إن لم يبني رب البيت فباطلا يفعل البناؤون
الدنيا بنظري دولاب تارة يرتفع الى فوق و تارة يهبط الى الارض التي كان منها
الانسان مهما كان ذكيا و منفتحا وواثق من نفسه إن لم يعتمد على الله فكل ما فعله هباء
قد يصل الانسان الى مراحل دراسية عالية و قد يحالفه الحظ بالنجاح في عمله لكن الانسان بطبعه طماع يريد الاكثر من ذلك
يريد الانتقال من نجاح الى اخر ولا يريد التوقف لكن احيانا تفاجأه الحياة بما لا يتوقعه و تقول له : ( يابني ادم تركض ركض الوحوش لكن غير لقمة عيشك ما بتحوش )
لذلك الطموح و النجاح ليس عيب و هو غايتنا لكن ليكون نجاحنا و حياتنا لتمجيد الله .