Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
هل عمر الانسان محدد ؟ - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 23

الموضوع: هل عمر الانسان محدد ؟

  1. #11
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    أخي الحبيب أنا لم أسئ فهمك و لكنك قولتني ما لم أقله.
    أنا فقط نفيت الإرادة الشريرة لدى الله و لم أنف لا علمه و لا قدرته عللى تغيير مخطط سير اي كائن كان.
    أما تساؤلك أو تساؤل صاحب المقال التي نقلتها حول من يحدد مدة الحياة فأنا ذكرت قبلا أن الله يهب الحياة للانسان و يهبه معها العقل الذي يستخدمه ليحيا بما هو أفضل و هذا ما قصدته بان المشيئة الإلهية تحترم الإرادة البشرية ورغبتها بأن تحيا طويلاً و بما هو أفضل (الله لم يمنع العقل البشري من الوصول لانتاج اكسيرات تأخر هرم الخلايا و هذا لا يعني أن ذلك هو تعدي على مخطط الله) ، فإذا كان عمر الانسان محدد بالطريقة التي ذكرتها فحينها لا تنفع أي وسيلة يقوم بها الانسان لتحسين حياته او الطريقة التي يحيا بها ولا معنى للحرية المعطاة للانسان لأنه مسيّر بمخطط مرسوم مسبقا و هو هنا لا حول له ولا قوة.
    الله كلي المعرفة و العلم و كل ما سيكون هو معلوم لديه، حاول أن تنطلق من هذه الفكرة بدءأ لتكتشف أن ذلك لا يتعارض مع ما وهبه هو للانسان من استخدام حريته و عقله.

  2. #12
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    اشكرك احتمالي واسئلتي

    اتمني ان تزيد شرح هذه القطعه

    * الحالات الأخرى الخارجة عن هذه النظام الطبيعي كأن يقتل شخص عن طريق الخطأ فهي تتم أيضاً بمعرفة مسبقة من الله وليس بإرادته و لكن أن يسمح بها أو أن يرسل عنايته لتفاديها فهو ما لا أستطيع أن أحدد لها أطر او قواعد حول متى تتم او كيف.



    في نقطة احب افهمها من حضرتك

    1- دلوقتي العمر بيد الانسان بيتحدد بالعوامل الطبيعيه والبشريه

    ولكن نجد اشخاص في قمة الصحة وبتموت وهي صغيرة بدون سبب

    هل مثل هذه الحالات تكون ارادة الله ؟ بتحديد من الله ؟

    2- لماذا ذكر الكتاب اكثر من موضع ان الله امات فلان ؟؟

    3- وجدت تفسير كثرة تقول بتحديد عمر الانسان من الله كما سبق وذكرت التفسير والايات المعتمد عليها

    ما تفسيرها ؟

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  3. #13
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    إخوتي الأحباء، نحن نقارب موضوع يعتبر سر ألا وهو الموت، لأنه كيف أن جسداً كان ينبض بالحياة في الأمس، هو اليوم ملقاً بدون حياة. القديس أنطونيوس لاحظ وتأمل هذا في حياة أبيه فقال في نفسه: "ها أنذا خارجٌ عن الدنيا طائعاً قبل أن يخرجونني كارهاً". القديس داؤد النبي قال لإبنه سليمان الحكيم حين أوشك أن يغادر هذه الأرض: "ها أنا ماضٍ في طريق الأرض كلها، فتشدد وتشجع وكن رجلاً".

    الموت الجسدي، بعد خطيئة آدم وحواء، أصبح الناموس الطبيعي للإنسان، إن جاز التعبير. أقول إن جاز التعبير لأن الموت هو دخيل على الإنسان، وهو غير طبيعي بالنسبة للإنسان الأول. الموت إذاً هو نهاية كل كائن بشري على هذه الأرض، ولكن الموت رحمة سمح بها الله لأن "الذي مات قد تبرأ من الخطيئة". الموت قد يحدث كنتيجة طبيعية عن إختلال الوظائف فيه، أو نتيجة حادث ما كالقتل أو الدهس بسيارة أو زلزال ... إلخ، وهذا كله ناتج عن الطبيعة الساقطة للبشر والطبيعة (بمعنى الأرض).

    ما يهمنا في الموضوع، وأعتقد أنه هكذا يجب أن نفكر، هو أننا لا نعلم ساعة الموت، تلك الساعة التي نقف بها أمام منبر المسيح المرهوب. وكما قال السيد المسيح عنه بأنه يأتيكم كاللص في الليل، وفي ترتيلة الختن نقول: "ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً، وأما الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق...". إذاً، من جهتنا يجب أن نجاهد لكي نكون ذلك العبد المستيقظ بصلاته وفضائله وسكنى الروح القدس فيه، أن نكون دائماً مستعدين للقاء ربنا، وأن نقدم جواباً حسناً. أما من جهة الله، فيجب أن نعلم ونسلِّم أن كل شيءٍ يصدر منه هو صالحٌ وهو لخيرنا، فكما نقول في القداس الإلهي: "فإن كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة هي من العلى منحدرة من لدنك يا أبا الأنوار".

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #14
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    أخي الحبيب ، حاولت أن أكون محدد الاجابة في ردي السابق وسأحاول أن أكون أكثر تحديدا.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    - دلوقتي العمر بيد الانسان بيتحدد بالعوامل الطبيعيه والبشريه ولكن نجد اشخاص في قمة الصحة وبتموت وهي صغيرة بدون سبب هل مثل هذه الحالات تكون ارادة الله ؟ بتحديد من الله ؟
    لا، لا تكون بإرادة الله و تحديده ، هي نتيجة ظروف ما سببت هذا الموت ولكنها بكل الأحوال لا تتم إلا بسماح من الله .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    2- لماذا ذكر الكتاب اكثر من موضع ان الله امات فلان ؟؟
    كما ذكرت لك بالمشاركة السابقة أنا لم انف سلطان الله و قدرته على تغيير مخطط حياة أي كائن فله السلطان أن يميت وله السلطان أن يحيي .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    3- وجدت تفسير كثرة تقول بتحديد عمر الانسان من الله كما سبق وذكرت التفسير والايات المعتمد عليها
    وأنا سأتسائل هنا : اذا كان عمر الانسان محدد كما ذكرت هل اذا قام شخص بانقاذ حياة شخص آخر أو تم إجراء عمل جراحي لانقاذ حياة شخص ميت لا محالة، هل هذا العمل هو تعدي على عمل الله ؟ أم اظهار لغنى محبته التي تحترم الإرادة البشرية؟؟؟؟؟

  5. #15
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    بناء علي هذا التفسير يمكن ان افسر سوالك ليس من باب الاقتناع ولكن باب البحث

    يتطلع أيوب إلى حياته فيجد حتى عمره يحدده الله مقدمًا. فالله صاحب سلطان وقدرة يحدد عمر الإنسان باليوم والشهر، فلا يقدر أن يتعدى ما هو محدد له. يقول موسى النبي: "إحصاء أيامنا هكذا علمنا، فنُوتى قلب حكمة" (مز 90: 12).
    الله هو الذي "يميت ويحي" (2 مل 5: 7)، لا يحدث شيء مصادفة، فحياة الإنسان معروفة لدى الله، وأيامه محددة لديه.

    v "وقد عينت أجله (زمنه) فلا يتجاوزه" (١٤: 5). بالنسبة لكل البشر قد تعين ليس فقط بالسنوات والشهور، بل والأيام والساعات وذلك من جانب خالقنا. فقد "عين زمنًا"، وقد تحدد الزمن ولا يمكن تجاوزه مطلقًا . لا تعلمون أن كثيرين يخلصون من المرض المميت، بينما آخرون وهم في صحة جيدة يُختطفون فجأة من الحياة الزائلة؟ البعض يسقطون من أماكن عالية وينزلون في أمانٍ أصحاء، بينما آخرون وهم يمشون يختطفهم الموت في خطوة باطلة. مرة أخرى فإن البعض يخرجون من سفينتهم (أتناء غرقها) ويصعدون على لوحٍ خشبيٍ مجرد، فيصلون في صحة وأمان، بينما آخرون يجدون الموت قرب الميناء، تغرق سفينتهم هناك حيث لا يتوقع أحد أن يكون الموت نصيبهم، لكنه يتحقق بدعوة من الخالق



