الوقت نفسه الحكم بخلع نسطوريوس فلا يتورط في مخالطته. على أن الجنود المحيطين بالأسقف يوحنا منعوا الوفد من محادثته في الشارع. فرافقوه إلى منزله وهناك ارغموا على الانتظار عدة ساعات معرضين لإهانات الجنود. وأخيراً عندما بلّغوا يوحنا رسالتهم أسيئت معاملتهم واشبعوا ضرباً. والذي أمر بهذه المعاملة كان الكونت ايريناوس صديق نسطوريوس. فعاد الوفد وأطلع المجمع على ما حدث، فكان ذاك مدعاة للاستياء من يوحنا. ولبى المجمع اقتراح الأسقف ممنون فأصدر لهذه الأسباب حكم القطع من الشركة على يوحنا. ولكنه لم ينفذ الحكم إلا بعد إجراء ما أهمل ممنون ذكره، وهو استدعاء يوحنا ثلاث مرات للحضور إلى المجمع.
وكان يوحنا، قبل أن يستريح من السفر عقد في محل إقامته مؤتمراً من مشايعيه تاركاً مندوبي المجمع خارجاً في الانتظار. وفي هذا المجمع شرح الكونت كانديان، كيف أن كيرلس واصدقاؤه منعوه من حضور الجلسات مع أن هناك أمراً إمبراطورياً بحضوره، وأطلع يوحنا على الأمر. وأن كيرلس أخرج الأساقفة الذين أرسلهم نسطوريوس ولم يعر رسائل الآخرين انتباها. ثم استأنف كانديان وأجاب على سؤال طرحه يوحنا، قائلاً أن نسطوريوس حُكم عليه دون أن يسمع المجمع دفاعه. فأعلن يوحنا أنه هو نفسه عرف بالاختبار وضعية المجمع المشار إليه، لأنهم عوض أن يستقبلوه ورفاقه بصورة ودية، هجموا عليهم ثائرين. وأن مجمعه المنعقد الآن سيصدر حكمه في ما يقضي به العدل من جهتهم. وكان عدد أعضاء هذا المؤتمر 43 أسقفاً. في حين عدد الأساقفة المجتمعين في كنيسة افسس كان أكثر من 200.
وهنا سال يوحنا مؤتمره عم يجب اتخاذه بشأن كيرلس وأتباعه؟ فنهض عدد من الأساقفة لم يكونوا نسطوريين وروا كيف أن كيرلس وممنون شرعا منذ البداءة في إساءة معاملة النسطوريين وعدم السماح لهم بكنيسة حتى أنهم لم يأذنوا لهم أن يقيموا الخدمة في عيد الخمسين. وفضلاً عن ذلك أرسل ممنون إكليرسه إلى مساكن الأساقفة يأمرهم بالتهديد بوجوب حضور مجمعه، وهكذا شوش مع كيرلس كل نظام ليحولا دون فحص البدع التي اتهما بها. فإن رسالة كيرلس الأخيرة إلى نسطوريوس المذيلة بإبسالاته الاثني عشر الكثير من البدع الآيوسية والابولينارية والافنومية ولذلك صار من الواجب على يوحنا أن ينظر في كل هذا ويصدر الحكم بالعقاب الواجب على زعيمي هذه البدع كيرلس وممنون. وأما الأساقفة الذين ضلوا الطريق القويم بسببها فيجب أن يُفرض عليهم ما يستحقونه من العقوبات الكنسية.
فأجاب يوحنا على هذه التهم الكاذبة والتي لا تستند إلى حقائق بتواضع رأيي [والكلام هنا لـ "هيفيله"]، قائلاً انه لم يكن يريد أن يرى نفسه ملزماً بأن ينبذ من الكنيسة شخصاً نال نعمة الكهنوت المقدس. على أن الواجب، على كل حال، يقضي بقطع الأعضاء الفاسدة لأجل سلامة الجسد كله. ولهذا السبب يستحق كل من كيرلس وممنون أن يخلعا لأنهما سبب الاضطرابات والفوضى وقد خالفا في عملهما أوامر الأمبراطورين عدا وقوعهما في البدع في الإبسالات السابق ذكرها [61]. ويجب أن يقطع من الشركة أيضاً كل من ضل بسببهم إلى أن يعترفوا بخطأهم ويبسلوا أقوال كيرلس ويعتصموا اعتصاماً وثيقاً بالدستور النيقاوي بدون أية إضافة غريبة وينضموا إلى مجمع يوحنا.
