اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب فادي هلسا مشاهدة المشاركة
ولكني مسيحيا أقول إن هذا مخالف تماما لتعاليم الرسول بولس الذي يطلب من مؤمني تسالونيكي وكل المسيحيين اليوم أن لا يكون حزنهم كسائر الناس الذين لا رجاء لهم حينما نكون مؤمنين من حتمية القيامة من بين الأموات على هيئة جسد المسيح المُقام من بين الأموات ونصعد للمجد العلوي بالضبط كما صعد هو فإن تذكرنا وعد الرب أن من يموت في المسيح ولأجل المسيح يستريحون من أتعابهم وأعمالهم تتبعهم كما أورد سفر الرؤيا تهدأ الروح ويستريح القلب .

في عيد القيامة نرتل :
افرحي يا بيتَ عنيا

نحـوكِ وافى الإلهْ


من بِهِ الأمواتُ تَحيا

كيفَ لا وهو الحياةْ

إن مرتا استقبلتْهُ

ببكـاءٍ و عويـلْ

وشكتْ لمَّا رأتْهُ

شدةَ الحزنِ الطويلْ

قال كفِّي عن بكاكِ

ودعي هذا النحيبْ

واعلَمي أنَّ أخاكِ

سوفَ يحيَا عنْ قريبْ

ثمَّ نحوَ اللَّحدِ بادرْ

ذلكَ الفادي الأمينْ

حيثُما نادَى لعازرْ

انهضَنْ يا ذا الدَّ*فينْ

أيُّها الأختانِ هيَّا

وانظُرا الأمرَ العجيبْ

عادَ مَنْ في اللَّحدِ حيَّا

فاشكُرا الفادي الحبيبْ

لكَ يا ربَّ البرايا

نحنُ نَجثو بخشوعْ

إنَّنا موتى الخطايا

بِك نَحيَا يا يَسوعْ

و هذا هو فرحنا بقيامة شهداؤنا مع الرب يسوع كما فرحت مريم و مرتا بقيامة لعازر
شكرا أبونا دائما متميز
صلي لأجل ضعفي