    واقول

    وأنا سأتسائل هنا : اذا كان عمر الانسان محدد كما ذكرت هل اذا قام شخص بانقاذ حياة شخص آخر أو تم إجراء عمل جراحي لانقاذ حياة شخص ميت لا محالة، هل هذا العمل هو تعدي على عمل الله ؟ أم اظهار لغنى محبته التي تحترم الإرادة البشرية؟؟؟؟؟

    فالله بسابق علمه يعلم أن هذا الإنسان سيحاول ان ينقذ هذا الانسان فحدد الله عمره علي الأرض وحدد ساعة موته طبقا لتلك المعطيات فلم يغير الله في تلك الساعه.

    اي الله يحدد عمر كل انسان لعلمه السابق ان هذا الانسان سوف يفعل هذا فالله لم يدفع الانسان لفعل ذلك بل من نفسه وبناء علي ذلك حدد الله عمره ( ساعه موته ومكانها وطريقتها )



    سابحث اكثر في تفسير الايات

    دنت بالخير





    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  6. #16
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    أخي الحبيب أوريجانوس، إن هذا التفسير للآيات ينطلق من فكر يهودي وليس من فكر مسيحي.
    بمعنى أنه يتم التفسير وكأن الكلمة لم يتجسد.
    فمنذ ستين سنة، كان المصاب بمرض في القلب يموت ولكن اليوم يمكن أن يعيش بقلب صناعي، أو حتى بعملية زرع قلب.
    فهل نقول بأن الله يُكيف ذاته مع تطور الإنسان؟ واليوم مع الثورة الطبية في الخلايا الجزعية سنجد أكثر فأكثر حالات إطالة العمر التي كانت سابقاً غير موجودة.
    العهد القديم ظلال، أما العهد الجديد فهو الضوء الذي نستنير به.. ولا يمكننا كمسيحيين أن نفهم ونُفسر العهد القديم، إلا بناء على ضوء العهد الجديد.
    فالعهد القديم مع أنه يسبق زمنياً العهد الجديد، إلا أننا لا نفهمه إلا إنطلاقاً من العهد الجديد. وكل محاولة لتفسير العهد القديم بدون العهد الجديد هو تهوّد مهما حاولنا أن نسميه.
    فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ولا بد أن نُجيب عليه: هل كان الله هو الذي أمات من أقامهم الابن الوحيد؟ إن كان موتهم هذا هو بمشيئة الله وتعيينه، ألن يكون هذا تناقضاً في الله؟
    يوحنا 11: 4 فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس للموت بل لاجل مجد الله ليتمجد ابن الله به.
    واقرأ أيضاً رومية الاصحاح الخامس، فهو يوضح كيف ملك الموت على الإنسان. وملك الموت على الإنسان بسبب الخطيئة، فهذا يعني أن الله لا يميت الإنسان، بل خطيئته التي أسقطته واسقطت جسده معه فصار عرضةً للموت.
    صلواتك أخي الحبيب

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #17
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    اشكرك فعلا توضيح جميل

    استفدت منه كثيرا بس محتاج توضيح نقطة فيه

    احترت من كثرة الاراء فوجت كلام له راي اخر عن الموت بعد مجي المسيح يؤكد انه محدد ايضا مثلا

    آية (20) لا يكون بعد هناك طفل أيام ولا شيخ لم يكمل أيامه لان الصبي يموت ابن مئة سنة والخاطئ يلعن ابن مئة سنة.
    لن يكون طفل أيام = بعد المسيح انتهى سلطان الموت فلم يعد يقال "قد أعدمت بقية سني" أو "من النول يقطعني" (أش 38: 10،12) وقائلها هو حزقيا الملك حينما أخبره النبي بموته فإعتبر ذلك بمثابة أنه يموت ناقص عمر بلغة هذه الأيام. فكلمة طفل أيام هي المضاد لكلمة يموت شبعان أيام التي قيلت كثيراً فيمن عمروا طويلاً. ولا يقال اليوم بعد المسيح أن فلان مات ناقص عمر لأنه:
    1) العمر محدد من الله.
    2) ليس موت لعبيدك يا رب بل هو إنتقال. فالذي مات ذهب إلى السماء ولا مقارنة بين السماء والأرض خاصة بعد أن قال بولس آيته الشهيرة "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً "

    هل يمكن ان نقول الاهوتيا

    1- ان العمر محدد من الله بناء علي علمه السابق لحياه الانسان
    2- القاعدة العامه حياه الانسان في يده ولكن محدده من الله بناء علي حياه الانسان ولكن في حالات معينه محددة من الله لاسبب معين كموت في حادث او موت جنين ....الخ ؟

    اسمع ان الانسان مخير في كل ايامه ماعدا يوم ميلاده يوم مماته (حالات نادرة فقط في يده مثل الانتحار )

    اتمني توضيح هذه النقطة

    دمت بخير

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  8. #18
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    ليس عمر الإنسان معروفًا مسبقًا عند الله، فكيف يُقال إن الأشرار يُقبض عليهم قبل الأوان؟

    هل يموتون قبل الموعد المعيَّن لهم؟ وهل تطول أيام حياة الأبرار عما عيَّنه الله لهم؟

    أولاً: يرى البابا غريغوريوس (الكبير)، أن كل إنسان له عمر لائق به يناسبه أو يستحقه. لكن الله أيضًا يعلم مسبقًا أن هذا الشرير من الأفضل أن يموت مبكرًا لكي لا يعثر الصديقين، أو يتركه لعمرٍ أطول لأجل إعطائه فرصة لعله يتوب.

    فما يُقال عن أن عمر الإنسان يقصر أو يطول لا يعني أن الله يغيِّر رأيه فيما سبق أن عرف، لكن الإنسان ينال عمرًا أطول أو يُقصر عمره لحكمة إلهية، سواء بالنسبة للشخص نفسه أو من هو حوله، وهو يعلم مسبقًا أيضًا ما يليق، هل يضيف أو يُنقص من عمر شخص ما حسبما يلزم أن يكون عليه حسب الطبيعة أو حسب استحقاقه.

    ثانيًا: يرى العلامة أوريجينوس أن مقاييس العمر تختلف عند البشر عنها عند الله. فكما يقول المرتل يوم واحد عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيومٍ واحدٍ. ففي يوم الرب العظيم نُفاجأ بأطفالٍ صغار يُحسبون كأشخاصٍ عاشوا سنوات كثيرة، وشيوخ نراهم كأطفالٍ صغار.

    لتوضيح ذلك إن قارنَّا الجنين يوحنا المعمدان حين ارتكض مبتهجًا في بطن أمه القديسة اليصابات، نجده حسب المقياس البشري لم يكن قد وُلد بعد، ولا تُحسب مدة بقائه في الرحم من عمره، بينما في نظر الله وحسب مقاييسه يحسب كإنسانٍ ناضجٍ، سنه أكثر مما لرئيس الكهنة، والكهنة، والكتبة، والفريسيين الخ. في ذلك الحين، لأنهم يُحسبون كموتى لم يشهدوا للسيد المسيح بالرغم من معرفتهم للنبوات عقليًا.

    قد يموت أبرار وهم أطفال ويحسبون كمن عاشوا آلاف السنين في عينيّ الرب، وقد تطول أيام طغاة أشرار وتحسب أيامهم كلا شيء. "تخرج روحهم فيعودون إلى ترابهم".

    عندما نسمع عن وصية الرب: "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض"، لا نندهش إن مات ابن أو ابنة في سن مبكرة بالرغم من إكرامهما للوالدين، فإن هذا الابن (أو الابنة) يُحسب كمن طال عمره على الأرض، لأن يومًا واحدًا من عمره يُحسب عند الرب كألف سنةٍ. هذا هو التفسير الروحي الرمزي الذي تبنَّاه العلامة أوريجينوس في مواضعٍ كثيرة حين تحدث عن عمر الإنسان على الأرض.

    بحسب هذا التفسير يُقبض على الأشرار قبل الأوان، لأن حياتهم بلا ثمر، لم ينتفعوا بفرص التوبة للتمتع بالشركة مع الله واهب الحياة. فبموتهم يحسبون كموتى فقدوا الحياة، ولم يحرصوا عى التمتع بها.

    v"الذين يؤخذون قبل الوقت، حيث يفيض الطوفان على أساسهم"... كل إنسان يؤخذ من هذه الحياة في وقت سبق معرفته قبل الزمن بسلطان إلهي. لكن يلزم معرفة أن الله القدير، في خلقته لنا وتدبير أمورنا، يعين حدود (حياتنا) حسب استحقاق كل أحدٍ. فقد يلزم الشرير أن يعيش وقتًا قصيرًا، لئلا يسيء إلى كثيرين يسلكون باستقامة، وقد يلزم أن يبقى الإنسان الصالح مدة أطول في الحياة، حتى يكون معينًا في أعمال صالحة لكثيرين.

    مرة أخرى فإن الشرير يلزم أن يبقى مدة أطول في الحياة حتى يضيف أعمالاً شريرة إلى أعماله. وهكذا البار قد يمارس حياة صادقة تتطهر بامتحانه، أو يلزم سحب الإنسان الصالح بأكثر سرعة، لئلا إن عاش أكثر، قد يُفسد براءته.

    لكن ليوضع في الاعتبار إن رأفات الله هي التي تهب الخطاة فرصة للتوبة. على أي الأحوال قد تُوهب لهم أزمنة ولا يرجعون ليحملوا ثمار الندامة بل يخدمون الشر، وبرحمة الله ينالون الأزمنة لعلهم يتخلون عن تصرفاتهم.

    بالرغم من أن الله القدير يعرف مسبقًا وقت موت كل أحدٍ، متى تنتهي حياته، لا يقدر أحد أن يموت قبل أوانه، بل في الوقت المعين لموته، فإنه إن كان قد أُضيف إلى حياة حزقيا خمسة عشر عامًا (2 مل 20، إش 38)، فإن زمن حياته بالحقيقة زاد عن النهاية التي كان يستحقها، وقد سبق فعرف الله وقته في هذه اللحظة والتي فيما بعد يسحبه من الحياة الحاضرة.

    هذا الأمر هكذا: ماذا يعني "يُقطع الأشرار قبل أوانهم" سوى أن كل أولئك الذين يحبون الحياة الحاضرة يعدون أنفسهم لفترات أطول من تلك الحياة؟ وعندما يسحبهم الموت من الحياة الحاضرة، فإن الفترات الطويلة لحياتهم التي اعتادوا أن يتخيلوها تكون قد سُحبت منهم، إنها تُقطع إربًا. بحق قيل عن هؤلاء: "أساسهم قد أفاض بطوفان"...

    وُصف قايين إنه أول من أسس مدينة على الأرض (تك 4: 17)، وهو بهذا أكد بوضوح أنه غريب، حيث كان غريبًا عن الثبات في العالم الأبدي، فأنشأ أساسًا على الأرض. بكونه غريبًا عن الأمور العلوية وضع استقراره في أساسٍ لأمور سفلية، ووضع استقرار قلبه في اللذة الأرضية.

    كما بانهيار الزمن اليومي حالة الموت في الحياة الحاضرة ذاتها تجري نحو النهاية، وتحطم تكريس أبناء الهلاك بإزالة هؤلاء الأشخاص عينهم، بحق قيل عن الأشرار: "أساسهم قد أفاض بطوفانٍ"، بمعنى ذات التغير يلقي فيهم استقرار إنشاءات الأشرار.

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  9. #19
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Nov 2010
    العضوية: 9150
    الإقامة: القاهرة
    هواياتي: القراءة. سماع الموسيقى
    الحالة: Emad nabil غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    انا اعتقد ان الله ليس له علاقة بالموت فالله لا يتعامل مع الشى وضده ( الحياة والموت ) الله يعطى حياه فقط اما الموت فهو نتيجة عوامل طبيعية او بسبب خطية فرد اخر( القتل )
    اما بالنسبة لما ذكره الكتاب المقدس عن ان الله امات بعض الناس فهى لغة بشرية قاصرة للتعبير عن ما حدث فالله مثلا لم يرسل الطوفان لقتل البشريه - حاشا- ولنه انذر البشرية بوجود كارثة طبيعية كالطوفان سينجو منها من اختار الله ودخل الفلك ولكن الكتاب استخدم تعبير ان الله ارسل الطوفان كلغه بشرية قاصرة عن فهم محبة الله وهذا هو اسلوب العهد القديم

  10. #20
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل عمر الانسان محدد ؟

    اخي الفاضل اشكرك علي التعليق ولكن لي استفسار في كلامك

    الموت فهو نتيجة عوامل طبيعية او بسبب خطية فرد اخر( القتل )
    هل الله تارك حياتنا للعوامل الطبيعيه او للاخرين ( القتل )

    اسمع كثير ان يوم الميلاد ويوم الموت من الايام المسير فيها الانسان لان لا احد يعرف يوم موته ولا مكان موته

    ما رائك في تفسير الاباء لعمر الانسان

    ليس عمر الإنسان معروفًا مسبقًا عند الله، فكيف يُقال إن الأشرار يُقبض عليهم قبل الأوان؟

    هل يموتون قبل الموعد المعيَّن لهم؟ وهل تطول أيام حياة الأبرار عما عيَّنه الله لهم؟

    أولاً: يرى البابا غريغوريوس (الكبير)، أن كل إنسان له عمر لائق به يناسبه أو يستحقه. لكن الله أيضًا يعلم مسبقًا أن هذا الشرير من الأفضل أن يموت مبكرًا لكي لا يعثر الصديقين، أو يتركه لعمرٍ أطول لأجل إعطائه فرصة لعله يتوب.

    فما يُقال عن أن عمر الإنسان يقصر أو يطول لا يعني أن الله يغيِّر رأيه فيما سبق أن عرف، لكن الإنسان ينال عمرًا أطول أو يُقصر عمره لحكمة إلهية، سواء بالنسبة للشخص نفسه أو من هو حوله، وهو يعلم مسبقًا أيضًا ما يليق، هل يضيف أو يُنقص من عمر شخص ما حسبما يلزم أن يكون عليه حسب الطبيعة أو حسب استحقاقه.

    ثانيًا: يرى العلامة أوريجينوس أن مقاييس العمر تختلف عند البشر عنها عند الله. فكما يقول المرتل يوم واحد عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيومٍ واحدٍ. ففي يوم الرب العظيم نُفاجأ بأطفالٍ صغار يُحسبون كأشخاصٍ عاشوا سنوات كثيرة، وشيوخ نراهم كأطفالٍ صغار.

    لتوضيح ذلك إن قارنَّا الجنين يوحنا المعمدان حين ارتكض مبتهجًا في بطن أمه القديسة اليصابات، نجده حسب المقياس البشري لم يكن قد وُلد بعد، ولا تُحسب مدة بقائه في الرحم من عمره، بينما في نظر الله وحسب مقاييسه يحسب كإنسانٍ ناضجٍ، سنه أكثر مما لرئيس الكهنة، والكهنة، والكتبة، والفريسيين الخ. في ذلك الحين، لأنهم يُحسبون كموتى لم يشهدوا للسيد المسيح بالرغم من معرفتهم للنبوات عقليًا.

    قد يموت أبرار وهم أطفال ويحسبون كمن عاشوا آلاف السنين في عينيّ الرب، وقد تطول أيام طغاة أشرار وتحسب أيامهم كلا شيء. "تخرج روحهم فيعودون إلى ترابهم".

    عندما نسمع عن وصية الرب: "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض"، لا نندهش إن مات ابن أو ابنة في سن مبكرة بالرغم من إكرامهما للوالدين، فإن هذا الابن (أو الابنة) يُحسب كمن طال عمره على الأرض، لأن يومًا واحدًا من عمره يُحسب عند الرب كألف سنةٍ. هذا هو التفسير الروحي الرمزي الذي تبنَّاه العلامة أوريجينوس في مواضعٍ كثيرة حين تحدث عن عمر الإنسان على الأرض.