فوافق المؤتمر وأصدر هذا القرار: "إن المجمع المقدس الملتئم في أفسس بنعمة الله وأمر الإمبراطورين الحسني العبادة يعلن: أننا كنا نود في الحقيقة أن نتمكن من عقد المجمع بسلام. ولكن بما أنكم عقدتم مؤتمراً على إنفراد بوقاحة وانفراد وعناد بسبب موقفكم الابتداعي مع وجودنا في الجوار، ولما كنتم قد ملأتم المدينة والمجمع المقدس من تشويشكم لتحولوا دون فحص بدعكم الآريوسية والأبولينارية والأفنومية ولم تنتظروا وصول الأساقفة القديسين من كل المناطق ورفضتم الإصغاء إلى إنذارات كانديديان وتنبيهاته لذلك يجب أن تعلم أنت كيرلس، أسقف الإسكندرية، وأنت يا ممنون، أسقف هذه المدينة، أنكما مخلوعان وممنوعان من القيام بأية خدمة كهنوتية لأنكما قد كنتما سبب هذا التشويش كله. وأما أنتم الآخرون الذين وافقتموهما فتقطعون من الشركة إلى أن تعترفوا بمغلطكم وتصلحوا أمركم وتقبلوا من جديد الإيمان النيقاوي بدون زيادة غريبة وتبسلوا اقتراحات كيرلس الابتداعية وتطيعوا في كل شيء أمر الإمبراطورين الراغبين المحافظة على العقيدة بسلام وبأوفر دقة".
وأرسل هذا المؤتمر علماً بما جرى إلى جانب واحد إلى الأمبراطور ثيودوسيوس وإلى السيدتين الإمبراطورة وشقيقة الأمبراطور وإلى إكليروس القسطنطينية وشعبه ومجلس الشيوخ. ثم بعد ذلك بقليل طلبوا من أعضاء المجمع الأصيل كتابة ألا يؤجلوا موعد توبتهم وارتدادهم وأن ينفصلوا عن كيرلس وممنون وإلا فإنهم يضطروا بعد قليل إلى الندم وندب غباوتهم وحماقتهم".
ويوم السبت طلب المؤتمر من الكونت كانديديان أن يبذل جهده في منع كيرلس وممنون وكل من شايعهما المقطوعين من الشركة من إقامة الخدمة الإلهية يوم الأحد. أما كانديديان فطلب أن يمتنع الفريقان عن الخدمة وأن يقوم بها قسوس المدينة دون سواهم. فأعلن ممنون أنه لن يخضع لأمر يوحنا أو مؤتمر وأقام كيرلس من معه الخدمة المقدسة وكل مساعي يوحنا في أن يعين بالقوة أسقفاً آخر لأفسس غير أسقفها ممنون ذهبت أدراج الرياح. فإن سكان المدينة الأرثوذكسيين عارضوا مسعاه بشدة.
فماذا كانت النتيجة؟[62]
بيان إمبراطوري: وفي أوائل آب أطل على الآباء المجتمعين المختلفين أحد كبار رجال البلاط يوحنا قمص العطايا المقدسة وبيده براءة إمبراطورية. ولدى وصوله أمر الحزبين المتنافرين أن يجتمعا في مكان واحد. ثم قرأ عليهم البراءة وفيها خلع نسطوريوس وكيرلس وممنون ووجوب الاستمساك بنص الدستور النيقاوي والعودة إلى الأوطان.
ووافق الوفد الأنطاكي على مضمون هذا البيان وأعلن استمساكه بالدستور النيقاوي واعتقاده بصحة الاصطلاح "والدة الإله". ولم يأتِ الوفد على ذكر نسطوريوس. والواقع أنه منذ وصول الوفد إلى أفسس ونقطة الدائرة في البحث هي بنود كيرلس الاثنا عشر. أما الوفد الإسكندري ومن شد أزره فإنهم صعقوا وراحوا يسعون للدفاع عن كرامة كيرلس وممنون. إلا أن الأمبراطور أصغى أخيراً للقديس كيرلس وأمر بالتسوية.
في خلقيدونية: واستقال نسطوريوس من منصبه وآثر العودة إلى الدير في أنطاكية ولم يطلب شيئاً سوى إبطال بنود كيرلس الاثني عشر. ووافق الوالي أنطوخيوس فعاد نسطوريوس إلى دير افبريبيوس. ودعا الأمبراطور ممثلين عن الحزبين المختلفين إلى خلقيدونية. واستمع إلى أقوالهما وأمر بإعادة كيرلس وممنون إلى منصبيهما ونصَّب على كرسي القسطنطينية مكسيميانوس الكاهن الوقور المحترم. ولكن هذا وحده لم يكف لإعادة السلم والوئام إلى الصفوف. فبنود كيرلس الاثنا عشر كانت لا تزال موضع جدل عنيف بين أنطاكية والإسكندرية.
ورجع الأساقفة إلى أوطانهم وهم على شقاق لا على سلام واتفاق. وبعد رجوعهم عقد الأنطاكيون مجمعين أحدهما في طرسوس والآخر في أنطاكية وأعادوا حرم كيرلس وبنوده.
مهمة أرسطولاوس: فساء هذا كله في نظر الأمبراطور فشاور مكسيميانوس في الأمر فأشار بدعوة كل من كيرلس ويوحنا إلى اجتماع خصوصي يعقد بينهما وحدهما في نيقوميذية. فاستدعى الأمبراطور القائد أرسطولاوس ودفع له بإرادة سنية قضت بقيام كل من كيرلس ويوحنا إلى نيقوميذية لأجل التفاهم وبامتناعهما عن خلع الأساقفة وسيامتهم حتى وصولهما إلى الصلح والاتحاد.
ولدى وصول أرسطولاوس إلى أنطاكية رأى من المفيد جداً أن يتصل بعميد الأساقفة وشيخهم الوقور أكاكيوس متروبوليت حلب. ففعل وحمل إليه أيضاً جواب أساقفة أنطاكية وكان هؤلاء قد أكّدوا للإمبراطور أرثوذكسيتهم واستمساكهم بدستور نيقية وبنص رسالة أثناسيوس إلى ابيكتيش ولكنهم أعلنوا عدم استعدادهم لنقبل أية إضافة إلى التعاليم الموروثة.
ورأى أكاكيوس أن يطلع كيرلس على جواب أساقفة أنطاكية فأوصى أرسطولاوس بذلك. فكتب كيرلس إلى أكاكيوس مبيناً شروط التفاهم المنشود. وأهمها الاعتراف بخلع نسطوريوس وتحريم بدعته. وأما سائر الأمور المتعلقة ولا سيما البنود فإن كيرلس لم يقصد بهم سوى نسطوريوس وعقيدته. فلمس الأسقف الشيخ استعداد كيرلس للمصالحة فكتب إلى ثيودريطس قورش والكسندروس منبج يبين شروط كيرلس وينصح بقبولها ويرجو التفضل بالرد. فرفض الكسندروس هذا النصح وأيده في الرفض عدد من زملائه الأساقفة وأجمعوا أن ما يقوله كيرلس شيئاً من الأبولينارية. أما ثيودوريطس قورش واندراوس سميساط فإنهما لمسا تقرباً في رد كيرلس ولكنهما رفضا ذم نسطوريوس والحكم عليه.
بولس أسقف حمص: وكتب يوحنا أسقف أنطاكية كتاباً كريماً إلى زميله الإسكندري جاء فيه أنه لا يطلب إلا السلام وأنه يغتبط لتمسك زميله برسالة أثناسيوس لابيكتيتس لأنه هو أيضاً مستمسك بها.فرأى أكاكيوس أن يوفد صديقه بولس أسقف حمص إلى الإسكندرية لينقل رسالة يوحنا ويفاوض كيرلس في التفاهم والاتحاد.
ووصل بولس إلى الإسكندرية فوجد كيرلس مريضاً. ثم لمس شيئاً من الدس يزرعه البلاط الإمبراطوري طمعاً بالمال فطالت إقامة الرسول الأنطاكي. ونثر كيرلس الذهب مرة ثانية فسكتت القسطنطينية. ثم استأنف الفريقان التفاوض فاتفقا على أن يعلن بولس اعترافه بقانونية انتخاب مكسيميانوس وبصحة التعبير "والدة الإله" وأن يخطّئ نسطوريوس في ما ذهب إليه فيدخله عندئذ كيرلس في شركته. واعترف بولس بهذا كله فاشترك في الذبيحة الإلهية في الإسكندرية مرتين متتاليتين في 25 كانون الأول سنة 432 وفي أول كانون الثاني سنة 433.
اتفاق وسلام: وكان أرسطولاوس قد عرّج على أنطاكية حاملاً رسالة يبين فيها كيرلس موقفه النهائي من المسألة وقد أوجب فيها قطع نسطوريوس ونبذ تعاليمه. ولم يُشر إلى بنوده الاثني عشر. فقبل يوحنا وأرسل إلى كيرلس نص اعتراف كان قد حرره ثيوذوريطس في أفسس. فوافق كيرلس وتم التفاهم بين الإسكندرية وأنطاكية. وأهم ما جاء في هذا الاعتراف[63] :"إننا نعترف بأن سيدنا يسوع المسيح ابن الله الوحيد هو إله تام وإنسان تام من نفس ناطقة وجسد, مولود من الآب بحسب اللاهوت وهو عينه مولود في الأزمنة الأخيرة لأجلنا من العذراء مريم بحسب الناسوت.... إذ قام فيه اتحاد الطبيعتين.... وأن القديسة مريم بحسب هذا الاتحاد العادم الاختلاط هي والدة الإله, لأن الإله الكلمة تجسد وتأنس منها ومن بدء الحمل أَتْحَدَ ذاته بالهيكل الذي منها....".
وصدر عن أنطاكية وعن الإسكندرية رسائل سلامية إلى كل من سيكستوس أسقف رومة ومكسيميانوس أسقف القسطنطينية وثيودوسيوس الأمبراطور تنبئ بالحادث السعيد.
اختلاف الكلمة في أنطاكية: واختلف الأساقفة الأنطاكيون في أمر هذا الاعتراف فاعتبره الكسندروس منبج انتصاراً لكيرلس واندحاراً ليوحنا وأتباعه. وقال هذا القول معظم أساقفة قيليقية الأولى والثانية كما يتبين من مقررات مجمع عين زربة في ربيع 433. وتفرقت الطرق بأساقفة وادي الفرات. فبعضهم أيد الكسندروس والبعض الآخر عاد إلى الشركة مع يوحنا رئيس الكنيسة. وبين هؤلاء أندراوس أسقف سميساط ويوحنا أسقف مرعش.
وتوفي مكسيميانوس أسقف القسطنطينية في ربيع 433 وحلّ محله بروكلوس. وظل الكسندروس منبج وايلاذيوس طرسوس ومكسيميانوس عين زربة وملاتيوس موبسوستي وثيودوريطس قورش مستبدين برأيهم منفردين به. فأطلت السلطات المدنية وأكدت لهم أن الوقت قد حان للتواضع والتعقل. وضغطت بشكل خصوصي على ثيودوريطس أعلم الأساقفة وأبعدهم أثراً فبعثت بسمعان العامودي ويعقوب وغيرهما من مشاهير الرهبان إليه ليتوسلوا إليه بوجوب المحافظة على الاتحاد. وشجعت السلطات وجهاء رعية هذا الأسقف القديس على مطالبته بالأمر نفسه. وتعددت رسائل زملائه الأساقفة للغاية نفسها. فقبل أن ينهض إلى أنطاكية لمقابلة يوحنا أسقفها. ولدى وصوله إليها اشترك بالذبيحة مع يوحنا ووقع الاعتراف وكتب إلى كيرلس بذلك. ولم يُطلب إليه أن يقطع نسطوريوس. وتبع ثيودوريطس في هذا عدد غير قليل من أساقفة القيليقيتين وأسورية. وأصرَّ الكسندروس منبج على غيّه وأمعن في تيهه فنفي إلى مناجم مصر. وهام في أودية الضلال حتى وافته المنية. وعميت وجوه الرشد على خمسة عشر أسقفاً آخرين فخلعوا وأبعدوا. وأشهر هؤلاء ملاتيوس موبسوستي وانستاسيوس تنذوس.
اختلاف الكلمة في الإسكندرية: وحدث أيضاً في الإسكندرية ما حدث في أنطاكية. إذ ظن بعض الأساقفة السكندريون أن كيرلس في مصالحته مع يوحنا الأنطاكي انتصاراً ليوحنا واندحاراً لكيرلس وبتراجعه عن إيمان أفسس[64]. فأرسل رسائل إلى الأساقفة يشرح فيها كيف أن مصالحته مع يوحنا لا تتعارض مع شرحه للإيمان في أفسس[65].
وقبل أن ننهي هذا الفصل، من بحثنا هذا، وجب أن نضع رسالة المصالحة، لما تحتويه من تعليم أرثوذكسي قويم:
----------
الحواشي
----------
[60] المرجع السابق، ص 334-336
[61] نحن اليوم نقرأ هذه الإبسالات على ضوء مئات السنين من الحوارات الخريستولوجية. ولكن في ذلك الوقت كانت تعابير القديس كيرلس لها معاني مختلفة عند البعض. وكان هذا هو حال التعليم اللاهوتي بشكل عام. لأن المصطلحات متغيرة المعاني بحسب الشخص والمدرسة اللاهوتية التي ينتمي لها.
[62] الدكتور أسد رستم، كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى.
[63] سنورده كاملاً بعد هذه الفقرة
[64] سنفرد لها فقرةً توضحها نوعاً ما.
[65] وهذا هو لب موضوع مجمع خلقيدونية..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات