فلنتهيأ للمسير نحو طفل المغارة ونسجد له كما سجد المجوس قديما
ولنهتف مع صاحب الترنيمة قائلين :
اليوم العذراء تأتي إلى المغارة لتلد الكلمة الذي قبل الدهور
ولادة لا تُفَسر ولا ينطق بها
فافرحي أيتها المسكونة إذا سمعتي
ومجدي مع الملائكة والرعاة
للظاهر بمشيئته طفلا جديدا
هو الإله الذي قبل الدهور
آمين


المجد لله في العلى وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة
شكرا ابونا سلمت ما خطته يداك
اذكرنا بصلواتك