    بحسب هذا التفسير يُقبض على الأشرار قبل الأوان، لأن حياتهم بلا ثمر، لم ينتفعوا بفرص التوبة للتمتع بالشركة مع الله واهب الحياة. فبموتهم يحسبون كموتى فقدوا الحياة، ولم يحرصوا عى التمتع بها.

    v"الذين يؤخذون قبل الوقت، حيث يفيض الطوفان على أساسهم"... كل إنسان يؤخذ من هذه الحياة في وقت سبق معرفته قبل الزمن بسلطان إلهي. لكن يلزم معرفة أن الله القدير، في خلقته لنا وتدبير أمورنا، يعين حدود (حياتنا) حسب استحقاق كل أحدٍ. فقد يلزم الشرير أن يعيش وقتًا قصيرًا، لئلا يسيء إلى كثيرين يسلكون باستقامة، وقد يلزم أن يبقى الإنسان الصالح مدة أطول في الحياة، حتى يكون معينًا في أعمال صالحة لكثيرين.

    مرة أخرى فإن الشرير يلزم أن يبقى مدة أطول في الحياة حتى يضيف أعمالاً شريرة إلى أعماله. وهكذا البار قد يمارس حياة صادقة تتطهر بامتحانه، أو يلزم سحب الإنسان الصالح بأكثر سرعة، لئلا إن عاش أكثر، قد يُفسد براءته.

    لكن ليوضع في الاعتبار إن رأفات الله هي التي تهب الخطاة فرصة للتوبة. على أي الأحوال قد تُوهب لهم أزمنة ولا يرجعون ليحملوا ثمار الندامة بل يخدمون الشر، وبرحمة الله ينالون الأزمنة لعلهم يتخلون عن تصرفاتهم.

    بالرغم من أن الله القدير يعرف مسبقًا وقت موت كل أحدٍ، متى تنتهي حياته، لا يقدر أحد أن يموت قبل أوانه، بل في الوقت المعين لموته، فإنه إن كان قد أُضيف إلى حياة حزقيا خمسة عشر عامًا (2 مل 20، إش 38)، فإن زمن حياته بالحقيقة زاد عن النهاية التي كان يستحقها، وقد سبق فعرف الله وقته في هذه اللحظة والتي فيما بعد يسحبه من الحياة الحاضرة.

    هذا الأمر هكذا: ماذا يعني "يُقطع الأشرار قبل أوانهم" سوى أن كل أولئك الذين يحبون الحياة الحاضرة يعدون أنفسهم لفترات أطول من تلك الحياة؟ وعندما يسحبهم الموت من الحياة الحاضرة، فإن الفترات الطويلة لحياتهم التي اعتادوا أن يتخيلوها تكون قد سُحبت منهم، إنها تُقطع إربًا. بحق قيل عن هؤلاء: "أساسهم قد أفاض بطوفان"...

    وُصف قايين إنه أول من أسس مدينة على الأرض (تك 4: 17)، وهو بهذا أكد بوضوح أنه غريب، حيث كان غريبًا عن الثبات في العالم الأبدي، فأنشأ أساسًا على الأرض. بكونه غريبًا عن الأمور العلوية وضع استقراره في أساسٍ لأمور سفلية، ووضع استقرار قلبه في اللذة الأرضية.

    كما بانهيار الزمن اليومي حالة الموت في الحياة الحاضرة ذاتها تجري نحو النهاية، وتحطم تكريس أبناء الهلاك بإزالة هؤلاء الأشخاص عينهم، بحق قيل عن الأشرار: "أساسهم قد أفاض بطوفانٍ"، بمعنى ذات التغير يلقي فيهم استقرار إنشاءات الأشرار.

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. يسوع ابن الانسان
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-01-16, 03:16 PM
  2. الانسان والكون .
    بواسطة George B في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-05-04, 08:28 PM
  3. مأساة الانسان
    بواسطة لما في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-30, 08:28 PM
  4. ابن الانسان؟؟
    بواسطة إيليا الغيور في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-07-22, 02:36 AM
  5. ذكاء الانسان
    بواسطة thelife.pro في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-08-06, 01:52 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •