بيان عن رؤساء الطوائف بدمشق تاريخ الخبر: 2010-11-04تأسفّنا جداً للعمل الإجرامي الإرهابي الذي قام به منذ يومين أشخاص مسلحون مجهولو الهوية، حيث هجموا على كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة في بغداد، واحتجزوا كاهنين وعدد من المؤمنين وهم يؤدون الصلاة داخل الكنيسة، وانتهى اشتباكهم مع قوات الأمن بوقوع 54 قتيلاً وجريحاً وعلى رأسهم الكاهنين الفاضلين: الأب الشهيد ثائر سعد الله أبلحد عبدال، والأب الشهيد وسيم صبيح يوسف القس بطرس.
بيان صادر عن رؤساء الطوائف المسيحية بدمشق
فباسم الطوائف المسيحية في دمشق ندين وبشدة هذا العمل الإجرامي الهمجي الشنيع، والذي ليس له أي مبرر على الإطلاق، فأيةُ قاعدةٍ أخلاقية تُبيح الاعتداء على المقدَّسات المسيحية والإسلامية، وقتل الناس العُزَّل الأبرياء، دون وازعٍ أو رادعٍ. الأمر الذي يدفعنا للسؤال وبجدية: إلى متى سيبقى حمام الدم في العراق الجريح؟ ومتى سيعود العراق إلى أيام عزّه ومجده الكبيرين، وطناً للجميع وجميع مواطنيه يشعرون بالأمن والاستقرار.
إننا نطالب جميع المسؤولين في العراق، ونناشد هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع القِوى المُحبة للسلام في العالم، للتدخّل لوضع حدٍّ لهذه الممارسات غير الإنسانية، ونصلّي لرب الأمن والسلام، لينشر السلام ويزرع المحبة في قلوب جميع العراقيين، وكلنا أمل بأنّ الوضع المأساوي في العراق قيد الزوال، وستشرق شمس الحق في القريب العاجل.
ففيما نكرر إدانتنا وأسفنا لكلّ الأعمال الإجرامية في العراق، نتقدّم بأحر التعازي إلى أسر الضحايا والعوائل المنكوبة، ونخصّ بالتعزية: غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك، ونيافة المطران مار أثناسيوس متي متوكه مطران بغداد للسريان الكاثوليك، وعائلتي الكاهنين الشهيدين الذين انضما إلى صفوف القديسين في الكنيسة المنتصرة في السماء.ونقول لجميع المسيحيين في العراق: أنتم في قلوبنا، وسنصلي من أجلكم دائماً.
نقلا عن موقع قنشرين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات