اشكرك فعلا توضيح جميل

استفدت منه كثيرا بس محتاج توضيح نقطة فيه

احترت من كثرة الاراء فوجت كلام له راي اخر عن الموت بعد مجي المسيح يؤكد انه محدد ايضا مثلا

آية (20) لا يكون بعد هناك طفل أيام ولا شيخ لم يكمل أيامه لان الصبي يموت ابن مئة سنة والخاطئ يلعن ابن مئة سنة.
لن يكون طفل أيام = بعد المسيح انتهى سلطان الموت فلم يعد يقال "قد أعدمت بقية سني" أو "من النول يقطعني" (أش 38: 10،12) وقائلها هو حزقيا الملك حينما أخبره النبي بموته فإعتبر ذلك بمثابة أنه يموت ناقص عمر بلغة هذه الأيام. فكلمة طفل أيام هي المضاد لكلمة يموت شبعان أيام التي قيلت كثيراً فيمن عمروا طويلاً. ولا يقال اليوم بعد المسيح أن فلان مات ناقص عمر لأنه:
1) العمر محدد من الله.
2) ليس موت لعبيدك يا رب بل هو إنتقال. فالذي مات ذهب إلى السماء ولا مقارنة بين السماء والأرض خاصة بعد أن قال بولس آيته الشهيرة "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً "

هل يمكن ان نقول الاهوتيا

1- ان العمر محدد من الله بناء علي علمه السابق لحياه الانسان
2- القاعدة العامه حياه الانسان في يده ولكن محدده من الله بناء علي حياه الانسان ولكن في حالات معينه محددة من الله لاسبب معين كموت في حادث او موت جنين ....الخ ؟

اسمع ان الانسان مخير في كل ايامه ماعدا يوم ميلاده يوم مماته (حالات نادرة فقط في يده مثل الانتحار )

اتمني توضيح هذه النقطة

دمت بخير