اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
أقول حول هؤلاء المسيحيين الذين هم خارج الكنيسة الأرثوذكسية: ليس لديهم الحقيقة كاملة- لربَّما لم تظهر لهم بعد أو لربَّما هو خطؤنا لأنّنا لا نعيش ونعلّم الإيمان الأرثوذكسي بطريقة يمكنهم فهمها.
بالاحرى هو خطأونا لأنه لم نكن لهم المثال و القدوة الصالحة التي تجعلهم من مثالنا يقتدون بالارثوذكسية لو كنا مثال الارثوذكسية لكنا جعلناهم بأعمالنا يحبون الارثوذكسية و يتهافتون الى اقتناءها.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
في النهاية، أظن موقف الأب ديمتري دودكو هو الأصح: يجب أن ننظر إلى غير الأرثوذكسيين كأناس لم تُكْشَف لهم الأرثوذكسية بعد، كأناس هم أرثوذكسيّون بالقوَّة (إن فقط أعطيناهم في ذواتنا مثالاً أفضل!). ليس هناك من سبب يمنعنا من منادتهم "مسيحيين" وأن نكون على علاقة طيِّبة معهم، عارفين أنَّ لدينا، على الأقل، ايمانًا مشتركًا بالمسيح، ووأن نعيش بسلام خاصَّة مع عائلاتنا. إنَّ موقف القديس اينوكنديوس من الكاثوليك في كاليفورنيا هو مثال جيّد لنا. يكون موقفنا جدليًّا وقاسياً فقط حين يحاول غير الأرثوذكسيين أن يقتنصوا رعايانا أو أن يغيِروا تعاليمنا
خلقنا الله احرارا و اعطانا العقل الحر لنختار ماهو صالح و حتى نثبت ذواتنا كأرثوذكسيين علينا أن نكون قمة في التواضع البساط الذي يحمل الأطفال الى أن يتشددوا في الايمان
و يصبحوا شبان يحملون نير الارثوذكسية بفرح.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
يتَّصِف برغبة صادقة لرؤية ما هو صالح فيهم، وليس للإساءة إليهم في أيِّ شيءٍ يعدُّونه مقدَّسًا
عندما نعطي الانطباع الحسن في الاخرين نجلبهم الى محبتنا باحترام

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
الخلاص يكمن في التواضع الشبيه بتواضع المسيح، وبفضل هذا التواضع جاهد بكل نفسه ليفهم كلَّ إنسان من خلال أفضل ما لديه. وجد طريقه لقلب كلّ إنسان، لقدرة كلّ إنسان على محبة المسيح
و هذا ما علينا بالضبط فعله لكسب محبة الاخرين و ضمهم الينا .

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
ولكن لو أكَّدْتَ لهم بأنَّهم يصنعون حسناً بإيمانهم بالله وإكرامهم لوالدة الإله والقدِّيسين، وأنَّهم على حقّ بالذهاب إلى الكنيسة، والصلاة في البيت، وقرأة الكلمة الإلهيَّة وهكذا دواليك، من ثمَّ، أَشِرْ، بكلِّ لطف، إلى أخطائهم وأرِهِمْ ما يجب عليهم أن يعدِّلوه، عندئذٍ يمكن أن يسمعوا لك، والرَّبُّ يفرح بهم. بهذه الطريقة، وبرحمة الله، سنجد كلُّنا الخلاص...
طريق المعاند يصل الى طريق مسدود اما الطريق البسيط و اللين يصل الى غايته بسهولة
من تجربة حقيقية
أعرف كاهنا أرثوذكسيا ذهب الى بلاد الاغتراب وهناك اراد أن يتعلم لغة ذلك البلد فكانت معلمته من الكنيسة الانجيلية ولأخلاق هذا الكاهن الرائعة و الحسنة و القدوة الصحيحة التي مثل المسيح بها جعل تلك المعلمة تحب الارثوذكسية و هي أول واحدة نراها في الكنيسة الارثوذكسية مع ان الكاهن غادر البلد لكن بقت تلك المعلمة من الملتزامات في الكنيسة .



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
الله محبَّة، ولذلك، يجب دائمًا أن ينطلق التبشير بكلمته من المحبَّة. حينئذ، يستفيد المبشِّر والسامِع. ولكن إذا لم تصنع شيئًا إلاَّ الإدانة، فنفوس الناس لن تنتبه إليك، ولن يأتي شيء حسن من تبشيرك
وهنا بالعكس سوف ينفرون منا و يكرهون الارثوذكسية التي نبشر بها
شكرا جيراسيموس
صلواتك .